page 4256, entry [1839]Open original source
أبو البركات بن علي: ابن عبد الرزاق بن الخضر بن عجلان، البالسي، شيخ من أهل بالس، له شعر، كتب عنه عمر بن الربيب أبي المعالي أسعد بن عمار الموصلي. فإنني قرأت بخطه في مجموع له: أنشدني بالقاهرة سديد الدين أبو البركات بن علي بن عبد الرزاق بن الخضر بن عجلان-من بني النابغة الجعدي، الشاعر المشهور- لنفسه في العشر الاول من جمادى الأولى سنة تسع وعشرين وستمائة، حين قصد الديار المصرية من مدينته وهي بالس بالشام، شاكيا من نواب الملك الحافظ نور الدين أرسلان بن الملك العادل أبي بكر بن أيوب الى السلطان الملك الكامل، وسألته عن عمره فقال: لي تسعة وسبعون سنة، وقد عزم على النقلة عن بالس: سأرحل عنكم رحلة ليس بعدها … رجوع اليكم ما أمدني الدهر لاني رأيت الحال تبدي لي الجفا … ولم يستقم لي في بليدتنا أمروما أنا معتاد هوانا وقلة … ولا سيما يأتي وقد نفد الدهر وفي الأرض مستغنى يعوض عنكم … وما أنا مجهول وإن مسّني الضرّ نفضت يدي منكم اياسا لخيركم … كما تنفض الايدي اذ انجز القبر قال: وأنشدني أيضا لنفسه في اليوم المذكور: لما أتت كتب القضاة فضضتها … وعلمت ما فيها ففاضت أدمعي أسفا على بعد المسافة والمدى … والدار تبكيهم وتندبهم معي