page 427, entry [1280]Open original source
٢٨ - محمد بن أحمد بن سهل اللغوي أبو غالب الواسطي يعرف بابن الخالة ويعرف أيضا بابن بشران أحد الأئمة في اللغة مولده سنة ثمانين وثلاث مائة سمع وحدث وآخر من روى عنه فضل الله بن محمد العراقي وقال السمعاني في ذيله أحد الأئمة اللغوية كان فاضلا مكثرا بارعا شيخ العراق في اللغة في وقته مات سنة اثنتين وستين وأربع مائة وله شعر فى الزهد والتغزل فأما الزهد فقوله شعر يا شائدا للقصور مهلا … أقصر قصرا لفتى الممات لم يجتمع شمل أهل قصر … الاقصار أهم الشتات وإنما العيش مثل ظل … منتقل ما له من ثبات وله فى التغزل يا أهل واسط إن صاحبكم صبا … من بعد طول تنسك وصلاح تبع الهوى في حب ظبي شادن … ذي مقلة سكرى ولفظ صاح في وجهه لذوي البصاير والنهى … نزه العيون وراحة الأرواحذي غرة زينت بأحسن طرة … كظلام ليل في ضياء صباح كم ليلة قصرتها بمد أمة … وقطعتها بفكاهة ومزاح تقبيله نقلي وعذب رضائه … خمري وضوء جبينه مصباح ثم أنثنيت وساعداي أي قلادة … في النحر منه وساعداه وشاح نفسي الفداء لم أطعت له الهوى … وعصيت فيه ملامة النصاح وله بما بعينك من غنج ومن حور … وما نجديك من ورد ومن زهر وما بثغرك من در ومن برد … وما به من رضاب فائح عطر وطرة طار لبي عند رويتها … وغرة تركت قلبي على غرر وحاجب حجب السلوان عن فكر … وعارض عرض الأجفان للسهر وقامة قد أقامتني على قدم … في معرك الوجد والأطماع والحذر هب لي أمانا من الهجران أن له … كأسا تجرعت منها علقم الصبر إن كنت أذنبت ذنبا غير مغتفر … يا مالكي فأعف عني عفو مقتدر