Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

Passage 228689

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ت زكار · page 3560, entry [1530]

بغية الطلب فى تاريخ حلب - ت زكار — كمال الدين ابن العديم

page 3560, entry [1530]Open original source
رزق الله بن عبد الوهاب: ابن عبد العزيز بن الحارث بن أسد بن الليث بن سليمان بن الأسود بن سفيان ابن يزيد بن أكينة بن الهيثم بن عبد الله أبو محمد بن أبي الفرج بن أبي الفضل التميمي الحنبلي قيل إن جده الأعلى عبد الله له صحبه، وكان اسمه عبد اللات فسماه النبي ﷺ عبد الله، وعلمه الوحي، وأرسله الى اليمامة والبحرين ليعلمهم أمر دينهم، ومسح بيده على صدره وقال: نزع الله من صدر ولدك الغل والغش الى يوم القيامة، وابنه الهيثم روى عن علي ﵁ وما بين الهيثم، وبين رزق الله كلهم رواة، روى كل واحد منهم عن أبيه وكان رزق الله إمام الحنابلة في وقته في الفقه وكان عارفا بالقراءات تصدر لإفادة القرآن وعلومه والفقه والحديث (٧٠ - و) قرأ القرآن العظيم على أبي الحسن علي بن عمر الجمامي وتفقه على أبيه أبي الفرج عبد الوهاب وعمه أبي الفضل عبد الواحد والقاضي أبي علي بن أبي موسى الهاشمي، وسمع الحديث من أبيه وعمه المذكور، وأبي عمر عبد الواحد بن محمد بن مهدي الفارسي، وأبي علي أحمد بن محمد البرداني، وأبي الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران، وابي الحسين أحمد بن محمد بن المتيم الواعظ، وأبي الحسين محمد بن الحسين بن الفضل القطان، وأبي الحسن علي بن أحمد الحمامي، وأبي الحسن أحمد بن علي بن البادا، وأبي علي الحسن بن أحمد بن ابراهيم بن شاذان البزاز، وأبي الفرج أحمد بن محمد بن عمر بن المسلمة وأبي القاسم عبد الرحمن بن عبيد الله الحرفي، وأبي الفضل عمر بن ابراهيم بن اسماعيل الهروي، وأبي الفرج محمد بن عمر بن محمد بن الجصاص وأبي القاسم عبد الملك، وأبي الحسين علي ابني محمد بن عبد الله بن بشران، وأبي عبد الله أحمد بن عبد الله بن الحسين المحاملي، وأبي الحسن محمد بن محمد بن مخلدالبزاز، وأبي عمرو عثمان بن محمد بن يوسف بن دوست، وأبي محمد عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن حمدويه، وأبي القاسم الفضل بن محمد بن الفضل، وأبي الحسن علي بن المظفر الأصبهاني المقرئ، وأبي بكر محمد بن عمر العنبري. روى عنه أبو مسعود سليمان بن ابراهيم الحافظ، وأبو بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري، وأبو الفتح محمد بن عبد الباقي بن سلمان بن البطي وأبو الفضل محمد بن ناصر وأبو الحسن علي وأبو بكر محمد ابنا عبد الله بن نصر بن الزاغوني، والحافظ اسماعيل بن محمد (٧٠ - ظ) الفضل وأبو سعد أحمد بن محمد بن أحمد ابن الحسن البغدادي، وأبو الكرم المبارك بن الحسن بن الشهرزوري وأبو الحسن علي بن أحمد بن يوسف القرشي، المعروف بشيخ الاسلام، وأبو عبد الله عثمان بن أبي نصر الصالح، وأبو غالب أحمد بن الحسن بن البناء، وأبو الفضل عبد الملك ابن علي بن يوسف وأحمد بن محمد بن الأخوة، وثابت بن منصور الكليلي، وأبو علي أحمد بن محمد بن البرداني، وأبو منصور مسعود بن عبد الواحد بن الحصين وصدقه بن الحسين بن محمد بن السياف، وأبو الحسين وأبو خارم ابنا أبي يعلى بن الفراء، وأبو الحسين بن محمد بن محمد بن بادويه السهلكي، وأبو مسعود بن كوتاه، والبديع أحمد بن سعد العجلي، وأبو غالب المبارك بن عبد الوهاب الفراء، وأبو الحسن عبد الرحيم بن عبد الرحمن الصوفي، وأبو الفضل محمد بن عبد الواحد المغازلي، وآمنة بنت اسماعيل بن أحمد الصوفي وجماعة غيرهم يطول ذكرهم، وسيأتى في