page 541, entry [1693]Open original source
١٥٨١- الزبيري صاحب أبي العلاء صاعد بن الحسن اللغوي، كان أديباً شاعراً فكها [بديهياً] ، ذكره أبو عامر بن شهيد وقال: كان أمياً بالقرآن لا يكتب وكان مع هذا من أطبع الناس [شعراً] وأسرعهم إجابة بديهة وكانت له منزلة من رجال المصر وأهل الجاه منهم، وله من صاعد غرائب أخبار وأشعار، ذكره أبو عبد الله بن فتوح وقال: أخبرني أبو الحسن الراشدي عن أبي عامر بن شهيد أن أبا عبد الله بن فاكان الشاعر تناول نرجسة فركبها في وردة ثم قال له ولصاعد: صفاهما "فأفحما" ولم يتجه لهما القول، فبينما هم على ذلك إذ دخل الزبيري، فلما استقر به المجلس أخبر بما هم فيه، فجعل يضحك ويقول بغير روية واصفاً لما كلفا وصفه: ما للأديبين قد أعيتهما ... مليحة من ملح المحنه نرجسة في وردة ركبت ... كمقلة تطرف من وجنه