page 401, entry [1195]Open original source
١١١٥ - عيسى الملك المعظم ابن الملك العادل سيف الدين أبي بكر بن أيوب الحنفي تفقه على الحصيري وسمع من حنبل الرصافي وابن طبرزد واعتنى وصنف السهم المصيب في الرد على الخطيب وغيره وحدث وحج توفى في سلخ ذي القعدة في الساعة الثالثة من يوم الجمعة سنة أربع وعشرين وست مائة بدمشق ودفن بالقلعة ونقل بعد ذلك إلى جبل قاسيون ودفن بمدرسته وولدبالقاهرة فى سنة ثمان وسبعين وخمس مائة ولم يكن في بني أيوب حنفي سواه وتبعه أولاده ومن مناقبه أنه كان شرط لكل من يحفظ المفصل للزمخشري مائة دينار وخلعه فحفظه لهذا السبب جماعة قال ابن خلكان ورأيت بعضهم بدمشق والناس يقولون أن سبب حفظهم له كان هذا وكان له رغبة في الأدب وقيل أن له شعرا ومرض ابن عيين الشاعر فكتب له شعرا أنظر إلي بعين مولى لم يزل … يولي الندا وتلاف قبل تلافي أنا كالذي أحتاج ما يحتاجه … فأغنم ثوابي والثناء الوافي فجاء إليه بنفسه يعوده ومعه صرة فيها ثلاث مائة دينار فقال هذه الصلة وأنا العائد