ذكر الحديث عنه أسماء جماعة من الرواة عنه، لم نذكرهم هنا عدولا عن التطويل، وكان قدم الى حلب رسولا من بغداد ولا أعلم أنه حدث بها. أخبرنا أبو الفضائل عبد الرزاق بن عبد الوهاب بن علي بن علي بن سكينة بظاهر مدينة حلب، قال: أخبرنا أبو الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد بن سلمان -المعروف بابن البطي قراءة عليه وأنا حاضر-قال: أخبرنا أبو محمد رزق الله بن عبد الوهاب بن عبد العزيز التميمي قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الله بن (٧١ - و) بشران قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن عمرو بن البختري الرزاز قال: حدثنا سعدان بن نصر قال: حدثنا سفيان بن عينية عن عبدة بن أبي لبابة وعاصم عن زر بن حبيش قال: سألت أبيّ بن كعب عن ليلة القدر فحلفلا يستثني أنها ليلة سبع وعشرين، قلت: بم تقول ذلك أبا المنذر؟ فقال: بالآية-أو بالعلامة-التي قال رسول ﷺ إنها تصبح في ذلك اليوم تطلع الشمس ليس لها شعاع (¬١). أخبرنا أبو هاشم عبد المطلب بن الفضل الهاشمي قال: أخبرنا أبو سعد عبد الكريم بن محمد بن منصور السمعاني قال: أخبرنا أبو القاسم اسماعيل بن محمد ابن الفضل الحافظ وأبو سعد أحمد بن محمد بن أحمد بن الحسن البغدادي، وأبو نصر أحمد بن عمر بن محمد بن عبد الله الغازي، وأبو بكر محمد بن شجاع بن محمد اللفتواني وأبو الخير شعبة بن أبي شكر الصباغ وأبو أحمد محمد بن أبي علي الموري وأبو العز الخليل بن تميم القصار وأبو الوفاء محمود بن عبد الواحد القرشي، وأبو الفتوح محمود بن غانم الحداد، وأبو الفضل عبيد الله بن ابراهيم السعدوي، وأبو محمد عبد الرحيم بن محمد بن الفضل الحداد، وأبو الحسين جابر بن محمد اللاذاني وأبو بكر جابر بن محمد بن أحمد الرناني وأبو الوفاء عمر بن الفضل المميز، وآمنة بنت عباد بن طباطبا العلوية، وأبو الروح محمد بن معمر بن أحمد العبدي، وأبو اسماعيل محمد بن محمد بن عبد الله الاكاف، وأبو الفضل (٧١ - ظ) ظفر بن محمد بن أحمد الحاجي المعلم، وأبو محمد محمود بن أحمد ابن عبد الله الخانيان، وأبو الوفاء محمد بن الفضل بن جله القاضي، وأبو محمد سفيان بن ابراهيم بن عبد الوهاب بن منده التككي، وأبو الفتح محمود بن الحسين ابن محمد الصافي، وأبو علي الحسن بن الفضل بن الحسن الآدمي، وأبو عبد الله محمد بن غانم بن أحمد البيع، وأبو الفضائل موسى بن المفضل الكاتب وأبو الفتح خالد بن عمر بن محمد بن عبد الله الغازي، وأبو حامد محمد بن ظفر الخطيب، وأبو عبد الله الحسين بن عبد الملك الخلال، وأبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن الفضل الحداد، وأبو منصور عبد الملك بن محمد بن عبد الملك السربي وأبو الفضائل داوود بن محمد بن حمد الخباز وأبو الفتح عبد الرزاق بن محمد بن سهل الشرابي، وأبو مسعود عبد الجليل بن محمد بن عبد الواحد بن كوتاه الحافظ، وأبو الفضلعبد الرحيم بن غانم العدل، وأبو الموجا الحسين بن محمد بن الفضل العسال، وأبو عبد الله محمد بن أبي الفتح القطان، وأبو جعفر محمد بن عبد الواحد الدلال، وأبو الوفاء أحمد بن ظفر الشاهد، وأبو الفتوح مبشر بن أبي سعد الزاهد، وأبو نصر اسماعيل بن عبد الرزاق الطرقي، وأبو سعيد عبد الجبار بن محمد الهراس، وأبو الفضل محمد بن عبد الواحد المغازلي، وأبو رشيد محمد بن الفضل الصيدلاني، وعبد الله بن أحمد بن القاسم الخابوطي، وأبو العباس أحمد بن محمد الكسائي، وأبو الرضا حيدر بن أبي طالب العلوي (٧٢ - و) وأبو الخير محمود بن حمد بن ابن أحمد الجيراني، وأبو تراب طاهر بن أبي طالب العلوي، وأبو المعالي طاهر بن أبي الحسين بن أبي غالب