page 526, entry [593]Open original source
٥٩٠ - علي بن أحمد بن علي بن محمد بن الأزرق السوسي، أبو الحسن: والد أبي سعد أحمد المقدم ذكره، سمع بواسط أبا الفرج أحمد بن علي بن جعفر الخيوطي وأبا علي إسماعيل بن وهبان بن إبراهيم الخلّال الصلحي الضرير وأبا الحسن علي بن عبد الله بن عمر بن شوذب والحسن بن أحمد الثمّار المؤذن مؤذن أمير المؤمنين المطيع لله، وبالدينور أبا بكر محمد بن ظهير البزّاز، وحدث عنهم ببغداد،روي عنه ابنه أحمد وأبو الحسن هبة الله بن القاضي أبي الحسين محمد بن علي بن المهتدي وأبو يوسف يعقوب بن سليمان بن داود الإسفرائيني خازن دار العلم وأبو علي ابن البناء في مشيخته. أنبأنا أبو القاسم المؤدب عن أبي غالب أحمد بن الحسن بن أحمد بن البناء، أنبأنا والدي قراءة عليه، أنبأنا أبو الحسن علي بن أحمد السوسي (¬١) المعروف بابن الأزرق، حدثنا أبو الفرج أحمد بن علي بن جعفر المعروف بابن الخيوطي، حدثنا أبو حفص عمر بن عيسى الأصبهاني، حدثنا محمد بن النعمان عن عبد السلام، حدثنا أبو نعيم، حدثنا سفيان الثوري عن منصور بن المعتمر عن طاوس عن ابن عباس ﵄ قال: قال أبي: أتدري لم سمي أبو بكر الصديق عتيقا؟ قال قلت: لعتق وجهه أو لعتق (¬٢) نسبه، فقال: ليس كما تظن، كانت أمه في الجاهلية إذا ولد لها الولد لم يعش لها، فلما ولدت أبا بكر جاءت به إلى الكعبة وقالت: يا إلهي العتيق يا لا إله إلا أنت هبه لي من الموت، قال: فخرج كف من ذهب لا معصم لها وإذا بقائل يقول: يا أمة الله على التحقيق … فزت بحمل الولد العتيق يعرف في التوراة بالصديق قد وهبه الله لك من الموت، وجعله وزير خير أهل الأرض، فلن يفترقا حيين ولن يفترقا ميتين ولن يفترقا غدا عند الله تعالى.