page 222, entry [523]Open original source
٥١٥- إبراهيم بن عصام، أبو أمية القاضي بمرسية فقيه أديب شاعر من أهل بيت جلالة ووزارة، يروى عن القاضي أبي علي بن سكرة قره عليه، فنقطه كتاب الشمائل وقد قال فيه: أبو محمد بن سفيان ﵀ قطعة أولها: أمرر بقاضي القضاة إن له ... حقاً على كل مسلم يجب وكان عفا الله عنه بليغاً متصرفاً في أنواع البلاغة، كتب إليه إبو الحسن بن الحاج ﵀: ما زلت أضرب في علاك بمقول ... دأباً وأورد في رضاك وأصدرفاليوم أعر من يطيل ملامة ... وأقول زد شكوى فأنت مقصر الفخر يأبى والسيادة تحجر ... أن يستبيح حمى الوفاء مزور ولدي إن نفث الصديق لراحة ... صدق الوفاء وشيمة لا تغدر عليك إن ترضى فسمع ملام ... عين السنا عهده لا تختر وكتب إليه أبو العباس القرباقي: أما ترى اليوم يا ملاذي ... يحكيك في البشر والطلاقه والبحر يرتج مثل قلب ... راقب من إلفه فراقه فامنن بمشي إليه إني ... ما لي على الصبر عنه طاقه فأجابه: عندي لما تشتهي بدار ... يشهد أنى على علاقة فأخبر بما شئت صدق عهدي ... تجد دليلاً على الصداقة واسكن إلى أن رأى ذي احت ... فاء يعجز من رامه لحاقه يصلع بر الصديق بدرا ... أمنه عمره محاقه وكتب إلى أبي العباس القرباقي المذكور: كتبت وعند للنزاع عزيمة ... تسهل تجشيم اللقاء على بعد ومعهد أنس ما عهدت تحفيا ... فهل مقرض برى ومستقرض حمدي وإن عاق عن عهد لبرك عائق ... تلطفت في العذر الجميل إلى ودي توفى أبو أمية سنة ست عشرة وخمسمائة. ٥١٦- إبراهيم بن علي الحصري أبوإسحق أديب شاعر لغوي من أهل المعرفة والذكاء، توفى سنة ثلاث عشرة وأربعمائة.