page 4138, entry [1749]Open original source
السري بن المفلس السقطي: أبو الحسن البغدادي الصوفي، كان أحد الأولياء المشهورين بالعبادة، والمعروفين بالورع والزهادة، وكان أستاذ الجنيد وخاله، صحب معروفا الكرخي، وروى عنه، وعن هشيم بن بشير وسفيان بن عيينة، ومروان بن معاوية، وأبي بكر ابن عياش، ويحيى بن اليمان، ويزيد بن هارون، ومحمد بن معن الغفاري، وعلي ابن غراب، وأبي أسامة حماد بن أسامة، ومحمد بن فضيل الضبي وأحمد بن أبي الحواري، وحبى الجرجاني. روى عنه ابن أخته الجنيد بن محمد، وابنه إبراهيم بن السري وأبو الحسين أحمد بن محمد النوري، وأبو الفضل العباس بن أحمد المذكّر، وأبو العباس بن مسروق الطوسي وأبو بكر محمد بن خالد بن يزيد الرازي، ومحمد بن ثور الصوفي، ومحمد بن الفضل بن جابر السقطي، وسعيد بن عثمان الحناط، وابراهيم ابن عبد الله بن أيوب المخرمي، وأحمد بن علي بن خلف، وأبو عبد الله محمد بن عبد الله البغدادي تلميذ بشر الحافي، والعباس بن يوسف الشكلي، والحسن بن علي بن شهريار (٢٣٢ - و)، وأحمد بن اسحاق، وأبو عثمان سعيد بن عبد العزيز، وعلي بن عبد الحميد الغضائري الحلبيان، وأحمد بن ابراهيم بن عنبر، وعلي بن الحسين بن حرب القاضي، وأبو بكر محمد بن عبد الله الاشناني. وأقام بطرسوس، وغزا الروم غزوات متعددة، وجال في الثغور والعواصم. أخبرنا أبو علي حسن بن أحمد بن يوسف الأوقي-بالمسجد الأقصى قراءة مني عليه-قال: أخبرنا أبو طاهر أحمد بن محمد السّلفي الأصبهاني قال: أخبرني أبو بكر أحمد بن علي بن الحسين بن زكريا قال: أخبرنا والدي أبو الحسن عليابن الحسين بن زكريا الطريثيثي قال: حدثنا أبو سعد أحمد بن محمد بن عبد الله ابن حفص الماليني قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن خلف بن محمد بن حيان الفقيه قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن ابراهيم بن ثابت قال: حدثنا السري ابن المغلس السقطي قال: حدثنا أبو أسامة عن مسعر عن ابراهيم السكسكي عن عبد الله بن أبي أوفى قال: رأيت النبي ﷺ متكئا على علي، فإذا أبو بكر وعمر قد أقبلا، فقال: يا أبا الحسن حبّهما فبحبهما تدخل الجنة (¬١) (٢٣٢ - ظ). أخبرنا أبو المظفر عبد الرحيم بن عبد الكريم بن محمد السمعاني-في كتابه إلينا من مرو-قال: أخبرنا أبو سعد محمد بن منصور الحرضي قال: حدثنا أبو بكر محمد بن يحيى بن ابراهيم المزكي-اجازة-قال: أخبرنا أبو عبد الرحمن محمد بن الحسين السلمي قال: سري بن المغلس السقطي، كنيته أبو الحسن، يقال إنه كان خال الجنيد واستاذه، صحب معروف الكرخي ويسميه الاستاذ، أول من من أظهر ببغداد لسان التوحيد، وتكلم في علوم الحقائق، وهو إمام البغداديين في الاشارات، وله حكايات تكثر، يستغنى بشهرته عن ذكره والاطناب فيه، وكان يلزم بيته ولا يخرج منه لا يراه إلاّ من يقصده إلى بيته، انقطع عن الناس وعن أسبابهم، أسند الحديث. (٢٣٣ - و) أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن طبرزد-فيما أذن لي في روايته عنه- قال: أخبرنا أبو منصور بن خيرون قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب قال: السري بن المغلس أبو الحسن السقطي، كان من المشايخ المذكورين، وأحد العباد المجتهدين، صحب معروفا الكرخي، وحدث عن هشيم بن بشير، وأبي بكر بن عياش وعلي بن غراب، ويحيى بن يمان ويزيد بن هارون وغيرهم. روى عنه أبو العباس بن مسروق الطوسي، والجنيد بن محمد وأبو الحسين النوري، ومحمد بن الفضل بن جابر السقطي، وابراهيم بن عبد الله بن أيوب المخرمي، والعباس بن يوسف الشكلي في آخرين (¬٢).