Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

داوود بن أبشاي

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ت زكار · page 3328, entry [1441]

بغية الطلب فى تاريخ حلب - ت زكار — كمال الدين ابن العديم

Open narrator profile: داوود بن أبشاي
page 3328, entry [1441]Open original source
داوود بن أبشاي ابن عوبذ بن باعز بن سلمون بن نحشون بن عوينادب بن أرم بن حصرون بن فارض بن يهوذا بن يعقوب بن اسحاق بن ابراهيم ﷺ، وقيل هو داوود بن زكريا بن بشوي، وقرأت بخط بعض العلماء بالنسب أنه داوود بن أشي ابن عوبذ بن باعز بن سلمون بن نحسون بن عمي نادب بن رام بن حضرون بن فارض ابن يهوذا بن يعقوب النبي ﷺ، ودفع إليّ شيخنا أبو الحسن علي ابن محمد بن عبد الكريم الجزري الموصلي جزءا بخط شيخه عثمان بن جلدك الموصلي، ذكر فيه تعاليق كتبها من أبي محمد الفارس، وقال: كان قسيسا وأسلم على يد الملك الناصر يوسف بن أيوب (٢٥٢ - و). قال لي شيخنا أبو الحسن: وقال لي عثمان بن جلدك: كان أبو محمد الفارس عالما بالكتب المتقدمة وأخبار الأوائل فقرأت بخط عثمان بن جلدك قال: سمعت الشيخ الجليل أبا محمد عبد الرحمن بن عبد الله الناصري المعروف بالفارس الذي كان قسيسا للفرنج-بقراءتي عليه بدمشق-يقول وذكر فيما ذكر هذا النسب لداود بهذا الضبط: داود بن إيشاي بن غوبيذ-وضبطه أيضا عويذ-بن بوعز بن سلمون بن عمينا داب بن أرم بن حصرون بن فارض بن يهوذا بن يعقوب بن اسحاق ابن ابراهيم ﵈. وذكر أبو الحسين محمد بن القاسم التميمي النسابة في كتاب «القزع والشجر» وقد عدّ ملوك حمير والسواد أنه داوود بن اشي بن عميناب بن حصرون وكان داوود نبي الله وخليفته في أرضه، ورثه الله نبوة شموئيل وملك طالوت.وقرأت في تاريخ وقع إليّ لبعض الأوائل أن داوود ﷺ قدم مع طالوت في جيشه، وأنهم حاصروا مدينة حلب حتى نزل إليهم الملك الذي كان بها وأطاع طالوت (¬١). وقيل إن مشهد برصايا بأرض كفر شيغال من ناحية عزاز، في الجبل المطل على عزاز، هو موضع مقام داوود ﵇ ومتعبده. أخبرنا أبو جعفر الدامغاني قال: أخبرنا أبي قال: أخبرنا أبو طاهر بن سوار قال: أخبرنا أبو الحسين بن رزمة قال: أخبرنا أبو سعيد السيرافي قال: حدثني محمد بن منصور قال: حدثنا الزبير-يعني-ابن بكار قال: (٢٥٢ - ظ) حدثني أبو الحسن بن علي بن المغيرة عن هشام بن محمد بن السائب عن أبيه قال: أول نبي بعثة الله ﵎ في الأرض إدريس، ثم ذكر الأنبياء الى أيوب قال: ثم الخضر وهو خضرون ثم داود بن ابشايم. واقتص بقية الأنبياء على ما ذكرناه بهذا الاسناد في ترجمة ابراهيم صلى الله عليه. أخبرنا أبو يعقوب بن محمد السّاوي قال: أنبأنا أبو الطاهر السلفي قال: أخبرنا أبو عمرو العلاء بن عبد الملك بن منصور بن أحمد بن قيس بن نصران البزاز بنهاوند قال: أخبرنا أبو عبد الله أحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن خرجه القاضي قال: حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن يعقوب المفيد بجرجرايا قال: حدثنا أبو سعيد علي بن الحسين بن محمد الخلنجي قال: حدثنا أحمد بن صالح التميمي قال: حدثنا اسماعيل بن عبد الكريم الصنعاني قال: حدثنا عبد الصمد بن معقل عن وهب بن منبه قال أنزل الله تعالى على داوود ﵇ الزبور مئة مزمور. أخبرنا أبو القاسم أحمد بن عبد الله العطار قال: أخبرنا أبو الوقت عبد الأول ابن عيسى قال: أخبرنا أبو الحسن الداوودي قال: أخبرنا أبو محمد الحموي قال: أخبرنا أبو عمران السمرقندي قال: أخبرنا أبو محمد الدارمي قال: أخبرنا عثمانابن محمد قال: حدثنا سفيان بن عينيه عن عمرو-يعني-ابن دنيار عن عمرو بن أوس عن عبد الله بن عمرو-يرفعه قال: أحب الصيام الى الله صيام داود، كان يصوم يوما ويفطر يوما، وأحب الصلاة الى الله الصلاة داوود كان يصلي نصفا، وينام ثلثا، ويسبح سدسا (¬١). قال أبو محمد هذا اللفظ الأخير غلطا وخطأ وإنما هو أنه كان ينام نصف الليل، ويصلي ثلثه ويسبح تسبيحه. (٢٥٣ - و). أخبرنا أبو حفص عمر بن طبرزد قال: أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن محمد بن عبد الواحد بن الحصين قال: أخبرنا أبو طالب محمد بن محمد بن غيلان قال: حدثنا ابراهيم بن محمد بن يحيى المزكي املاء قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن اسحاق قال: حدثنا بشر بن معاذ العقدي قال: حدثنا حماد بن يحيى الأبحّ قال: حدثنا سعيد بن مينا عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: قلت: يا رسول الله إني رجل أسرد الصوم أفأصوم الدهر؟ قال لا، قلت: فأصوم يومين وأفطر يوما؟ قال: لا، قال: فجعلت أناقصه حتى قال لي: صم صوم داوود، كان يصوم يوما ويفطر يوما (¬٢). أخبرنا أبو صادق الحسن بن يحيى بن صباح بدمشق قال: أخبرنا أبو محمد عبد الله بن رفاعة بن غدير قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن الحسن الخلعي قال: أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن سعيد البزاز قال: حدثنا أبو الطاهر أحمد بن محمد بن عمرو المديني قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى الصدفي قال: حدثنا سفيان عن عمرو بن دينار عن عمرو بن أوس عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: قال لي رسول الله ﷺ: أحب الصلاة إليّ صلاة داوود وأحب الصيام إليّ صيام داوود، كان ينام نصف الليل ويقوم ثلثه، وينام سدسه، قال: وكان يصوم يوما ويفطر يوما. أخبرنا أبو هاشم عبد المطلب بن الفضل قال: أخبرنا أبو المظفر محمد بن محمد ابن سعيد بن سعدان الفناكتي قال: أخبرنا أبو محمد الحسين بن مسعود البغويقال: أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي قال: أخبرنا أبو منصور (٢٥٣ - ظ) محمد بن محمد بن سمعان قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن عبد الجبار الرياني قال: حدثنا حميد بن زنجويه قال: حدثنا أبو نعيم قال: حدثنا سفيان بن عينيه عن عمرو بن دينار عن عمرو بن أوس عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله ﷺ: إن أحب الصيام الى الله صيام داوود وأحب الصلاة الى الله صلاة داوود، كان يصوم يوما ويفطر يوما وكان ينام نصف الليل ويقوم ثلثه، وينام سدسه. أخبرنا أبو سعد ثابت بن مشرف بن أبي سعد البناء قال: أخبرنا مسعود بن عبد الواحد بن الحصين قال: أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن علي بن البسري قال: أخبرنا أبو محمد بن يحيى السكري قال: أخبرنا أبو علي اسماعيل بن محمد الصفار قال: حدثنا عباس بن عبد الله الترفقي قال: حدثنا بسره بن صفوان قال: حدثنا محمد بن مسلم بن دينار قال: سمعت عمرو بن أوس قال: سمعت عبد الله بن عمرو يقول إن رسول الله ﷺ قال: إن خير الصيام صيام داوود، وكان يصوم نصف الدهر وخير الصلاة صلاة داوود، كان يرقد نصف الليل، ويصلي آخر الليل حتى إذا بقي سدس الليل رقد. أخبرنا أبو هاشم عبد المطلب بن الفضل العباسي قال: أخبرنا أبو الفتح أحمد ابن محمد بن جعفر الخلمي قال: حدثنا أبو الحسن علي بن محمد بن الحسين بن خدام البخاري قال: حدثنا أبو نصر أحمد بن الحسن بن الحسين المراجلي قال: حدثنا أبو حفص أحمد بن أحيد بن حمدان بن الحسين قال: حدثنا أحمد بن غالب القطان قال: حدثنا سعيد (٢٥٤ - و) بن عبد الرحمن المخزومي قال: حدثنا سفيان عن عمرو بن دنيار عن عمرو بن أوس عن عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: أحب الصلاة إلى الله صلاة داوود، كان ينام نصف الليل ويقوم ثلثه وينام سدسه. وأحب الصيام إلى الله صيام داوود كان يصوم يوما ويفطر يوما. أخبرنا أبو الصادق الحسن بن يحيى بن صباح قال: أخبرنا أبو محمد بن رفاعةقال: أخبرنا أبو الحسن الخلعي قال: أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن سعيد البزاز-قراءة عليه وأنا أسمع-قال: حدثنا أبو الطاهر أحمد بن ابن محمد بن عمرو المديني قال: حدثنا أبو موسى يونس بن عبد الأعلى الصدفي قال: حدثنا يحيى بن بكير قال: حدثني الليث عن خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن ابن شهاب أن سعيد بن المسيب وأبا سلمة بن عبد الرحمن حدثاه عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: أخبر رسول الله ﷺ أني أقول: لأصومنّ الدهر، ولأقومنّ الليل، فقال رسول الله ﷺ: أنت الذي يقول لأصومن الدهر ولأقومنّ الليل؟ فقال: قد قلت ذلك يا رسول الله فقال رسول الله ﷺ: إنك لن تستطيع ذلك، فأفطر، وقم ونم وصم من الشهر ثلاثة أيام فإن الحسنة بعشرة أمثالها ذلك مثل صيام الدهر، قال: قلت إني أطيق أفضل من ذلك؟ قال رسول الله ﷺ: صم يوما وأفطر يوما، ذلك صيام داوود وهو أعدل الصيام، قلت إني أطيق أفضل من ذلك (٢٥٤ - ظ) فقال رسول الله ﷺ: لا أفضل من ذلك. قال محمد بن طاهر المقدسي في هذا الحديث: الصواب الليث عن عقيل عن الزهري. أخبرنا أبو علي حسن بن أحمد بن يوسف الأوقى في المسجد الأقصى قال: أخبرنا أبو طاهر أحمد بن محمد السّلفي الحافظ قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن علي بن العلاف قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عمر المقرئ الحمامي قال: أخبرنا أبو اسحاق ابراهيم بن أحمد بن الحسن بن مهران القريسيني قال: حدثنا الحسن بن سهل قال: حدثنا يحيى قال: حدثنا ابراهيم بن أبي يحيى عن صفوان بن سليم عن علقمة عن أبي علقمة عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله ﷺ: أفضل الصيام صيام داوود، ومن صام الدهر كله فقد وهب نفسه لله. أخبرنا أبو صادق بن صباح قال: أخبرنا أبو محمد بن رفاعة قال: أخبرنا أبو الحسن الخلعي قال: أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن سعيد المالكي البزاز قال: حدثنا أبو الطاهر أحمد بن محمد بن عمرو المديني قال: حدثنايونس بن عبد الأعلى قال: حدثنا ابن وهب قال: حدثني عبد الله بن عباس القتباني عن يزيد بن قرذر عن كعب قال: كان داوود النبي ﷺ يصوم يوما ويفطر يوما فإذا وافق صومه يوم الجمعة أعظم فيه الصدقة، ويقول إن صيامه يعدل صيام خمسين ألف سنة كطول يوم القيامة، قال: وكذلك سائر الأعمال تضاعف فيه. أخبرنا محمد عبد الرحمن، وأبو العباس أحمد ابنا عبد الله بن علوان الأسديان الحلبيان قالا: أخبرنا أبو عبد الرحمن محمد بن عبد الرحمن بن محمد (٢٥٥ - و) بن أبي الحسن المسعودي قال: أخبرنا أبو الخير محمد بن أحمد بن محمد بن عمر المقدّر الأصبهاني قال: أخبرنا أبو عمرو عبد الوهاب بن محمد بن اسحاق بن مندة قال: أخبرنا والدي أبو عبد الله محمد بن اسحاق، ح. قال المسعودي: وأخبرنا أبو المحاسن مسعود بن محمد بن غانم الغانمي بهراة وأبو النجيب سعد بن عبد الله بن الحسين المرو الروذي، وأبو منصور شهر دار بن شيرويه بن شهر دار الديلمي، وأبو علي الحسن بن أحمد بن محمد الموسياباذي بقراءتي عليهم بهمذان، وأبو زرعة طاهر بن محمد بن طاهر المقدسي-بقراءتي عليه بخيبر-قالوا جميعا: أخبرنا الإمام أبو بكر أحمد بن علي بن خلف الشيرازي-في كتابه-قال: أخبرنا أبو طاهر محمد بن محمد بن محمش الزيادي قالا: أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين بن الخليل القطان قال: حدثنا أبو الحسن أحمد بن يوسف السّلمي قال: حدثنا عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري عن معمر عن همام بن منبه قال: هذا ما حدثنا أبو هريرة عن محمد رسول الله ﷺ فذكر أحاديث وقال: وقال رسول الله ﷺ: خفّف على داوود القرآن، فكان يأمر بدوابه تسرج فكان يقرأ القرآن من قبل أن تسرج دابته وكان لا يأكل إلا من عمل يده (¬١). أخبرنا أبو الفضل مكرم بن محمد بن حمزة التاجر بداريا وأبو نصر محمد بن هبة الله بن محمد الشيرازي وأم الفضل كريمة بنت عبد الوهاب بن علي بن الخضر القرشي بدمشق قالوا: أخبرنا أبو يعلى حمزة بن علي بن الحسن: قال: أخبرنا أبوالقاسم علي بن محمد (٢٥٥ - ظ) المصيضي قال: أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن ابن عثمان بن القاسم قال: أخبرنا أبو اسحاق محمد بن أبي ثابت قال: حدثنا محمد ابن حماد قال: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر عن همام بن منبه عن أبي هريرة قال: قال النبي ﷺ: خفف على داوود القرآن، فكان يأمر بدوابه فتسرج فيقرأ القرآن قبل أن تسرج، وكان لا يأكل إلاّ من عمل يده. أخبرنا أبو عبد الله محمد بن ابراهيم بن مسلم الإربلي قال: أخبرتنا الكاتبة شهدة بنت أحمد بن الفرج قال: أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن طلحة النعالي قال أخبرنا أبو الحسن محمد بن عبد الله