بن سلة الأصبهاني، وأبو سعيد شيبان بن عبد الله المحتسب وأبو القاسم الحسن بن محمد بن جعفر المهراني وأبو القاسم ابراهيم بن محمد بن ابراهيم الدواتي، وأم البهاء شهراز رمية بنت عبد الواحد بن الفاخر العبشمي، وأبو الرضا محمود بن عبد الرزاق الخابوطي، وأبو المكارم حامد بن عبد الرزاق البيع، وأبو سعد محمد بن هبة الله الهاروني، وأبو علي سهل بن محمد ابن أحمد الحاجي وأبو الفتوح عبد الرزاق محمد القصري، وأبو المعالي طاهر بن المفضل الكاتب، وأبو المعالي الليث بن أبي الفارس الرازي، وأبو شكر حمد بن طاهر بن حمد الشيباني بأصبهان، وأبو علي أحمد بن سعد بن علي العجلي بهمذان، وأبو الجوائز سعد بن عبد الكريم بن الحسن الغندجاني بواسط، وأبو الفتح نصر الله بن محمد بن عبد القوي المصيصي، وأبو محمد هبة الله بن أحمد بن عبد الله بن طاووس الإمام بدمشق، وأبو غالب المبارك بن عبد الوهاب القزاز بعكبرا، وأبو الحسن عبد الرحيم بن عبد الرحمن الفوشنجي باشكيذبان، وأبو البركات عبد الوهاب بن المبارك بن أحمد الأنماطي، وأبو القاسم اسماعيل بن أحمد بن عمر السمرقندي، وأبو البركات اسماعيل بن أحمد بن محمد النيسابوري، وأبو الحسن علي بن هبة الله بن عبد السلام الكاتب (٧٢ - ظ) وابنه أبو الفتح محمد بن علي ابن هبة الله الكاتب وأبو العباس احمد بن محمد بن محمد بن الاخوة العطار وأبو القاسم ظاهر بن أبي غالب المساميري، وأبو الوفاء محمد بن هبة الله الكاتب وأبو القاسم علي بن طراد بن محمد الوزير الزينبي ببغداد وجماعة سواهم قالوا: أخبرناأبو محمد رزق الله بن عبد الوهاب بن عبد العزيز التميمي-قراءة عليه، وبعضهم قال: املاء من لفظة-قال: أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي الفارسي قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن مخلد العطار قال: حدثنا محمد ابن عثمان بن كرامة قال: حدثنا خالد بن مخلد عن سليمان بن بلال عن شريك بن أبي نمر عن عطاء عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: إن الله تعالى قال: من عادى لي وليا فقد آذنني بالحرب، ما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي عليها ولئن سألني عبدي لأعطينه ولئن استعاذني لأعيذنه، وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن بكره الموت، وأكره مساءته ولا بد له منه (¬١). قال السمعاني: حديث صحيح أخرجه الإمام محمد بن اسماعيل البخاري في جامعة الصحيح عن محمد بن عثمان بن (٧٣ - و) كرامة، هو العجلى الكوفي عن خالد بن مخلد عن سليمان بن بلال أبي أيوب مولى عبد الله بن عتيق القرشي المدني عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر أبي عبد الله القرشي الليثي المدني عن عطاء-هو- ابن يسار أبو محمد عن أبي هريرة. كما أخرجناه ووقع إلينا عاليا وموافقه ولم يخرجه البخاري إلا عن ابن كرامة حسب من هذا الطريق، وخالد بن مخلد هو أبو القاسم القطواني كوفي روى عنه البخاري في صحيحة، وأخرج هذا الحديث عن ابن كرامه عنه ومن جلالة الرجل عنده يحدث عنه ثم يحدث عن رجل عنه. قال السمعاني: سمعت أحمد بن سعد بن علي العجلي بهمذان يقول: كان شيخنا أبو محمد التميمي إذا روى هذا الحديث أو قرئ عليه قال: «أفسحر هذا أم أنتم لا تبصرون (¬٢)».