page 4159, entry [1754]Open original source
سعد الله بن أسلم أبو منصور الرحبي، أظنه من أهل الأدب، وكان بحلب، كتب عنه بعض أهلها بيتين من الشعر، فلا أدري هماله أو لغيره. ظفرت بمجموع لبعض الحلبيين، وأظنه-والله أعلم-بخط أبي غانم بن الأغر فقرأت فيه: أنشدني أبو منصور سعد الله بن أسلم الرحبي بحلب، في رجب سنة اثنتين (٢٤٦ - ظ) وسبعين-يعني-وأربعمائة: يا ذا الذي بعذابي ظل مفتخرا … هل كنت إلاّ مليكا جار إذ قدرا لولا الهوى لتجارينا على قدر … وان أفق منه يوما ما فسوف ترا