أخبرنا عمي أبو غانم محمد بن هبة الله بن أبي جرادة-قراءة مني عليه- قال: أخبرنا أبو الفتح عمر بن علي بن محمد بن حمويه، ح. وأنبأتنا الحرة زينب بنت عبد الرحمن بن الحسن قالا: أخبرنا أبو الفتوح عبد الوهاب (٢٣٣ - ظ) بن شاه الشاذياخي، ح. وأخبرنا أبو النجيب اسماعيل بن عثمان القارئ-في كتابه-قال: أخبرنا أبو الأسعد هبة الرحمن بن عبد الواحد بن عبد الكريم بن هوازن القشيري قالا: أخبرنا أبو القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري قال: ومنهم: يعني من مشايخ الصوفية-أبو الحسن سري بن المغلس السقطي، خال الجنيد وأستاذه، وكان تلميذ معروف الكرخي وكان أوحد أهل زمانه في الورع والأحوال السنية وعلوم التوحيد (¬١). أخبرنا أبو الحسن المؤيد بن علي الطوسي-في كتابه إلينا من نيسابور- قال: أخبرنا أبو الأسعد هبة الرحمن بن عبد الواحد بن عبد الكريم القشيري قال: أخبرنا أبو صالح أحمد بن عبد الملك المؤذن قال: ومنهم-يعني من مشايخ الصوفية من القرن الأول، والطبقة العليا-سري بن المغلس السقطي، إمام البغداديين، أبو الحسن صحب معروفا الكرخي، وكان خال الجنيد وأستاذه، وهو أول من تكلم ببغداد على لسان التوحيد، مات سنة إحدى وخمسين وقيل ثلاث وخمسين. أخبرنا أبو الفضل أحمد بن الحسن في كتابه قال أخبرنا عمي الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن قال: السري بن المغلس أبو الحسن السقطي البغدادي الصوفي أحد الزهاد الأتقياء العباد، قدم دمشق، وحدث عن مروان بن معاوية، ويحيى بن اليمان ومحمد بن معن الغفاري، ويزيد بن هارون وسفيان بن عيينة (٢٣٤ - و) وهشيم ومحمد بن فضيل الضبي وأبي أسامة حماد بن أسامة الكوفي. حكى عنه ابنه ابراهيم بن السري، وأبو الفضل العباس بن أحمد القرشي المذكر، وأبو بكر محمد بن خالد بن يزيد الرازي، والجنيد بن محمد، ومحمد بن ثور الصوفي وسعيد بن عثمان الحناط، وأحمد بن اسحاق، ومحمد بن الفضل بنجابر السقطي والعباس بن يوسف الشكلي، وأحمد بن علي بن خلف، والحسن ابن علي بن شهريار، وأبو عبد الله محمد بن عبد الله البغدادي تلميذ بشر الحافي (¬١). أخبرنا أبو هاشم عبد المطلب بن الفضل-قراءة مني عليه-قال: أخبرنا أبو شجاع عمر بن أبي الحسن البسطامي قال أخبرنا أبو سعد بن أبي صادق قال: أخبرنا أبو عبد الله بن باكوي قال: حدثنا أبو العباس محمد بن الحسن الخشاب قال: حدثنا جعفر الخلدى قال: حدثني ابن مذار الضراب قال: قال سري: اعتللت بطرسوس علة قيام، فعادني ناس من الفقراء، فجلسوا وأطالوا الجلوس، فقلت لهم: أبسطوا أيديكم حتى ندعو، فبسطوا وبسطت فقلت: اللهم علمنا كيف نعود المرضى، ومسحت يدي على وجهي، فعلموا أنهم قد أطالوا الجلوس، فقاموا وانصرفوا. أنبأنا أبو الحجاج يوسف خليل قال أخبرنا (¬٢) قال: أخبرنا أبو علي الحداد قال: أخبرنا أبو نعيم الحافظ قال: سمعت أبا علي الحسن البزاز يقول: سألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل (٢٣٤ - ظ) عن السري بعد قدومه من الثغر فقال أبو عبد الله: أليس الشيخ الذي يعرف بطيب الغذاء؟ قلت: بلى قال: هو على ستره عندنا قبل أن يخرج، وكان السري يكثر من ذكر طيب الغذاء وتصفية القوت، وشدة الورع حتى انتشر ذلك عنه، وبلغ ذلك أحمد ابن حنبل، فقال: الشيخ الذي يعرف بطيب الغذاء (¬٣). أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد المكتب قال: أخبرنا محمد بن عبد الملك قال: أخبرنا أحمد بن علي قال أخبرنا سلامة بن عمر النصيبي قال: أخبرنا سعيد بن عثمان قال: سمعت سري بن مغلس يقول: غزونا أرض الروم فمررت بروضة خضراء فيها الخباز (¬٤) وحجر منقور فيه ماء المطر، فقلت في نفسي: لئن كنت آكليوما حلالا فاليوم، فنزلت عن دابتي وجعلت آكل من ذلك الخباز، وشربت من ذلك الماء واذا هاتف يهتف بي: يا سري بن المغلس النفقة التي بلغت بها الى هذا من أبن؟. أنبأنا أبو نصر محمد بن هبة الله بن الشيرازي قال: أخبرنا الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن قال: أخبرنا أبو محمد السيدي، وأبو المظفر بن القشيري قالا: أخبرنا أبو عثمان البحيري قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن عقيل القطان، قال: أخبرنا أبو محمد الحسن بن محمد بن اسحاق الأزهر الأسفراييني قال: سمعت أبا عثمان سعيد بن عثمان الحناط البغدادي (٢٣٥ - و) يقول: سمعت سري السقطي يقول: قفلت من غزوة كنت غزوتها فأتيت على ماء صافي وعشب أخضر، قال: فقلت في نفسي: يا سري إن كنت آكلا يوما حلالا فيومك هذا، قال: فنزلت عن دابتي وربطتها وأنا على أن آكل من ذلك العشب، وأشرب من ذلك الماء، قال: فإذا بهاتف أسمع صوته ولا أرى شخصه وهو يقول: يا سري النفقة التي بلغتك هذا الموضع من أين هي؟ فعلمت أني في لا شئ (¬١). أخبرنا أبو القاسم عبد الصمد بن محمد بن أبي الفضل-قراءة مني عليه بدمشق-قال أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم السلمي قال: أخبرنا أبو نصر بن طلاب قال: أخبرنا أبو الحسين بن جميع قال: سمعت أحمد بن الحسين-يعني- أبا علي الحافظ بالبصرة يقول: سمعت سعيد بن عثمان الحناط يقول: سمعت سري بن مغلس السقطي يقول: خرجت من الرملة، الى بيت المقدس فمررت بمشرفة وغدير ماء مطر وعشب نابت فجلست آكل من الحشيش وأشرب من الماء، فقلت: يا نفس إن كنت أكلت أكلة حلال أو شربت شربة حلال قط فاليوم، قال: فإذا بهاتف يهتف بي: يا سري فالنفقة التي بلغت بك الى هاهنا من أين؟. أخبرنا عمي أبو غانم محمد بن هبة الله-بقراءتي عليه-قال: أخبرنا أبو الفتح عمر بن علي بن حموية، ح.وأخبرتنا زينب بنت عبد الرحمن-في كتابها-قالا: أخبرنا أبو الفتوح الشاذياخي، ح. وأنبأنا أبو النجيب القارئ قال: أخبرنا أبو الاسعد القشيري (٢٣٥ - ظ) قالا: أخبرنا أبو القاسم القشيري قال: سمعت محمد بن الحسين يقول: سمعت عبد الله بن علي الطوسي يقول: سمعت أبا عمرو بن علوان يقول: سمعت أبا العباس ابن مسروق يقول: بلغني أن سري السقطي كان يكون في السوق، وهو من أصحاب معروف الكرخي، فجاءه معروف يوما ومعه صبي يتيم، فقال: أكس هذا اليتيم، قال سري: فكسوته، ففرح به معروف، وقال: بغّض الله إليك الدنيا، وأراحك مما أنت فيه، فقمت من الحانوت، وليس شئ أبغض إليّ من الدنيا، وكل ما أنا فيه من بركات معروف. وقالا: أخبرنا أبو القاسم القشيري قال: سمعت الاستاذ أبا علي الدقاق ﵀ يحكي عن الجنيد أنه قال: سألني السري يوما عن المحبة فقلت: قال قوم: هي الموافقة، وقال قوم: الإيثار، وقال قوم: كذا وكذا، فأخذ السري جلدة ذراعه، ومدها فلم تمتد، ثم قال: وعزته لو قلت إن هذه الجلدة يبست على هذا العظم من محبته لصدقت، ثم غشي عليه فدار وجهه كأنه قمر مشرق، وكان السري به أدمة. قالا: قال ويحكى عن السري أنه قال: وقع ببغداد حريق، فاستقبلني واحد فقال لي: نجا حانوتك فقلت: الحمد لله، فمنذ ثلاثين سنة، أنا نادم على ما قلت، حيث أردت لنفسي خيرا مما للمسلمين. قال أبو القاسم القشيري: أخبرني عبد الله بن يوسف قال: (٢٣٦ - و) سمعت أبا بكر الرازي يقول: سمعت أبا بكر الحريمي يقول: سمعت السري يقول ذلك (¬١). أخبرنا أبو القاسم عبد الصمد بن محمد بن الحرستاني قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم السلمي قال: أخبرنا أبو نصر بن طلاب قال: أخبرنا أبوالحسين محمد بن أحمد بن جميع قال: حدثني محمد بن يوسف قال: سمعت جعفر الخلدي يقول: سمعت الجنيد يقول: سمعت سري السقطي يقول: أشتهي أن لا أموت في بلدي أفزع أن لا تقبلني الارض فأفتضح. أخبرنا محمد بن أبي الفضل قال: أخبرنا عمر بن علي قال: أخبرنا عبد الوهاب ابن شاه قال: أخبرنا أبو القاسم القشيري قال: سمعت عبد الله بن يوسف الاصبهاني ﵀ يقول: سمعت أبا نصر السراج الطوسي يقول: سمعت جعفر بن محمد بن نصير يقول: سمعت الجنيد يقول: سمعت السري يقول: أشتهي أن أموت ببلد غير بغداد، فقيل له: ولم ذلك؟ قال: أخاف أن لا يقبلني قبري فأفتضح. قال أبو القاسم القشيري: ويحكى عن السري أنه قال: أنا أنظر في أنفي كذا مرة في اليوم، مخافة أن يكون قد اسود، خوفا من الله أن يسود صورتي لما أتعاطاه (¬١). أنبأنا أبو اليمن زيد بن الحسن الكندي قال: أخبرنا أبو منصور القزاز قال: أخبرنا أبو بكر الخطيب قال: أخبرنا عبد العزيز بن علي الوراق قال: أخبرنا علي ابن عبد الله الهمذاني-بمكة-قال: حدثنا مظفر بن سهل المقرئ قال: سمعت علان الخياط، وجرى بيني وبينه مناقب سري (٢٣٦ - ظ) السقطي فقال لي علان: كنت جالسا مع سري يوما، فوافته امرأة فقالت: يا أبا الحسن أنا من جيرانك، أخذ ابني الطائف البارحة، وكلم ابني الطائف، وأنا أخشى أن يؤذيه، فإن رأيت أن تجيء معي، أو تبعث إليه، قال علان: فتوقعت أن يبعث إليه، فقام فكبر وطوّل في صلاته، فقالت المرأة، يا أبا الحسن الله الله فيّ، هو ذا أخشى أن يؤذيه السلطان، فسلم وقال لها: أنا في حاجتك، قال علان: فما برحت حتى جاءت امرأة الى المرأة فقالت: الحقي قد خلوا ابنك. قال أبو طالب: قال لي علان: وايش تعجب من هذا، اشتري منه كر لوز بستين دينارا، وكتب رزمانجه ثلاثة دنانير ربحه، فصار اللوز بتسعين دينارا، فأتاه الدلال فقال: إن ذلك اللوز أريده، فقال له: خذه، قال: بكم، قال: بثلاثةوستين دينارا، فقال له الدلال: إن اللوز قد صار الكر (¬١) بتسعين، قال له: قد عقدت بيني وبين الله عقدا لا أحله، ليس أبيعه إلا بثلاثة وستين دينارا، فقال له الدلال: إني قد عقدت بيني وبين الله ﷿، أن لا أغش مسلما، لست آخذه منك إلا بتسعين، فلا الدلال اشترى منه، ولا سري باعه. قال أبو الطيب: قال لي علان: كيف لا يستجاب دعاء من كان هذا فعله (¬٢)؟. أخبرنا عمي أبو غانم قال: أخبرنا أبو الفتح بن حمويه، ح. وأخبرتنا زينب بنت الشعري في كتابها قال: أخبرنا أبو الفتوح الشاذياخي ح. وأنبأنا أبو النجيب بن عثمان قال: أخبرنا أبو الاسعد القشيري قالا: أخبرنا أبو القاسم القشيري قال: سمعت الشيخ (٢٣٧ - و) أبا عبد الرحمن السلمي ﵀ يقول: سمعت أبا العباس البغدادي يقول: سمعت جعفر بن نصير يقول: سمعت الجنيد يقول: سمعت السري يقول: إن نفسي تطالبني منذ ثلاثين سنة أو أربعين سنة أن أغمس جزرة في دبس فما أطعمتها. وقالا: أخبرنا أبو القاسم القشيري قال: سمعت أبا حاتم السجستاني يقول: سمعت أبا نصر السراج يقول: أخبرني جعفر بن محمد قال: حدثني الجنيد قال: دخلت على السري يوما، فقال لي: عصفور كان يجيئني كل يوم فأفت له الخبز فيأكل من يدي، فنزل وقتا من الاوقات فلم يسقط على يدي، فتذكرت في نفسي: ايش السبب فذكرت أني أكلت ملحا بابزار (¬٣)، فقلت في نفسي: لا آكل بعدها وأنا تائب منه، فسقط على يدي وأكل (¬٤). وقالا: أخبرنا أبو القاسم القشيري قال: وسمعت عبد الله بن يوسف الأصفهاني يقول: سمعت أبا بكر الرازي يقول: سمعت الجزيري يقول: سمعت الجنيديقول: دخلت يوما على السري وهو يبكي فقلت: ما يبكيك؟ فقال: جاءتني البارحة الصبية فقالت: يا أبت هذه ليلة حارة، وهذا الكوز أعلقه هاهنا، ثم إنه حملتني عيناي فنمت، فرأيت جارية من أحسن الخلق، قد نزلت من السماء، فقلت: لمن أنت؟ قالت: لمن لا يشرب الماء المبرد في الكيزان، وتناولت الكوز فضربت به الارض، قال الجنيد: فرأيت الخزف المكسور لم يرفعه ولم يمسه حتى عفا عليه التراب (¬١). وقالا: أخبرنا أبو القاسم القشيري قال: (٣٣٧٦ - ظ) سمعت الشيخ أبا عبد الرحمن السلمي يقول: سمعت أبا العباس البغدادي يقول: سمعت جعفر يقول: سمعت الجنيد يقول: سمعت السري يقول: يا معشر الشباب جدّوا قبل أن تبلغوا مبلغي فتضعفوا وتقصروا كما قصرت، وكان في ذلك الوقت، لا يلحقه الشباب في العبادة. أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن الحسين الأنصاري قال: أخبرنا أبو طاهر أحمد ابن محمد بن أحمد-إجازة ان لم يكن سماعا-قال: أخبرنا أبو الحسين عبد الجبار قال: قال لنا أبو الحسن العتيقي: قال لنا محمد بن العباس بن حيويه: قال لنا علي بن الحسين بن حرب القاضي: قال لي سري السقطي: لا يقوى على ترك الشبهات إلا من ترك الشهوات. أخبرنا أبو علي حسن بن أحمد بن يوسف الأوقي قال: أخبرنا أبو طاهر السلفي قال: أخبرني أبو بكر أحمد بن علي بن الحسين بن زكريا الصوفي قال: أخبرنا والدي أبو الحسن علي بن الحسين قال: حدثنا أبو أسعد أحمد بن محمد الماليني قال: سمعت أبا حفص عمر بن أحمد بن عثمان يقول: سمعت علي بن الحسين بن حربويه يقول: سمعت السري السقطي يقول: لا يقوى على ترك الشهوات إلا بترك الشبهات. أخبرنا عمر بن محمد الدارقزي-فيما أذن لنا في روايته عنه-قال: أخبرنا محمد بن عبد الملك قال: أخبرنا أحمد بن علي قال: أخبرنا سلامة بن عمر النصيبيقال: أخبرنا أحمد بن جعفر القطيعي قال: حدثنا العباس بن يوسف قال: حدثني سعيد بن عثمان قال: سمعت السري بن مغلس قال: غزوت راجلا، فنزلنا خربة للروم، فألقيت نفسي على ظهري ورفعت (٢٣٨ - و) رجلي على جدار، فإذا هاتف يهتف بي: يا سري بن مغلس هكذا تجلس العبيد بين يدي أربابها. أنبأنا أبو اليمن الكندي قال: أخبرنا أبو منصور القزاز قال: أخبرنا أبو بكر الخطيب قال: أخبرنا أبو نعيم الحافظ قال: سمعت محمد بن علي بن حبيش يقول: سمعت عبد الله بن شاكر يقول: قال سري السقطي: صليت وردي ليلة ومددت رجلي في المحراب، فنوديت: يا سري كذا تجالس الملوك؟ قال: فضمت إليّ رجلي ثم قلت: وعزتك لا مددت رجلي أبدا (¬١). أخبرنا أبو علي حسن بن أحمد-قراءة مني عليه-قال أخبرنا أحمد بن محمد الاصبهاني قال: أخبرنا أبو بكر بن أبي الحسن الصوفي قال: أخبرنا والدي أبو الحسن بن الحسين قال: حدثنا أحمد بن محمد الهروي قال: سمعت أبا بكر محمد بن أحمد بن الفيض يقول: سمعت علي بن عبد الحميد الغضائري يقول: جئت الى سري بن المغلس السقطي لأقرأ عليه شيئا، فدققت عليه الباب، فسمعته من داخل وهو يقول: اللهم من شغلني عنك فاشغله بك ثم فتح الباب وقعد، فأخذت أقرأ عليه، فقال: إن هذه أغلال، إن هذه أغلال. وفي غير هذه الرواية قال علي بن عبد الحميد: كان من بركة دعائه أني حججت أربعين حجة على رجلي من حلب ذاهبا وراجعا. أخبرنا عمي أبو غانم محمد بن هبة الله قال: أخبرنا أبو الفتح بن حمويه، ح. وأنبأتنا زينب بنت عبد الرحمن قالا: أخبرنا أبو الفتوح الشاذياخي، ح. وأخبرنا أبو النجيب بن عثمان-مكاتبة-قال: أخبرنا أبو الاسعد بن عبد الواحد قالا: أخبرنا أبو القاسم (٢٣٨ - ظ) القشيري قال: سمعت محمد بن الحسين ﵀ يقول: سمعت محمد بن الحسين الخشاب يقول: سمعت جعفرابن محمد بن نصير يقول: سمعت الجنيد يقول: سمعت السري يقول: أعرف طريقا مختصرا، قصدا الى الجنة، فقلت له: ما هو؟ فقال: لا تسل من أحد شيئا، ولا تأخذ من أحد شيئا، ولا يكون معك شيء تعطي أحدا (¬١). قال أبو القاسم القشيري: وسمعته-يعني أبا عبد الرحمن-يقول: سمعت سعيد بن أحمد يقول: سمعت عباس بن عصام يقول: سمعت الجنيد يقول: سمعت السري يقول: إن الله سلب الدنيا عن أوليائه، وحماها عن أصفيائه، وأخرجها من قلوب أهل وداده، لأنه لم يرضها لهم. وقال القشيري: سمعت أبا عبد الله الصوفي يقول: سمعت أبا الطيب السامري يقول: سمعت الجنيد يقول: سمعت السري يقول: مارست كل شيء من أمر الزهد، فنلت منه ما أريد، إلا الزهد في الناس، فإني لم أبلغه ولم أطقه (¬٢). أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن الحسين الانصاري قال: أخبرنا أحمد بن محمد ابن أحمد الحافظ -إذنا إن لم أكن سمعته منه-قال: أخبرنا أبو الحسين المبارك ابن عبد الجبار الصيرفي، بانتخابي من أصول سماعه قال: سمعت أبا الحسن أحمد ابن محمد بن أحمد العتيقي يقول: سمعت محمد بن العباس بن حيويه يقول: سمعت القاضي أبا عبيد بن حربويه يقول: سمعت السري السقطي يقول: من أحسن ظنه بالله استراح قلبه. أخبرنا الشريف أبو هاشم (٢٣٩ - و) عبد المطلب بن الفضل-قراءة عليه وأنا أسمع-قال: أخبرنا أبو سعد السمعاني-إجازة إن لم يكن سماعا-قال: أخبرنا أبو مطيع أحمد بن محمد القاضي بمرو قال: أخبرنا عبد الرحمن بن محمد السرخسي قال: حدثنا أبو بكر محمد بن القاسم الصفار-إملاء-قال: سمعت الاستاذ أبا سعيد عبد الملك بن أبي عثمان الواعظ قال: سمعت أبا الحسن علي بن محمد بن يزيد الحلبي القاضي بمصر قال: سمعت عمي يقول: سمعت الغضائرييقول: قال السري بن المغلس: ترى أنت ترجو، ولو رجوت لطلبت، ترى أنك تخاف، ولو خفت لهربت. أخبرنا أبو علي حسن بن ابراهيم بن دينار المنادي بالقاهرة قال: أخبرنا أبو طاهر السلفي عن أبي بكر الشيروي قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن ابراهيم بن عبدان الكرماني قال: سمعت أبا عبد الله محمد بن عبد الله الصوفي بشيراز يقول: سمعت الكناني يقول: سمعت الجنيد يقول: سألت السري السقطي: متى ينتفع المتعلم بعلمه؟ قال: إذا طلب من عين الصفا، قلت للجنيد: ما عين الصفا؟ قال: لا يريد به غير معرفة الله وطاعته. أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عبد الله بن علوان الاسدي عن أبي عبد الرحمن بن محمد الكشميهني، ح. وأخبرنا علي بن عبد المنعم بن علي بن بركات قال: أخبرنا يوسف بن آدم المراغي قالا: أخبرنا أبو بكر محمد بن منصور السمعاني الامام قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن عبد الملك بن محمد بن شاذان الأنصاري قال: أخبرنا والدي قال: سمعت (٢٣٩ - ظ) أبا نصر السراج الصوفي يقول: سمعت جعفر بن نصير يقول: سمعت الجنيد يقول: سمعت السري السقطي يقول: احذر أن لا تكون ثناء منشورا، وعيبا مستورا. أخبرنا أبو هاشم عبد المطلب بن الفضل الهاشمي قال: أخبرنا أبو شجاع عمر ابن أبي الحسن البسطامي قال: حدثنا أبو عبد الله يحيى بن أحمد البنّاء من لفظه قال: أبو عبد الله محمد بن فاشاذة (¬١) القاضي الأصبهاني، ح. وأخبرنا أبو علي حسن بن أحمد الأوقي-قراءة مني عليه-قال: أخبرنا الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد السّلفي قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن الحسين بن زكريا الطريثيثي قال: أخبرنا والدي قالا: أخبرنا أبو سعد أحمد بن محمد بن عبد الله الماليني. قال الطريثيثي: لفظا. قال: سمعت أبا الحسن علي بن ابراهيم البغدادي يقول: سمعت الجنيد-وزاد ابن فاذشاه: ابن محمد يقول:دخلت على سري السقطي فقال لي: يا أبا القاسم حتى متى لا تطوي فرش المرضى- وزيد الطريثيثي: عنك فرش المرضى-وحتى متى لا تستريح من عبادة الهلكى، وحتى متى لا تنفع فيك أدوية الأطباء، يا أبا القاسم اجعل قبرك خزانتك، وقدم إليها أحسن ما تقدر عليه حتى إذا دخلت الى الخزانة، سرّك ما قدمت إليها. أخبرنا أبو القاسم الحسين بن هبة الله بن صصرى الدمشقي بها قال: أخبرنا أبو يعلى بن كروّس السّلمي قال: حدثنا أبو الفتح نصر بن ابراهيم (٢٤٠ - و) المقدسي قال: أخبرنا أبو منصور خزرون بن الحسن الرملي قال: حدثنا أبو بكر محمد بن بكر: أن الطرسوسي قال: حدثنا أحمد بن محمد بن زكريا قال: حدثنا أبو طاهر بن كثير قال: حدثنا أحمد بن ابراهيم بن عنبر قال: سمعت سري بن المغلس يقول: العلم يهتف بالعمل فإن أجابه وإلاّ ارتحل. أخبرنا أبو القاسم بن رواحة قال: أخبرنا أبو طاهر السّلفي-إجازة إن لم يكن سماعا-قال: أخبرنا أبو الحسين بن الطيوري قال: سمعت أبا الحسن -يعني العتيقي-يقول: سمعت أبا عمر-يعني ابن حيّويه-يقول: سمعت أبا عبيد بن حربويه يقول: سمعت سري السقطي يقول: من مرض فلم يتبب فهو كمن عولج فلم يبرأ.﷽ وبه توفيقي : أخبرنا عمي أبو غانم محمد بن هبة الله بن أبي جرادة قال: أخبرنا أبو الفتح عمر بن علي بن حمويّه، ح. وأنبأتنا زينب بنت عبد الرحمن قالا: أخبرنا أبو الفتوح الشاذياخي، ح. وأخبرنا أبو النجيب القارئ مكاتبة قال: أخبرنا أبو الأسعد بن عبد الواحد قالا: أخبرنا أبو القاسم القشيري قال: سمعت الشيخ أبا عبد الرحمن السّلمي ﵀ يقول: سمعت أبا عمر الأنماطي يقول: سمعت الجنيد يقول: ما رأيت أعبد من السري، أتت عليه ثمان وتسعون سنة، ما رؤي مضطجعا ولا في علة الموت، ويحكى عن السري أنه قال: التصوف اسم لثلاثة معان: وهو الذي لا يطفئ نور معرفته ونور ورعه، ولا يتكلم بباطن في علم ينقضه عليه ظاهر الكتاب ولا تحمله الكرامات على هتك أستار محارم الله (¬١). أخبرنا والدي أبو الحسن أحمد، وعمي أبو غانم محمد ابنا هبة الله بن