page 208, entry [477]Open original source
٤٦٩- أحمد بن مسلمة بن وضاح أبو جعفر [يعرف بالبعيرة] أديب شاعر من فحول الشعراء، مرسى الأصل، أنشدت من شعره من قطعة: وكأنني مما تقسمني الوغى ... بين اعتقال دائم وتنكب أوقفت رمحي خوطة في راحتي ... وغرست قوسي نبعة في منكب وله: ولما شارف الميدان أضحى ... يعلم لحظة شق الصفوف ثنى أعطافه قبل العوالي ... وسل لحاظة قبل السيوف وله: ولما مر ليس لغير قتلى ... وقد ملئت ملاءته مراحا لوى أعطافه لينا وخلى ... ذوائبه يلاعبن الرياحا وله في شجر السرو: أيا سرو لا يعطش منابتك الحيا ... ولا مزعن أغصانك الورق النضرلقد كسيت أعطافك الملك مثلما ... تلف على الخطى راياته الخضر وله يصف شفة: ومرضعة بثدي الغمام رف_ت لنا من زخارف جنه توقوا عليها يد الحادثات=فقدوا لها بردة من أسنه رأيت سماعة ثابتاً في [ ... ] الحافظ أبي علي بن سكرة.