وسمعت شيخ الشيوخ اسماعيل بن أبي سعد مذاكرة يقول: كان أبو محمد التميمي شيخنا إذا قرأ عليه أبو بكر بن الخاضبه هذا الحديث-يعني حديث عطاء عن أبي هريرة أخذ خده وقرصه وقال: أبا بكر ينبت تحت حبكم من ذا شيء. أنبأنا أبو محمد عبد الرحمن وأبو العباس أحمد ابنا عبد الله بن علوان الأسديان عن أبي الفرج مسعود بن الحسن بن القاسم الثقفي قال: أخبرنا رزق الله بن عبد الوهاب بن عبد العزيز بن الحارث بن أسد بن الليث بن سليمان بن الأسود (٧٣ - و) ابن سفيان بن يزيد بن أكينة بن الهيثم التميمي يقول: سمعت أبي يقول: سمعت أبي يقول: سمعت أبي يقول: سمعت أبي يقول: سمعت أبي يقول: سمعت أبي يقول: سمعت أبي يقول: سمعت أبي يقول: سمعت أبي يقول: سمعت أبي يقول: سمعت أبي يقول: سمعت علي بن أبي طالب ﵁ في خطبته يقول: هتف العلم بالعمل فإن أجابه وإلا ارتحل. أخبرنا أبو هاشم عبد المطلب بن الفضل قال: أخبرنا عبد الكريم بن محمد المروزي قال: أخبرنا أبو الحسن عبد الرحيم بن عبد الرحمن اليعقوبي مولاهم بقراءتي عليه بجامع اشكيذبان (¬١) قال: أخبرنا أبو محمد رزق الله بن عبد الوهاب التميمي ببغداد قال: أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان الدورقي قال: أخبرنا أبو عمرو عثمان بن أحمد بن عبد الله بن السماك الدقاق قال: حدثنا عمرو بن عبد الغفار قال: حدثنا الأعمش عن شقيق عن عبد الله ﵁ قال: تعلموا العلم فإن أحدكم لا يدري متى يحتاج إليه. أخبرنا أبو هاشم قال: أخبرنا أبو سعد قال: أنشدنا اسماعيل بن أحمد بن عمر السمرقندي-إملاء-قال: أنشدنا أبو محمد التميمي قال: أنشدني أبو بكر محمد بن عمر العنبري لنفسه: خبروها بأنني أرقد الل .... ل فقالت ماذا من العشاق (٧٤ - و). قلت إني رقدت أرتقب الطي … ف، فإني إليه بالأشواق فاعذريني فلست أرقد ما عشت ولو كان في الرقاد التلاقيأخبرنا الشريف عبد المطلب قال: أخبرنا عبد الكريم بن محمد قال: أنشدنا أبو محمد هبة الله بن أحمد بن طاووس الامام المقرئ-إملاء من حفظه بدمشق في منزله بباب جيرون-قال: أنشدنا أبو محمد رزق الله بن عبد الوهاب التميمي لنفسه ببغداد: وما شنآن الشيب من أجل لونه … ولكنه حاد إلى البين مسرع إذا ما بدت منه الطليعة آذنت … بأن المنايا خلفها تتطلع فإن قصها المقراض صاحت بأختها … فتظهر يتلوها ثلاث وأربع وإن خضبت حال الخضاب لأنه … يغالب صنع الله والله أصنع فيضحي كريش الديك فيه تلمّع … وأفظع ما تكساه ثوب ملمع إذا ما بلغت الأربعين فقل لمن … يودّك فيما تشتهيه ويسرع هلموا لنبكي قبل فرقه بيننا … فما بعدها عيش لذيذ ومجمع وخلّ التصابي والخلاعة والهوى … وأمّ طريق الحق فالحق أنفع وخذ جنة تنجي وزادا من التقى … وصحبة مأموم فقصدك مفزع وقال عبد الكريم: أنشدنا اسماعيل بن أبي بكر الحافظ الدمشقي املاء قال: أنشدني أبو محمد التميمي لنفسه: (٧٤ - ظ) مررنا على رسم الديار فسلمنا … وقلنا له يا ربع أين نأوا عنا وجدونا بدمع كالرذاذ على الثرى … فصم المنادى فانصرفنا كما كنا وما ذاك إلاّ أن رسم ديارهم … به كالذي نلقى فقد زادنا حزنا فلما أيسنا من جواب رسومهم … نزلنا فقبلنا الثرى قبل أن رحنا قرأت بخط عماد الدين أبي عبد الله محمد بن محمد الكاتب الأصبهاني لأبي محمد رزق الله بن عبد الوهاب التميمي البغدادي. وقفت للسلام يوم التقينا … ثم قالت بطرفها الفتان تدعي حبنا وتصبر عنا … ليس هذا من عادة الفتيان مدعي حبنا يموت قتيلا … ولصعب الأمور فينا يعاني (¬١)أخبرنا أبو هاشم الهاشمي قال: أنشدنا أبو سعد السمعاني قال: أنشدني أبو القاسم بن السمرقندي-املاء من كتابه-قال: أنشدنا أبو محمد التميمي لنفسه: أبو القاسم بن السمرقندي-املاء من كتابه-قال: أنشدنا أبو محمد التميمي لنفسه: ولما رأت فصي (¬١) … يلوح سواده بكت ثم قالت كل يوم إلى نقص شكوت هوى يا ليته لم يكن … قضي وأبديت هجرانا وأقسمت أن نعصي ولكنني وقت الصدود كطائر … غريب ينوح الدهر من ألم القص لبست سوادي ثم خفت فضيحتي … فصار حدادي ما تسوّد من فصي أخبرنا أبو هاشم قال: أنشدنا أبو سعد قال: أنشدنا أبو الحسن علي بن هبة الله بن عبد السلام الكاتب قال: أنشدني أبو محمد التميمي ولم يسم قائلا، وأظنه (٧٥ - و) من قبله. وما وطني إلاّ الذي تسكنينه … ولا منزلي إلا الذي فيه أحبابي بذكراك أدعو في صلاتي لأنني … أراك إذا صليت في صدر محرابي أخبرنا أبو هاشم قال: أخبرنا أبو سعد قال: أخبرنا أبو زكريا يحيى بن عبد الوهاب الحافظ في كتابه إليّ قال: سمعت أبا محمد رزق الله بن عبد الوهاب الحنبلي بأصبهان يقول: أدركت من أصحاب أبي بكر بن مجاهد واحدا يقال له أبو القاسم عبيد الله بن محمد النقيب الخفاف، وقرأت عليه سورة البقرة، وقرأها على أبي بكر ابن مجاهد، وقال أيضا: وأدركت من أصحاب الشبلي أيضا واحدا وهو أبو القاسم عمر بن تعويذ وسمعت أبا القاسم يقول: رأيت أبا بكر الشبلي في درب سليمان بن علي ببغداد في شهر رمضان في عشية يوم، وقد اجتاز علي البقلي ينادي على البقل: يا صائما من كل الألوان فلم يزل يكرر هذا اللفظ ويبكي ثم أنشأ يقول: خليلي إن دام همّ النفوس … على ما أراه سريعا قتل فيا ساقي القوم لا تنسني … ويا ربة الخدر عني رمل لقد كان شيء يسمى السرور … قديما سمعنا به ما فعل قرأت في مشيخة أبي علي الحسين بن محمد الصدفي الأندلسي قال: قدمت مدينةالسلام فلقيت فيها جماعة منهم الشيخ الامام أبو محمد رزق الله بن عبد الوهاب التميمي، ما لقيت في بغداد مثله، قرأت عليه كثيرا، وإنما لم أطل ذكره لعجزي عن التميمي، ما لقيت في بغداد مثله، قرأت عليه كثيرا، وإنما لم أطل ذكره لعجزي عن وصفه لكما له وفضله. أخبرنا الشريف أبو محمد عبد الله بن عبد الجبار بن عبد الله العثماني في كتابه قال: أخبرنا الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد السّلفي قال: سمعت أبا الحسن (٧٥ - ظ) علي بن محمد بن سلامة المقرئ الروحاني بمصر يقول: سمعت أبا محمد رزق الله بن عبد الوهاب التميمي ببغداد يقول: مولدي سنة ست وتسعين وثلاثمائة، وقرأت القرآن على أبي الحسن الحمامي سنة سبع عشرة. وفيها توفي الحمامي. قال الحافظ أبو طاهر السّلفي: وقد أجاز لي رزق الله. قرأت بخط الامام أبي سعد عبد الكريم بن محمد السمعاني، وأخبرنا به الشريف أبو هاشم الصالحي قال: أخبرنا أبو سعد قال: قرأت بخط أبي الحسين محمد بن محمد الحسين بن الفراء قال: مولد أبي محمد بن أبي الفرج التميمي سنة أربعمائة وقيل سنة احدى وأربعمائة. قال السمعاني: وسمعت أبا البركات عبد الوهاب بن المبارك بن أحمد الحافظ يقول: مولد أبي محمد التميمي سنة أربعمائة. وقال السمعاني: قرأت بخط أبي الفضل محمد بن محمد بن محمد بن عطاف الموصلي في جزء خرّجه عن شيوخه وروى فيه أحاديث عن الامام أبي محمد بن أبي الفرج التميمي الواعظ ثم قال عقيبها: كان شيخنا هذا ﵀ من أحسن من لقيته ببغداد لسانا، وأوضحهم بيانا، عالم بالكلام والأصول، لم أعرف منه غير الخير والصدق. وقال السمعاني: سمعت أبا البركات اسماعيل بن أبي سعد الصوفي يقول: كان أبو محمد التميمي يجلس في الوعظ كل سنة أربع مرات نوبة منها في رجب عند قبر أحمد، وكان يحضر عنده عالم لا يعلم (٧٦ - و) عددهم إلاّ الله كثرة.