page 352, entry [1024]Open original source
٩٦١- عبد الله بن يونس بن محمد بن عبيد الله بن عباد بن رماد المرادي أندلسي يروى عن بقى بن مخلد، وكان من المكثرين عنه، مات بالأندلس سنة ثلاثين وثلاثمائة، روى عنه عبد بن نصر وخالد بن سعد وغير واحد اخبر أبو محمد علي بن أحمد قال: أخبرنا الكناني، أخبرنا أحمد بن خليل أخبرنا خالد بن سعد أخبرنا عبد الله بن يونس المرادي من كتابه، أخبرنا بقى بن مخلد قال: أخبرنا سحنون والحارث بن مسكين عن ابن القاسم عن مالك: أنه كان يكثر أن يقول: ﴿إن نظن إلا ظناً وما نحن بمستيقنين﴾ [الجاثية: ٣٢] . ٩٦٢- عبد الله بن يعقوب الأعمىيعرف بعبود أديب شاعر مكثر منتجع للملوك، أثير عندهم عالم بالأدب، يقرأ عليه كان في أيام الحكم المستنصر ومن شعره: [عز الفتى في الحياة ماله ... وذله في الورى] سؤاله لا تغترر باعتدال حال ... فعن قليل ترى زواله وكلما قد تراه حتماً ... لا بد من أن تحول حاله وأخبر أبو محمد علي بن أحمد أن أبا العاصي الموروري، كان يقرأ على عبود شيئاً من الأدب، مع جماعة ففاته مجلس من المجالس فكتب إليه راغباً في أن يعيد له ما فاته فأجابه: لا تأسفن أبا العاصي لفائتة ... فكان ما ليس من رزق الفتى فاتا كم من فتى وصل الأسفار مجتهداً ... من أرض دارين حتى حل أغماتا لم يسعف الرزق بالأقدار بغيته ... ولو أقام أتاه الرزق ميقاتا مولاك يكفيك فالزم باب رغبته ... فقد كفى الناس أحياء وأمواتا من يقصدن غيره يرجع بمحرمة ... كالمبتغى بالفلا الصحراء إخوانا