page 134, entry [298]Open original source
٢٨٨ - أخمشاد بن عبد السلام بن محمود أبو المكارم الغزنوي الفقيه الواعظ ذكره العماد أبو عبد الله محمد بن محمد الكاتب في الجريدة من جمعه فقال فيما كتبه لي بخطه وأذن لي في الرواية عنه كان من فحول العلماء بحرا متموجا وهما ما فاتكا إذا جادل جدل الأقران وإذا ناظر بذ النظراء والأعيان شاهدته بأصبهان في سنة نيف وأربعين وخمس مائة وكان عارفا بتفسير كتاب الله تعالى ويعقد مجلس الوعظ بجامع أصبهان في كل يوم أربعاء ويتكلم على التوحيد باللفظ السديد ورحل من أصبهان إلى العسكر وتولي قضاء أراسة وخيرة سنين ومات سنة إثنتين وخمسين وخمس مائة قال العماد ومن شعره ما أنشده بأصبهان من قصيدة شعر أمالك رقي مالك اليوم رقة … على صبوتي والحس من تبعاتها سألت حياتي إذ سألتك قبلة … لي الربح فيها خذ حياتي مماتها ثم إنه ذكر له رسائل ومكاتبات وشعرا حسنا رحمه الله تعالى