وقال أبو سعد السمعاني: سمعت أبا زبر محمد بن الفضل القزازي بآمل (¬١) يقول: أنشدني المقرئ أبو العز المبارك بن أبي شيبة البغدادي في وسط الفرات عند قفولنا من الحج في السفينة بقرب قرية يقال لها قزاقند على شط النهر، قال: كان الشيخ أبو محمد التميمي إذا طاب المجلس يذكر هذه الأببات: لو كنت أعلم أن يوم فراقكم … يقضي عليّ لما ذكرت فراقا حتى متى نلقي الردى لفراقكم … وتمر أيامي ولا نتلاقى والله إن وعد الزمان لقاءكم … يوم التلاق لقيتكم مشتاقا أخبرنا جعفر بن علي-في كتابه-قال: أخبرنا أبو طاهر السّلفي قال: سألت أبا غالب شجاع بن فارس الذهلي عن أبي محمد التميمي رزق الله بن عبد الوهاب فقال: كان له لسان وعارضه وحلاوة منطق، وهو أحد الوعاظ المذكورين والشيوخ المتقدمين، حدث عن جماعة من الشيوخ وقد سمعت منه. أنبأنا أبو القاسم بن رواحة عن أبي طاهر السّلفي قال: سألت أبا نصر المؤتمن ابن أحمد الساجي عن أبي محمد التميمي فقال: هو الإمام علما ونفسا وأبوة وما يذكر عنه فتحامل من أعدائه. أنبأنا أبو الحسن بن المقير عن أبي الفضل بن ناصر قال: أخبرنا أبو محمد رزق الله بن عبد الوهاب بن عبد العزيز بن الحارث التميمي وما رأيت شيخا ابن سبع وثمانين سنة أحسن سمتا وهديا واستقامة قامة منه، ولا أحسن كلاما وأظرف وعظا وأسرع جوابا منه، فلقد كان جمالا للاسلام كما لقب، وفخرا لأهل العراق خاصة ولجميع بلاد الاسلام عامة، وما رأينا مثله، وكان مقدما على الشيوخ الفقهاء، وشهود الحضرة، وهو شاب ابن عشرين سنة، فكيف به وقد ناهز التسعين سنة، وكان مكرما، وذا قدر رفيع عند الخلفاء منذ زمن القادر ومن بعده من الخلفاء إلى خلافة المستظهر (¬٢).أخبرنا أبو هاشم عبد المطلب بن الفضل الهاشمي قال: أخبرنا أبو سعد عبد الكريم بن محمد بن منصور السمعاني قال: رزق الله بن عبد الوهاب بن عبد العزيز ابن الحارث بن أسد بن الليث بن سليمان بن الأسود بن سفيان بن يزيد بن أكينة بن الهيثم بن عبد الله التميمي أبو محمد بن أبي الفرج بن أبي الفضل كان يسكن باب المراتب، فقيه الحنابلة وإمامهم في عصره، قرأ القرآن والحديث والفقه والأصول والتفسير والفرائض واللغة والعربية، وعمر حتى صار يقصد من كل جانب، وكان حسن الأخلاق، مليح المحاورة كثير المحفوظ، مجلسه كان جمّ الفوائد وكان ينشد الأشعار الرائقة لغيره ولنفسه، حمل عنه ونقل عنه الكثير، وانتفع الناس به، وكان يجلس في حلقة (٧٦ - ظ) أبيه بجامع المنصور للوعظ والفتوى، وكان حسن العبارة مليح الإشارة فصيح اللسان إلى سنة خمسين وأربعمائة، ثم انقطع عن المضي إلى جامع المنصور، وانتقل إلى دار الخلافة بباب المراتب، وكان يمضي في السنة أربع دفعات: في رجب وشعبان إلى مقبرة أحمد بن حنبل ﵀، ويعقد مجلس الوعظ ثم ويجتمع عليه الخلق الكثير والجم الغفير لاستماع كلامه. قرأ القرآن على أبي الحسن بن الحمامي، وسمع الحديث من أبيه أبي الفرج عبد الوهاب، وأبي عمر عبد الواحد بن محمد بن مهدي الفارسي، وأبي الحسين أحمد بن محمد بن المتيمّ الواعظ، وأبي الحسن علي بن أحمد بن عمر الحمامي، وأبي الحسين محمد بن الحسين بن الفضل القطان، وأبي علي الحسن بن احمد بن ابراهيم بن شاذان البزاز، وأبي القاسم عبد الرحمن بن عبد الله الحرفي، وأبي الفرج محمد بن عمر بن محمد بن الجصاص، وأبي عبد الله أحمد بن عبد الله بن الحسين المحاملي، وأبي الفضل عمر بن ابراهيم بن اسماعيل الهروي، وأبي الحسن محمد بن محمد بن محمد بن مخلد البزاز، وأبي الحسين علي بن عبد الله بن بشران السكري، وأخيه أبي القاسم عبد الملك بن محمد بن عبد الله القندي وجماعة سواهم. روى لنا عنه بأصبهان جماعة كثيرة أكثر من ستين نفسا فإنه وردها رسولا في سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة، وأكثر عنه أهل أصبهان، روى لنا عنه بأصبهان الحفاظ: اسماعيل بن محمد بن الفضل، وأبو نصر (٧٧ - و) أحمد بن عمر الغازي، ومحمد ابن أبي نصر اللفتواني، وأبو سعد بن أبي الفضل بن البغدادي، وأبو مسعود بنكوتاه، وبهمذان أحمد بن سعد العجلي البديع، وببسطام أبو الحسين محمد بن محمد بن بادوية السهلكي وببغداد أبو القاسم بن السمرقندي، وعبد