page 526, entry [1651]Open original source
١٥٤٠- أبو عمر الحرار فقيه زاهد فاضل أديب شاعر، ومن شعره في الشبيبة: نفسي الفداء لمن يغري بسفك دمي ... وهو الشفاء لما ألقى من السقم [ظبي] تكامل فيه الحسن أجمعه ... وخط في عارضيه المسك بالقلم لو يلمس [الماء] لم تسلم أنامله ... أو صافح الظل نضت كفه بدم ما كنت أحسب أن الشمس من بشر ... حتى بدا لي فلم أقعد ولم أقم قالوا أخادم حمام تهيم به ... فقلت بهجة بدر التم في الظلم [المسك] من دم غزلان ويجعله ... بيض الكواعب في الأطراف [واللمم]