الحنائي قال: أخبرنا أبو عمرو بن السماك قال: حدثنا اسحاق بن ابراهيم بن سنين قال: حدثنا محمد بن أبي بشر قال: حدثنا محمد بن صالح قال: حدثنا الحسين بن جعفر قال: سمعت أبي قال قال وهب بن منبه: كان داوود إذا قرأ القرآن لم يسمعه شيء إلا حجل كهيئة الرقص. وقال: حدثنا اسحاق بن ابراهيم بن سنين قال: حدثنا محمود بن أبي بشر قال: حدثنا ابراهيم بن عبد الله قال: حدثنا أبو معاوية قال: حدثنا هشام بن عروة عن أبيه قال: كان داوود النبي ﵇ يعمل القفة من الخوص ثم يبعث بها فيبيعها وهو على المنبر ويأكل منها. وقال: حدثنا اسحاق قال: وحدثنا محمد قال: وحدثنا أبو الأحوص قال: حدثنا حماد بن خالد الخياط قال: حدثنا معاوية بن صالح عن أبي الزاهرية قال: كان داوود يعمل القفاف، ثم يبيعها ويأكل ثمنها وهو موسع عليه. (٢٥٦ - و). أخبرنا أبو هاشم عبد المطلب بن الفضل الهاشمي قال: أخبرنا أبو شجاع عمر ابن أبي الحسن البسطامي قال: أخبرنا أبو بكر الشيروي قال: أخبرنا أبو منصور محمد بن أحمد القائني قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد بن زكريا الجوزقي قال: أخبرنا أحمد بن عبد الرحمن بن اسماعيل الجلودي قال: حدثنا محمد ابن عبد الرحمن قالا: حدثنا الأشجعي عن سفيان عن عبد الله عن نافع عن ابن عمرقال: قال رسول الله ﷺ: كان الناس يعودون داوود يظنون أن به مرضا وما به إلاّ شدة الخوف من الله ﷿. أخبرنا أبو هاشم بن أبي المعالي الحلبي قال: أخبرنا عبد الكريم بن محمد المروزي قال: أخبرنا منصور بن محمد المسعودي قال: أخبرنا أبو جعفر محمد بن الحسين بن أحمد الخزاعي بمرو قال: أخبرنا أبو محمد عبد الله بن أحمد الشيرنخشيري -إملاء-قال: أخبرنا أبو محمد عمر بن محمد بن أحمد الشعراني قال: حدثنا الحسين بن محمد بن مصعب قال: حدثنا الربيع بن سليمان قال: حدثنا نعيم بن حماد قال: حدثنا ابن المبارك قال: حدثنا ابن لهيعه عن خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال أن داوود النبي ﵇ كان يعوده الناس ما يظنون إلاّ أنه مريض وما به إلاّ شدة الفرق من الله تعالى. أخبرنا أبو القاسم الحسين بن هبة الله بن صصرى قال: أخبرنا أبو يعلى بن كردوس السلمي قال: حدثنا الفقيه نصر بن ابراهيم قال: أخبرنا أبو المعمر مسدد ابن علي الأملوكي قال: حدثنا أبو حفص (٢٥٦ - ظ) عمر بن علي العتكي قال: حدثنا محمد بن الحسن بن فيل قال: حدثنا أبو الجارود مسعود بن محمد الرملي قال: حدثنا عمران بن هارون قال: حدثنا عبد الله بن لهيعه عن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: لما بنى داوود ﵇ بيت المقدس بنى المحراب أعلى من المسجد، وأوحى الله ﷿ إليه: يا داوو بنيت لك بيتا، ولي بيتا فجعلت بيتك فوق بيتي ولكن من ملك استأثر يا داوود. قلت زرت برج المحراب الذي من بناء داوود، وكان برجا عظيما بحجارة عظيمة هائلة وكان ثلاث طبقات والمحراب في الطبقة الوسطى وكان شاهقا، وكان عاليا على المسجد وعلى جميع أبنية البيت المقدس، وهدمه الملك الناصر داوود بن الملك المعظم في سنة سبع وثلاثين وستمائة وحضرت في البيت المقدس وقت هدمه وكنت متوجها الى الديار المصرية في رسالة. أخبرنا أبو الحسن بن أبي عبد الله بن المقير بالقاهرة قال: أخبرنا أبو الفضلمحمد بن ناصر بن علي-اجازة-قال: أنبأنا أبو اسحاق ابراهيم بن سعيد الحبال قال: أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن مرزوق قال: حدثنا محمد بن أحمد بن علي أبو يعقوب النحوي املاء قال: حدثنا الحسن بن علي القطان قال: حدثنا اسماعيل-هو-ابن عيسى العطار قال: أخبرنا اسحاق-ويعني-ابن بشر قال: وأخبرنا سعيد بن بشير عن قتادة عن الحسن قال: قال داوود لبني اسرائيل حين ملك: والله لأعدلن عليكم (٢٥٧ - و) فلم يستثن فابتلي. أخبرنا أبو عبد الله محمد بن ابراهيم بن مسلم قال: أخبرنا الكاتبة شهدة بنت أحمد بن الفرج بن الآبري قال: أخبرنا أبو الحسن أحمد بن عبد الله بن عبد القادر قال: أخبرنا أبو علي بن شاذان قال: أخبرنا أحمد بن سلمان النجاد قال: أخبرنا أبو بكر بن أبي الدنيا قال: حدثنا محمد بن بشير الكندي قال: حدثنا عبد المجيد المكي عن أبيه عن صدقة بن يسار قال: بينا