page 407, entry [1241]Open original source
١١٦٦- عمر بن الشهيد التجيبي أبو حفص قال الحميدي: لا أحفظ اسم أبيه، وهذه صفة نسب إليها فغلبت عليه وهو رئيس شاعر مشهور بالأدب كثير الشعر متصرف في القول مقدم عند أمراء بلده، قال: وقد شاهدته في حدود الأربعين وأربعمائة بالمرية وكتبت عنه من أشعاره طرفاً ومنه: في صحبة الناس في ذا الدهر معتبر ... لا عين تونق منهالاً ولا أثر ليست تشيخ ولا يودي بها هرم ... لكنه في شباب السن تحتضر إذا حبت بينهم أطفال ودهم ... لم يترك البغي حابين يتغر كأنها شرر سام على لهب ... يعدو الخمود عليها حين ينتشر كأن ميثاقهم ميثاق غانية ... يعطيك منه الرضى ما يسلب الضجرفلا يغرنك من قول طلاوته ... فإنما هي نوار ولا ثمر لو ينفق الناس مما في قلوبهم ... في سوق دعواهم للصدق ما تجروا لكنهم ونفوذ القول جارية ... على مقادير ما يقضي به الوطر يغضي المحنك أو يغضي لحنكته ... وبين ذاك وهذا ينفذ العمر تساق الناس إعجاباً بأنفسهم ... إلى مدى دونه الغابات تنحسر فللتسامي ضباب في صدورهم ... وللتكبر في آنافهم نعر وما عذلتهم إلى عذرتهم ... فالجهل ليس له سمع ولا بصر وله: تعلم لحظك سفك الدماء ... وأنت تعلمت أن لا تدي وليتك إذ كنت لي ممرضاً ... رثيت فزرت مع العود حنانيك أن هلاك العب ... يد مما يعود على السيد وما بي نفسي ولكنني ... أشح بمثلك أن يعتدي