page 4435, entry [2137]Open original source
أبو عبد الله الخليع: الشامي شاعر مجيد من شعراء سيف الدولة أبي الحسن بن حمدان بحلب: واسمه الغمر بن أبي الغمر، روى عنه أبو بكر الخوارزمي. أخبرنا أبو القاسم عبد الصمد بن محمد الأنصاري اذنا عن أبي القاسم بن السمر قندي قال: أنبأنا أبو يعقوب الأديب قال: أخبرنا أبو منصور الثعالبي قال: أما الخليع فكنيته أبو عبد الله، وقد ذهب عليّ اسمه، وكان شاعرا مفلقا قد أدرك زمان البحتري، وبقي الى أيام سيف الدولة ﵀، فانخرط في سلك شعرائه. فحدثني أبو بكر الخوارزمي قال: رأيت الخليع بحلب شيخا قد أخذت منه السن العالية، وثقلت عليه الحركة فمما أنشدني لنفسه قوله: جيراننا جار الزمان عليهم … اذ جار حكمهم على الجيران ما الشأن ويحك في فراق … فريقهم الشأن ويحك في جنون جناني خذ يا غلام عنان طرفك فاثنه … عني فقد حوت الشمول عناني سكران سكر هوى وسكر مدامة … أنى يفيق فتى به سكرانوقوله وهو مما يغنى به: بأيّ المدامين لم أسكن … بكأسك أم طرفك الاحور سقيت من الشمس مشمولة … على غزة القمر الأزهر (١٢٩ - و) إذا الماء خالطها جمحت … كأكليل درّ على جوهر وقوله لسيف الدولة: أنا شاعر أنا شاكر أنا ناشر … أنا راجل أنا جائع أنا عار هي ستة فكن الضمين لنصفها … أكن الضمين لنصفها بعار والنار عندي كالسؤال فهل ترى … أن لا تكلفني دخول النار (¬١)