داوود ﵇ في محرابه إذ مرت به درّة فنظر اليها وفكر في خلقها وعجب منها وقال: ما يعبأ الله بهذه، قال: فأنطقها الله ﷿ فقالت: يا داوود أتعجبك نفسك فو الذي نفسي بيده لأنا على ما آتاني الله من فضله أشكر منك على ما آتاك الله من فضله. أخبرنا أبو محمد عبد العزيز بن محمود بن المبارك بن الاخضر-اجازة- وأخبرنا عنه سماعا أبو المظفر يوسف بن زغلي بن عبد الله الواعظ قال: أخبرنا أبو علي أحمد بن أحمد بن علي الخزاز قال: حدثنا أبو الفوارس طراد بن محمد بن علي الزينبي قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الله بن بشران قال: أخبرنا أبو علي بن صفوان قال: حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا قال: حدثنا أبو هشام قال: حدثنا أبو الحسين وهو زيد بن الحباب العكلي قال: حدثني أبو كعب عن بكر بن عبد الله المزني قال: قال داوود: يا رب اغفر لي ومن أكثر ذكر الله مني، وقام على صخرة الى جنب نهر حتى أصبح فناداه ضفدع: يا داوود أتمن على الله وأنا ضفدع (٢٥٧ - ظ) أسبح الله الليل والنهار من خشيته. فنظر فإذا هي قائمة على الماء قال: رب اغفر لي فإن نعمتك عليّ أكثر من ذكري لك. أخبرنا أبو عبد الله بن ابراهيم الأربلي قال أخبرتنا شهدة بنت الآبري قالت:أخبرنا أبو الحسين بن عبد الله قال: أخبرنا أبو علي بن شاذان قال: أخبرنا أبو بكر ابن أبي الدنيا قال: حدثنا محمود بن غيلان قال: حدثنا أبو أسامة قال: حدثني خالد بن محدوج أبو روح قال: سمعت أنس بن مالك يقول: إن داود نبي الله ﵇ ظن في نفسه أن أحدا لم يمدح خالقه أفضل مما مدحه، وأن ملكا نزل وهو قاعد في المحراب والبركة الى جنبه فقال: يا داوود افهم الى ما تصوت به الضفدع فأنصت داوود فإذا الضفدع تمدحه بمدحة لم يمدحه بها داوود، فقال له الملك: كيف ترى يا داوود أفهمت ما قالت؟ قال: نعم. قال: ماذا؟ قال: قالت سبحانك وبحمدك منتهى علمك يا رب، قال داوود: لا والذي جعلني نبيّه إني لم أمدحه بهذا. أخبرنا قاضي القضاة أبو المحاسن يوسف بن رافع بن تميم قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن علي بن ياسر الجياني قال: أخبرنا أبو محمد عبد الجبار بن محمد ابن أحمد الفقيه قال: قال لنا علي بن أحمد الواحدي المفسر في تأويل قوله تعالى: «وسخرنا مع داود الجبال يسبحن والطير» (¬١) قال: وتقدير الكلام: وسخرنا الجبال يسبحن مع داوود وهو أنه كان إذا وجد فترة أمر الجبال فسبحت حتى يشتاق هو فيسبح، وقال وهب: كانت الجبال تجاوبه بالتسبيح وكذلك الطير. وقال الواحدي في تأويل قوله تعالى: «ولقد آتينا داوود منا (٢٥٨ - و) فضلا يا جبال أو بي معه والطير» (¬٢). قال: فضلا يعني النبوة والكتاب، وما أعطي من الملك في الدنيا. «يا جبال أوّبي معه» معناه وقلنا: يا جبال أوّبي معه، فكان إذا سبح داوود سبحت الجبال معه والطير. قال ابن عباس: وكانت الطير تسبح معه إذا سبح، وقال في تأويل قوله تعالى: «وعلمناه صنعة لبوس لكم» (¬٣): اللبوس الدرع لأنها تلبس، قال قتادة: أولمن صنع الدرع داوود، وإنما كانت صفائح، فهو أول من سردها وحلقها فجمعت الخفة والتحصين. وفي قوله تعالى: «وألنّا له الحديد (¬١)، حتى صار عنده مثل الشمع، فكان يأخذه بيده فيصير كأنه عجين، فكان يعمل به شيئا من غير نار ولا قرع «أن اعمل سابغات (¬٢)» دروعا كوامل يجرها لابسها على الأرض وقال قتادة: «وقدر في السرد» نسيج الدرع والمعنى لا تجعل المسامير دقاقا فتقلق ولا غلاظا فتكسر الحلق، وهذا قول جميع أهل التأويل. أخبرنا أبو المحاسن قال: أخبرنا الجياني قال: أخبرنا عبد الجبار قال: أخبرنا الواحدي قال: أخبرنا سعيد بن العاص القرشي-فيما أجاز لي-قال: حدثنا العباس بن الفضل بن زكريا قال: أخبرنا أحمد بن أبي نجدة القرشي قال: حدثنا سعيد بن منصور قال: حدثنا عبد الرزاق قال: أخبرني عبد الوهاب بن مجاهد عن أبيه عن ابن عباس في قوله تعالى: «وقدر في السرد» قال لا تدقق المسامير وتوسع الحلقة، فتسلس ولا تغلظ المسامير وتضيق الحلقة فتنقصم، اجعله قدرا، قال مقاتل ثم قال الله تعالى لآل داوود «اعملوا صالحا (¬٣) (٢٥٨ - ظ). قال ابن عباس: اشكروا الله بما هو أهله. وقال الواحدي في تأويل قوله تعالى: «واذكر عبدنا داوود (¬٤) ذا الأيد» لكي يتقوى على الصبر يذكر قوته على العبادة وهو قوله «ذا الأيد» ذا القوة على العبادة وفي طاعة الله. قال الزجاج: وكانت قوة داوود على العبادة أتم قوة، كان يصوم يوما ويفطر يوما، وذلك أشد الصوم، وكان يصلي نصف الليل «إنه أواب» راجع- عما يكره الله الى ما يحب. وقوله تعالى «وشددنا (¬٥) ملكه» قوينا ملكه بالحرس والجنود، قال سعيد ابن جبير عن ابن عباس: كان يحرسه كل ليلة ستة وثلاثون ألف رجل، فإذا أصبح قيل ارجعوا فقد رضي عنكم نبي الله وهذا قول جماعة المفسرين.