الوهاب بن المبرك الأنماطي، واسماعيل بن أبي سعد النيسابوري، وأبو القاسم علي بن طراد الوزير الزينبي، وبدمشق أبو الفتح نصر الله بن محمد بن عبد القوي المصيصي، وأبو محمد هبة الله بن أحمد بن عبد الله بن طاووس إمام جامع دمشق، وبمكة آمنة بنت اسماعيل بن أحمد الصوفي، وبعكبرا أبو غالب المبارك بن عبد الوهاب الفراء، وبواسط أبو الجوائز سعد بن عبد الكريم الغندجاني وبأشكيذبان أبو الحسن عبد الرحيم بن عبد الرحمن الصوفي، وبمرو أبو الفضل محمد بن عبد الواحد المغازلي وجماعة كثيرة. أنبأنا أبو عبد الله محمد بن محمود بن النجار قال: رزق الله بن عبد الوهاب ابن عبد العزيز بن الحارث بن أسد بن الليث بن سليمان بن الأسود بن سفيان ابن أكينه بن الهيثم بن عبد الله التميمي أبو محمد بن أبي الفرج بن أبي الحسن من ساكني باب المراتب، فقيه الحنابلة وشيخهم في وقته، قرأ القرآن بالروايات علي أبي الحسن علي بن عمر الحمامي، وقرأ عليه جماعة من القراء، وأقرؤوا عنه، وتفقه على أبيه وعلى عمه أبي الفضل عبد الواحد، ثم على القاضي أبي علي بن أبي موسى الهاشمي، وسمع الحديث من أبيه وعمه وأبي عمر (٧٧ - ظ) عبد الواحد بن محمد بن مهدي، وأبي الحسين أحمد بن محمد بن المتيم الواعظ، وأبي الحسن علي بن أحمد بن عمر الحمامي، وأبي الحسين محمد بن الحسين بن الفضل القطان، وأبي الحسين علي وأبي القاسم عبد الملك ابني محمد بن عبد الله بن بشران، وأبي الحسن أحمد بن علي بن البادا، وأبي عبد الله أحمد بن عبد الله بن الحسين المحاملي، وأبي الحسن محمد بن محمد بن محمد بن إبراهيم بن مخلد البزاز، وأبي القاسم عبد الرحمن بن عبيد الله الحرفي، وأبي علي الحسن بن ابراهيم ابن شاذان، وأبي الفرج محمد بن عمر بن محمد بن الجصاص، وأبي الفضل عمر ابن ابراهيم بن اسماعيل الهروي وأبي الفرج أحمد بن محمد بن عمر بن المسلمة وغيرهم.روى عنه أبو مسعود سليمان بن ابراهيم الحافظ الأصبهاني في معجم شيوخه، وأبو الحسن علي بن أحمد بن يوسف القرشي الهكاري وأبو علي أحمد بن محمد بن البرداني، وأبو الحسين وأبو حازم ابنا أبي يعلى بن الفراء، وأبو غالب أحمد بن الحسن بن البناء، ومحمد بن عبد الباقي الأنصاري وأبو القاسم بن السمرقندي، وعبد الوهاب بن المبارك الأنماطي، وأبو الحسن علي، وأبو بكر محمد ابنا عبيد الله بن نصر الزاغوني، وأبو الفضل عبد الملك بن علي بن يوسف، وثابت بن منصور الكيلي، وأبو منصور مسعود بن عبد الواحد بن الحصين، ومحمد بن ناصر الحافظ، وأبو الكرم المبارك بن الحسن بن الشهرزوري، وأحمد ابن محمد بن الأخوة، وصدقة بن الحسين بن محمد بن السياف، وأبو الفتح محمد بن عبد الباقي بن البطي، وسلامة بن أحمد (٧٨ - و) ابن الصدر، وعلي ابن محمد بن أبي عمر البزاز، وشاذي فتى الأنصاري وجماعة غيرهم. وكان فقيها فاضلا في المذهب والخلاف والأصول، وله في ذلك مصنفات حسنة، وكان واعظا مليح العبارة، لطيف الاشارة فصيح اللسان، طريف المعاني يجلس في حلقة أبيه بجامع المنصور للوعظ والفتيا إلى سنة خمسين وأربعمائة، ثم انقطع عن المضي إلى جامع المنصور، وكان يمضي في السنة أربع دفعات في: رجب وشعبان إلى مقبرة أبي عبد الله أحمد بن حنبل ويعقد مجلس الوعظ، ويجتمع عليه الخلق الكثير، وكان جميل الصورة له القبول العام والحرمة الكاملة عند الخلفاء والملوك والأعيان وخواص الناس وعوامهم، وقد روسل من دار الخلافة إلى ملوك العراق وخراسان وما وراء النهر وحدث هناك وروى عنه خلق كثير من أهل أصبهان يجوزون المائة، وكان له شعر أرق من النسيم وأعذب من النعيم وشهد عند قاضي القضاة أبي عبد الله الحسين بن علي بن ماكولا في النصف من