محمد، وأبو عبد الله محمد بن غسان بن غافل بن نجاد الأنصاري، وأبو البركات الحسن ابن محمد بن الحسن، والسالار بهرام بن محمود بن بختيار الأتابكي، وولده محمد قالوا: أخبرنا أبو المظفر سعيد بن سهل بن محمد الفلكي قال: حدثنا أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد المديني قال: سمعت الامام (٢٤٢ - و) أبا منصور عبد القاهر بن طاهر بن محمد التميمي البغدادي ﵀ يقول: سمعت أبي يقول: سمعت جعفر بن محمد يقول: سمعت الجنيد يقول: سمعت السري السقطي يقول: وسئل عن التصوف فقال: الإعراض عن الخلق، وترك الاعتراض على الحق.أخبرنا أبو علي حسن بن أحمد الصوفي قال: أخبرنا أحمد بن محمد الحافظ قال: أخبرني أبو بكر أحمد بن علي بن الحسين الطريثيثي قال: أخبرنا أبي قال: حدثنا أبو سعد أحمد بن محمد الهروي قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن الحسين ابن بندار قال: أخبرنا علي بن عبد الحميد قال: سمعت السري السقطي يقول: عجبت لمن ينشد ضالته وقد أضل نفسه، وعجبت لمن سافر في طلب الارباح، ولن يربح تاجر مثل نفسه. وقال: حدثنا أبو سعد الهروي قال: أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد بن هارون البرذعي قال: سمعت المرتعش يقول: قال لي الجنيد: قال لي سري: احفظ عني يا غلام: إن المعرفة ترفرف على القلب، فإن كان فيه الحياء وإلاّ ارتحلت. أخبرنا علي بن عبد المنعم بن علي بن بركات المنبجي قال: أخبرنا أبا يوسف بن آدم المراغي، ح. وأخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عبد الله بن علوان الأسدي قال: أخبرنا أبو عبد الرحمن محمد بن محمد الكشميهني-إجازة-قالا أنبأنا أبو بكر محمد بن منصور السمعاني قال: أخبرنا أبو القاسم علي بن الحسين بن عبد الله الربعي قال: أخبرنا أبو الحسن محمد بن محمد بن مخلد قال: حدثنا جعفر بن محمد بن نصير الخلدي قال: حدثنا الجنيد (٢٤٢ - ظ) بن محمد قال: أرسلني سري ﵀ في حاجة، فأبطأت عليه، فقال لي: إذا أرسلك من يتكلم في موارد القلوب في حاجة فلا تبطئ عليه، فإن قلوبهم لا تحتمل الانتظار. أنبأنا أبو اليمن زيد بن الحسن قال: أخبرنا أبو منصور القزاز قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي الخطيب قال: أخبرنا أبو نعيم الحافظ قال: أخبرنا جعفر الخلدي-في كتابه-قال: سمعت الجنيد بن محمد يقول: كنت يوما عند السري بن المغلس، وكنا خاليين، وهو متزر بمئزر، فنظرت الى جسده كأنه جسد سقيم دنف مضنى، كأجهد ما يكون، فقال: انظر الى جسدي هذا، لو شئت أن أقول أن ما بي هذا من المحبة، كان كما أقول، وكان وجهه أصفر ثم أشرق حمرة،حتى تورد، ثم اعتلّ فدخلت عليه أعوده، فقلت له كيف تجدك؟ فقال: كيف أشكوا الى طبيبي ما بي … والذي بي أصابني من طبيبي فأخذت المروحة أروّحه، فقال لي: كيف يجد روح المروحة، من جوفه يحترق من داخل ثم أنشأ يقول: القلب محترق والدمع مستبق … والكرب مجتمع والصبر مفترق كيف القرار على من لا قرار له … مما جناه الهوى والشوق والقلق يا رب إن كان شيء فيه لي فرج … فامنن عليّ به ما دام بي رمق (¬١) أخبرنا أبو هاشم عبد المطلب بن الفضل الهاشمي-بقراءتي عليه-قال: أخبرنا عمر بن أبي (٢٤٣ - و) الحسن البسطامي قال: قرأت على أبي بكر الشيروي أخبركم أبو سعيد بن أبي الخير قال: سمعت أبا علي زاهر قال: سمعت أبا الحسن علي بن المثنى بأستراباذ (¬٢) يقول: سمعت جعفر بن محمد بن نصير الخلدي يقول: سمعت الجنيد يقول: دخلت على السري في مرضه الذي مات فيه فقلت له: كيف تجدك يا شيخ؟ قال: عبد مملوك لا يقدر لنفسه شيئا، فأخذت المروحة لأروحه فقال: دعني كيف أتروح بريح المروحة، فأحشائي تحترق، فقلت له، أوصني أيها الشيخ قال إياك وصحبة العوام فقلت له: زدني، قال: فرفع رأسه إليّ بعد ما طأطأه وقال: لا تشتغل عن صحبة الله بصحبة الأخيار فقلت له: لو سمعت منك هذه الكلمة من قبل لما صحبتك. وأخبرنا أبو هاشم بن الفضل أيضا قال: أخبرنا أبو سعد عبد الكريم بن محمد السمعاني قال: أخبرنا أبو حفص عمر بن علي بن البختري بنوقان قال: حدثنا أبو على اسماعيل بن علي الجاجرمي بنيسابور قال: سمعت أبا سعيد بن أبي الخير، شيخ زمانه، يقول: سمعت أبا الحسن علي بن المثنى بأستراباذ فذكر مثله.