page 308, entry [878]Open original source
٨٢١ - عبد الرحمن بن مسهر أخو علي والحسن يأتي علي قريبا والحسن تقدم من أصحاب أبي يوسف ولاه قضاء جبل وكان فيه خفة قال ولاني أبو يوسف قضاء جبل فانحدر الرشيد لي البصرة فسألت أهل جبلأن يثنوا علي فوعدوني أن يفعلوا فلما قرب تفرقوا وأئست منهم فسرحت لحيتي وخرجت فوافيت أبا يوسف مع الرشيد في الحراقة فقلت يا أمير المؤمنين نعم القاضي قاضي جبل قد عدل فينا وفعل وجعلت أثني على نفسي فطأطأ أبو يوسف رأسه وضحك فقال له هارون مما ضحكت فأخبره فضحك حتى فحص برجليه ثم قال هذا شيخ سخيف العقل سفلة فاعزله فعزلني فلما رجع جعلت أختلف إليه وأسأله قضاء ناحية فلم يفعل فحدثت الناس عن مجالد عن الشعبي إن كنية الدجال أبو يوسف فبلغه ذلك فقال هذه بتلك فحسبك تصير إلي حتى أوليك ناحية ففعل فأمسكت عنه وكان ابن معين يقول ليس بشيئ وقال البخاري فيه نظر وقد نقم عليه حديث الهندباء من الجنة وتعشوا فإن ترك العشاء مهرمة قال ابن عدي لعل هذا إنما أتى من قبل عتبة بن عبد الرحمن شيخ عبد الرحمن بن مسهر ونقم عليه حديث خوات بن جمير قال كنت أصلي إلى رسول الله ﷺ فقال خفف فإن بنا إليك حاجة