شعبان سنة ثلاثين وأربعمائة فقبل شهادته، ولم يزل يشهد إلى أن ولي أبو عبد الله الدامغاني قضاء القضاة، فلم يشهد عنده وترك الشهادة. قال ابن النجار: أنبأنا أحمد بن طارق، ونقلته من خطه، قال: سمعت أبا الكرم المبارك بن الحسن بن أحمد بن علي بن فنجان العجلي يقول: سمعت أبا محمد رزق الله بن عبد الوهاب بن عبد العزيز التميمي يقول: سافرت من بغدادودخلت سمرقند وكان السلطان (٧٨ - ظ) أبو الفتح ملك (¬١) شاه يومئذ بها وأتيت برسالة الامام المقتدي بأمر الله (¬٢) أمير المؤمنين إلى السلطان ملك شاه إلاّ أنني رأيت أهل البلد هو ذا يروون الناسخ والمنسوخ لهبة الله المفسر عن خمس رجال إليه، فقلت لهم: الكتاب معي وهذا المصنف جدي لأمي ومنه سمعته، ولكن ما اسمعكم كل واحد منكم إلاّ بمائة دينار، فما كان الظهر حتى جاءني كيس فيه خمسمائة دينار والجماعة، فسمعوه عليّ وسلموا إليّ الذهب. قال: فلما عدنا من سمرقند دخلنا أصبهان، وأمليت فيها الحديث في يوم الجمعة فقاموا إلى الجماعة ومدحوني على ما ذكرت، وقالوا: ما سمعنا أحسن من هذا فقلت لهم: أنشدنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عمر بن حفص الحمامي المقرئ قال: أنشدنا أبو بكر محمد بن الحسن المقرئ قال: أنشدنا أبو العباس أحمد ابن يحيى ثعلب: وما تنفع الآداب والعلم والنهى … وصاحبها عند الكمال يموت كما مات لقمان الحكيم وغيره … وكلهم تحت التراب صموت فقالوا: ما أحسن هذا لساننا أعجمي وما نقدر نعبر الدعاء كما يجب، فقلت لهم: أنشدنا أبو الحسن علي بن أحمد الحمامي قال: أنشدنا أبو بكر محمد بن الحسن المقرئ قال: أنشدنا أحمد بن يحيى ثعلب: سبيلي لسان كان يعرب لفظه … فياليته من وقفة العرض يسلم وما تنفع الآداب إذ لم يكن تفى … وما ضر ذا تقوى لسان معجم (٧٩ - و) قال: فحضر جماعة وقد فاتهم المجلس، فتحسروا وندموا على فواتهم فقلت لهم: أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد الحمامي قال: أخبرنا محمد بن الحسن المقرئ قال: أخبرنا ادريس بن عبد الكريم المقرئ قال: من غاب خاب وأكل نصيبه الأصحاب.أنبأنا ابن النجار قال: كتب إليّ عبد السلام بن شعيب بن طاهر الهمذاني قال: أخبرنا شهردار بن شيرويه بن شهردار قال: أخبرنا أبي قال: رزق الله بن عبد الوهاب أبو محمد التميمي شيخ الحنابلة ومقدمهم، قدم علينا رسولا سنة ثمان وخمسين، سمعت منه، وكان ثقة صدوقا فاضلا، ذا حشمة. أنبأنا ابن النجار قال: قرأت بخط الحافظ أبي عامر محمد بن سعدون العبدري، وأنبأنيه عنه القاضي عبد الرحمن بن أحمد قال: رزق الله التميمي كان شيخا تقيا ظريفا لطيفا كثير الحكايات والملح، ما أعلم منه إلاّ خيرا مولده سنة أربعمائة (¬١). أخبرنا أبو هاشم عبد المطلب بن الفضل الهاشمي-قراءة عليه وأنا أسمع- قال: أخبرنا تاج الاسلام أبو سعد عبد الكريم بن محمد بن منصور السمعاني قال: سمعت أبا الفضل محمد بن ناصر بن محمد بن علي السلامي يقول: توفي شيخنا أبو محمد التميمي في الليلة التي صبيحتها يوم الثلاثاء النصف من جمادى الأولى سنة ثمان وثمانين وأربعمائة ودفن بكرة يوم الأربعاء سادس عشر جمادى الأولى في داره بباب المراتب وصلى عليه ابنه الأكبر عبد الوهاب، ثم نقل بعد ذلك في يوم الأربعاء لليلتين بقيتا من جمادى الآخرة سنة احدى (٧٩ - ظ) وتسعين وأربعمائة الى مقبرة باب حرب، ودفن الى جنب قبر أحمد بن حنبل، وهو اليوم الذي توفي فيه ابنه عبد الوهاب ﵀.
Parsing and provenance details
Local passage ID
228689
Book record
shamela-10798
Source record
363205
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
low
Entry type
Uncertain