أخبرنا أبو هاشم بن أبي المعالي قال: أخبرنا أبو شجاع عمر بن أبي الحسن البسطامي، ح. وأنبأنا أبو حفص عمر بن محمد بن طبرزد قالا: أخبرنا أبو منصور محمد بن عبد الملك قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي الحافظ قال: أخبرنا أبو نعيم قال: أخبرنا جعفر الخلدي في كتابه قال: سمعت الجنيد بن محمد يقول: كنت أعود السري، في كل ثلاثة أيام، عيادة السنّة، فدخلت عليه وهو يجود بنفسه، فجلست عند رأسه فبكيت وسقط (٢٤٣ - ظ) من دموعي على خده، ففتح عينيه ونظر إليّ، فقلت له: أوصني، فقال: لا تصحب الاشرار، ولا تشتغل عن الله بمجالسة الأخيار. وقال: أخبرنا أبو شجاع البسطامي قال: أخبرنا أبو سعد بن أبي صادق قال: أخبرنا أبو عبد الله بن باكويه قال: أخبرنا أبو الطيب بن الفرخان قال: أخبرنا الجنيد قال: دخلت على سري السقطي وهو في النزع، فجلست عند رأسه، فوضعت خدي على خده فدمعت عيناي، فوقع دمعي على خده، ففتح عينيه، فقال: من أنت؟ قلت: خادمك الجنيد، فقال: مرحبا، فقلت له: أيها الشيخ أوصني بوصية أنتفع بها بعدك، فقال: إياك ومصاحبة الأشرار، وأن لا تنقطع عن الله بصحبة الأخيار. أخبرنا أبو المظفر عبد الكريم بن محمد-في كتابه إلينا من مرو-قال: أخبرنا أبو سعد محمد بن منصور الحرضي قال: حدثنا أبو بكر محمد بن يحيى المزكيّ قال: حدثنا أبو عبد الرحمن السلمي قال: سمعت أبا الحسن بن مقسم المقرئ ببغداد يقول: مات سري سنة إحدى وخمسين ومائتين. أخبرنا حسن بن أحمد بن يوسف الأوقي-بالمسجد الأقصى-قال: أخبرنا أبو طاهر السّلفي قال: أخبرني أبو بكر أحمد بن علي الطريثيثي قال: أخبرنا أبي قال: حدثنا أبو سعد الماليني قال: سمعت أبا حفص عمر بن أحمد بن عثمان قال: أخبرنا أبو عبيد علي بن الحسين القاضي: توفي سري المغلس يوم الثلاثاءلثلاث خلون من شهر رمضان سنة ثلاث وخمسين ومائتين بعد أذان الفجر، ودفن بعد العصر. أخبرنا زيد بن الحسن-إذنا-قال أخبرنا أبو منصور بن (٢٤٤ - و) زريق قال: أخبرنا أبو بكر الخطيب قال: أخبرني الأزهري قال: قال لنا أبو عمر محمد بن العباس بن حيويه: قال لنا أبو عبيد علي بن الحسن بن حرب القاضي: توفي أبو الحسن السري بن المغلس السقطي يوم الثلاثاء لست ليال خلون من شهر رمضان، سنة ثلاث وخمسين ومائتين، بعد أذان الفجر، ودفن بعد العصر. قال الخطيب: وكان دفنه في مقبرة الشونيزي، وقبره ظاهر معروف والى جنبه قبر الجنيد (¬١). أخبرنا عمي أبو غانم محمد بن هبة الله بن أبي جرادة قال أخبرنا أبو الفتح عمر بن علي قال: أخبرنا أبو الفتوح بن شاه الشاذياخي قال: أخبرنا أبو القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري قال: مات السري سنة سبع وخمسين ومائتين (¬٢). أخبرنا أبو المظفر عبد الرحيم بن أبي سعد في كتابه قال: أخبرنا أبو سعد الحرضي قال: حدثنا أبو بكر محمد بن يحيى المزكي-إجازة-قال: حدثنا أبو عبد الرحمن السلمي قال: أخبرني أبو زرعة-إجازة-قال: سألت الخلّدي قال: سألت الجنيد عن موت السري، فقال: مات سنة سبع وخمسين ومائتين. أخبرنا أبو اليمن زيد بن الحسن قال: أخبرنا أبو منصور القزاز قال: أخبرنا أبو بكر الخطيب قال: أخبرنا البرقاني قال: أخبرنا محمد بن العباس قال: سمعت أبا الحسين بن النرسي صديقنا قال: سمعت أبا عبيد بن حربويه يقول: حضرت جنازة سري السقطي، فسررت فحدثنا رجل عن آخر أنه حضر جنازة سري فلما كان في بعض الليالي رآه في النوم فقال: ما فعل الله بك؟ قال: غفر لي ولمن حضر جنازتي (٢٤٤ - ظ) وصلى عليّ. قلت فإني ممن حضر جنازتك وصلى عليك، قال: فأخرج درجا فنظر فيه، فلم ير لي فيه اسما، فقال: فقلت: بلى قد حضرت، قال: فنظر فإذا اسمي في الحاشية (¬٣).