page 4270, entry [1857]Open original source
أبو بكر بن محمد بن علي بن مغفل الاسدي الطيبي: من أهل القرآن، فقير حسن السمت من أهل الطيب (¬٢)، وعنده فضل وخوض في شيء من كلام أرباب الطريقة، قدم علينا حلب، ونزل في المسجد المعروف بنا، وكان حلو الكلام والمحاضره، وما كان خاليا من التصنع. أنشدني أبو بكر بن محمد بن مغفل الطيبى في شهر رمضان من سنة احدى وثلاثين وستمائة بمسجدنا بحلب، قال: أنشدني البحراني الشاعر لنفسه بالموصل في سنة خمس وعشرين تقديرا. يظن نحولي ذو السفاهة والغبا … غراما بهند واشتياقا الى دعد (٢٢ - ظ) ولم يدر أني ماجد شفّ جسمه … لقاء هموم خيلها أبدا تردي عدمت فؤادا لا يبيت وهمه … كرام المساعي وارتقاء إلى المجد خليليّ مادار المذلة فاعلما … بداري ولا من ما أعدادها وردي ولا لي في أن أصحب النذل حاجة … لصحة علمي أنه جرب يعدي