page 4412, entry [2085]Open original source
أبو الصقر الزهري: كان متصلا بسيف الدولة أبي الحسن بن حمدان بحلب، وروى عنه أبو الحسن الشمشاطي في كتاب الديارات في ذكر دير قنسري، قال: هو على شاطئ الفرات من الجانب الشرقي، من ديار مضر، مقابل جرباس وجرباس شامه (¬١)، وبين هذا الدير وبين منبج اثنا عشر ميلا. قال: وحدثني أبو الصقر الزهري قال: دخلته ونقلت منه خشب صنوبر الى حلب الى الجوسق (¬٢) الذي بناه سيف الدولة، وكان وجهني لحمل ذلك قال وقرأت في صدر الدير مكتوبا بخط حسن: أيا دير قنسرى كفى بك نزهة … لمن كان في الدنيا يلذ ويطرب هواء كدمع الصب إذ بان إلفه … وماء كريق الحب بل هو أعذب فلا زلت معمورا ولا زلت آهلا … ولا زلت مخضرا تزار وتعجب قال: فعرفني جماعة من أهل منبج أنه من أهل منبج وأدبائهم، وكان كثيرا ما يمضي الى هذا الدير ويقصف فيه.