قال: وقوله: «وآتيناه الحكمة» (¬١) قال ابن عباس النبوة والمعرفة بكل ما حكم، وقال مقاتل: الفهم والعلم «وفصل الخطاب» (¬٢)، يعني الشهود والأيمان البينة على المدعي واليمين على من أنكر، لأن خطاب الخصوم إنما ينقطع ويفصل بهذا، هذا قول الأكثرين، وقال ابن مسعود ومقاتل: وقتادة هو العلم بالقضاء والفهم. أخبرنا قاضي القضاة أبو المحاسن قال: أخبرنا أبو بكر الجياني قال: أخبرنا عبد الجبار الفقيه قال: أخبرنا علي بن أحمد قال: أخبرني أبو عمرو محمد بن عبد العزيز-فيما أجاز لي-أن أبا الفضل الحدادي أخبرهم عن أبي يزيد الخالدي قال: أخبرنا اسحاق بن ابراهيم قال: أخبرنا عبد الله بن يزيد المقرئ قال: حدثنا داوود بن أبي الفرات عن علباء بن أحمر عن عكرمة عن ابن عباس (٢٩٥ - و) ان رجلا من بني اسرائيل استعدى على رجل من عظمائهم عند داوود فقال: إن هذا غصبني بقرا لي فسأل داوود الرجل عن ذلك فجحده، فسأل الآخر البينة فلم تكن له بينة، فقال لهما داوود: قوما حتى أنظر في أمركما فقاما من عنده فأوحى الله الى داوود في منامه أن يقتل الرجل الذي استعدى عليه، فقال: هذه رؤيا ولست أعجل حتى أتثبت فأوحى الله إليه في منامه أن يقتله، فلم يفعل فأوحى الله إليه الثالثة أن يفعل أو تأتيه العقوبة، فأرسل داوود اليه فقال له: إن الله أوحى إليّ أن اقتلك، فقال الرجل تقتلني بغير بينة؟ قال داوود: نعم والله لأنفذن أمر الله فيك، فلما عرف الرجل أنه قاتله قال: لا تعجل علي حتى أخبرك إني والله ما أخذت بهذا الذنب، ولكني كنت اغتلت أبا هذا فقتلته فبذلك أخذت، فأمر به داوود فقتل فاشتدت هيبة بني اسرائيل لداوود عند ذلك وشدد به ملكه وهو قوله تعالى «وشددنا (¬٣) ملكه». أخبرنا أبو الحسن علي بن أبي عبد الله بن أبي الحسن بن المقير بالقاهرة قال: أخبرنا أبو الفضل محمد بن ناصر بن علي السلامي-إجازة-قال: أنبأنا أبو اسحاق ابراهيم بن سعيد بن عبد الله الحبال قال: أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن القاسم بن مرزوق قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر بن محمد بن الورد قال: حدثنا يحيى بن أيوب قال: حدثنا يحيى-هو-ابن عبد الله بن بكير قال:حدثني الليث عن (٢٥٩ - ظ) أبي معشر عن سعيد بن أبي سعيد أنه قال: إن داوود دعا الله فقال: يا رب أرني الحق كما تراه، فأوحى الله إليه: إنك لن تطيق ذلك، فاقض بينهم بالبينات، قال: يا رب أرني الحق كما تراه، قال: اقض. فجاءه رجل فقال يا رسول الله: إن فلانا جاء ببقرة فأكل حرثي، فقال لصاحب البقر: اذهب اقتله وخذ ماله، فلما خرج به ليقتله قال: يحلّ لك أن تقتلني عوض بقرك، أكلت حرثي وتقتلني وتأخذ مالي؟ فجاءه: فقال يا رسول الله بقري أكلت حرثه، قال: فاذهب فاقتله وخذ ماله حتى اذا فعل ذلك ثلاث مرات، فلما جلس ليقتله قال: انه قضى بالحق إني قتلت أباه وأخذت ماله فهو يقتلني كما قتلته، ويأخذ مالي، فأوحى الله ﷿ الى داوود إنك لن تطيق ذلك فاقض بينهم بالبينات. أخبرنا أبو الحسن عن ابن ناصر قال: أنبأنا أبو اسحاق الحبال قال: أخبرنا أبو الحسن قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر بن محمد بن الورد قال: حدثنا يحيى ابن أيوب قال: حدثنا يحيى-هو-ابن عبد الله بن بكير قال: حدثني الليث عن أبي معشر عن محمد بن قيس عن علي بن أبي طالب ﵁ أنه قال: ما كان الناس قط أحوج الى السلسلة منهم اليوم في زمانهم هذا فقالوا: وما السلسلة؟ قال: السلسلة أعطيها داوود في فصل الخطاب، قال: لا يختصم إليه إلاّ كان أولاهما بالعذر ينالها وإن كان قصيرا، قال: فاستخبأ رجل رجلا لؤلؤا فابتغاه منه فجحده وقال: قد دفعتها إليك (٢٦٠ - و) قال: فجاء إلى داوود فقال: ان هذا استخبأته لؤلؤا فجحدنيه قال: فاذهبا الى السلسلة قال: فأخذ الرجل عصا فنقبها فجعل فيها اللؤلؤ قال: فجاء صاحب اللؤلؤ فقال: اللهم إن كنت تعلم أني استخبأنه اللؤلؤ ولم يرد إليّ فأسألك أن أنالها، قال: فنال السلسلة وقال: الآخر كما أنت أدعو أنا زيادة قال: أمسك هذه العصا فأخذها، ثم قال: اللهم إن كنت تعلم أني قد دفعت إليه اللؤلؤ فأسألك أن أنالها، قال: فنالها زيادة، قال داوود: ما هذا ينالها الظالم والمظلوم فأوحى الله إليه إن اللؤلؤ في العصا ورفعت السلسلة. أخبرنا أبو المحاسن القاضي قال: أخبرنا محمد بن علي بن ياسر قال: أخبرنا الفقيه عبد الجبار الخواري قال: أخبرنا علي بن أحمد الواحدي المفسر قال:قوله: «وهل أتاك نبؤ الخصم» قال مقاتل: بعث الله الى داوود ملكين جبريل لينبهه على التوبة فأتياه في المحراب وهو قوله: «إذ تسوروا المحراب» قال محمد بن اسحاق: بعث الله إليه ملكين يختصمان اليه مثلا ضربه الله له ولصاحبه، فلم يرع داوود إلاّ بهما واقفين على رأسه في محرابه فقال لهما داوود: ما أدخلكما عليّ فقالا: لا تخف وهو قوله: «إذ دخلوا على داوود ففزع منهم قالوا لا تخف خصمان» أي نحن خصمان بغى بعضنا على بعض فجئناك لتقضي بيننا وهو قوله: «فاحكم بيننا بالحق ولا تشطط» يقال شطّ الرجل وأشط شططا واشطاطا إذا جار في (٢٦٠ - ظ) حكمه وقضيته. قال المفسرون: لا تجر علينا «واهدنا إلى سواء الصراط» احملنا على الحق لا تخالف بنا إلى غيره فقال داوود: تكلما فقال أحد الملكين: «إن هذا أخي» أي على ديني «له تسع وتسعون نعجة» يعني امرأة والنعجة البقرة الوحشية والنعجة يكنى بها عن المرأة، وتشبه النساء بالنعاج من البقر وإنما عنى بهذا داوود لأنه كانت له تسعة وتسعون امرأة «ولي نعجة واحدة» امرأة واحدة «فقال اكفلنيها» ضمها إليّ واجعلني كافلها وهو الذي يعولها وينفق عليها والمعنى طلقها لأتزوجها «وعزني في الخطاب (¬١)». قال عطاء عن ابن عباس كان أعز مني وأقوى على مخاطبتي لأنه كان الملك، والمعنى أنه كان أقدر على الخطاب لعزة ملكه، وهذه القصة تتمثل لأمر داوود مع أوريا زوج المرأة التي أراد أن يتزوج بها، فقال داوود: «لقد ظلمك بسؤال نعجتك الى نعاجه» أي بسؤاله نعجتك ليضمها الى نعاجه، أي إن كان الأمر على ما تقول، فقد ظلمك أخوك بما كلفك من تحولك عن امرأتك ليتزوجها هو، «وإن كثيرا من الخلطاء» هم الشركاء يريد أن الشركاء كثير منهم يظلم بعضهم بعضا وهو قوله: «ليبغي بعضهم على بعض» وظن داوود أنهما شريكان، فلذلك قال: «وان كثيرا من الخلطاء» قال المفسرون: فلما قضى بينهما داوود نظر أحدهما إلى صاحبه فضحك وصعد إلى السماء فعلم داوود (٢٦١ - و) أن الله ابتلاه وإن ما ذكرا من القصة تمثيل لقصته، هو قوله: «وظن داوود إنما فتناه» أي أيقن وعلم أنّا ابتليناه بما وقع له من القصة ونظره إلى المرأة وافتتانهبها وكان قد أعجب بعبادته فلما ابتغى بها هويها وقال لزوجها: تحول لي عنها فعوتب على محبته امرأة من له امرأة واحدة وله تسع وتسعون امرأة، فكان ذلك ذنبا من ذنوب الأنبياء التي يعاتبون عليها وذلك قوله: «فاستغفر ربه» وسأل ربه غفران ذلك الذنب «وخر راكعا وأناب» (¬١)، قال ابن عباس: ساجدا، وعبر عن السجود بالركوع لأن كلاهما بمعنى الانحناء. وأناب: راجع ما يحب الله من التوبة والاستغفار. وقال في قوله تعالى: «فغفرنا له ذلك» (¬٢) قال ابن عباس: غفر له ذلك الذنب «وإن له عندنا لزلفى (¬٣)»، لقربة ومكانة ومنزلة حسنة، وقال الواحدي: أخبرنا سعيد بن محمد الزاهد قال: أخبرنا أبو علي الفقيه قال: أخبرنا ابراهيم بن عبد الله العسكري قال: حدثنا محمد بن صالح قال: حدثني محمد بن منصور البرواني عن جعفر بن سليمان عن مالك بن دينار في قوله: «وإن له عندنا لزلفى»، قال: يقول الله لداوود وهو قائم عند ساق العرش: يا داوود مجدّني بذلك الرخيم فيقول: كيف وقد سلبته في الدنيا؟ فيقول: إني أرده إليك قال: فيرفع داوود صوته بالزبور فيستفرغ نعيم أهل الجنة. أخبرنا أبو عبد الله محمد بن ابراهيم بن مسلم الإربلي قال: أخبرتنا الكاتبة شهدة بنت أحمد بن الفرح البغدادية قالت: (٢٦١ - ظ) أخبرنا أبو عبد الله الحسين ابن أحمد بن طلحة النعالي قال: أخبرنا أبو الحسن محمد بن عبيد الله بن محمد ابن يوسف الحنائي قال: أخبرنا أبو عمرو بن السماك قال: حدثنا أبو القاسم اسحاق بن ابراهيم بن سنين قال: حدثنا علي بن مسلم قال: حدثنا سيار قال: حدثنا جعفر قال: حدثنا مالك بن دينار في قوله: «وان له عندنا لزلفى وحسن مآب» (¬٤) قال: يقيم الله داوود عند ساق العرش فيقول: يا داوود مجدني بذلك الصوت الحسن الرخيم. فيقول: الهي وكيف أمجدك به وقد سلبتنيه في دار الدنيا؟ فيقول: فإني راده عليك اليوم فيردّ عليه، فيرفع داوود صوته فيستنزع صوت داوود نعيم أهل الجنة.أخبرنا أبو اسحاق ابراهيم بن عثمان بن يوسف الكاشغري المعروف بوالده بأزرتق وأبو الحجاج يوسف بن خليل بن عبد الله الدمشقي بحلب. قال أبو اسحاق: أخبرنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن أحمد بن النقور البزاز. وقال أبو الحجاح: أخبرنا ذاكر بن كامل بن أبي غالب الخفاف وأبو القاسم يحيى بن أسعد بن بوش قالوا: أخبرنا أبو طالب عبد القادر بن محمد بن عبد القادر بن محمد بن يوسف قال: أخبرنا أبو اسحاق ابراهيم بن عمر بن أحمد البرمكي قال: أخبرنا أبو الحسن على بن عبد العزيز بن مزدك البرذعي قال: حدثنا أبو محمد عبد الرحمن بن حاتم قال: حدثنا محمد-يعني-ابن يحيى بن عمر الواسطي قال: حدثنا محمد-يعني- ابن الحسين البرجلاني قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير قال: حدثنا عباد بن كلثوم اليماني عن أبيه عن وهب بن منبه قال: كان لداوود ﷺ (٢٦٢ - و) حشية محشوة بالرماد ويصلي عليها وكان يسجد فيبكي حتى يبل موضع سجوده، ثم يحول طرفها الآخر فيصلي عليه فيسجد فيبكي حتى يبل موضع سجوده ثم تغلبه الدموع فتجري حتى يبتل الحشيش تحته (¬١). قال: وكان ينادي في سجوده: قرح الجبين وجفت الدمعه وخطيئتي لم تغفر، فقيل له يا داوود أظمآن فتسقى؟ أجائع فتطعم؟ أعار فتكسى؟. قال: فازداد بكاء على بكائه وأخذ في الأنين عند منقطع النحيب قال: فعند ذلك رحم فغفر له. وقال: حدثنا عبد الرحمن-يعني-ابن أبي حاتم قال: حدثنا محمد قال: حدثني محمد قال: حدثنا الصلت بن حكيم أبو مريم الواعظ وغيره عن سعد (¬٢) ابن ابراهيم الأموي عن محمد بن خوات أن داوود ﷺ لما أطال البكاء على نفسه قيل له: اذهب إلى قبر زوج المرأة، فاستوهبه ما صنعت، قال: فأتى القبر فأذن الله لصاحب القبر أن يتكلم فناداه: يا أوريا أنا داوود ولك عندي مظلمه، قال: قد غفرتها، فانصرف وقد طابت نفسه فأوحى الله إليه، ارجع فبين له ما صنعت، فرجع فأخبره فناداه جبريل: يا داوود هكذا يفعل الأنبياء. أخبرنا أبو عبد الله محمد بن ابراهيم من مسلم بن سلمان الإربلي قال: أخبرناالكاتبة شهدة بنت أحمد بن الفرج بن الآبري قال: أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن طلحة النعالي قال: أخبرنا أبو الحسن محمد بن عبيد الله بن محمد بن يوسف الحنائي قال: أخبرنا أبو عمرو بن السماك قال: حدثنا أبو القاسم (٢٦٢ - ظ) اسحاق بن ابراهيم بن سنين قال: حدثني محمود بن أبي بشر الخراساني قال: حدثنا محمد بن صالح قال: حدثنا الحسين بن جعفر قال: سمعت أبي قال: قال سليمان التيمي ومالك بن دينار: لما أصاب داوود الخطيئة أكثر في الدعاء فلم يستجب فلما رأى أنه لا يستجاب له أخذ في نحو من النياحة، فرحم فغفر له. أخبرنا أبو علي حسن بن أحمد بن يوسف بالبيت المقدس قال: أخبرنا أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد السّلفي قال: أخبرنا أبو التقى صالح ابن بنت أبي جدار قال أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الحسن بن عمر الصيرفي قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن موسى النقاش قال: أخبرنا محمد بن صالح الخولاني قال: حدثنا محمد بن ابراهيم الخولاني قال: حدثنا سعيد بن نصر قال: حدثنا مجالد بن عبيد الله قال: حدثنا مسمع بن عاصم بن عبد العزيز الراسبي قال: كان داوود ﵇ يبكي حتى يملأ حجره ثم يأخذ دموعه بيديه فيملأ كفيه ثم يقول: ارحم دموعي، فأوحى الله ﷿ إليه تذكر دموعك وتنسى ذنوبك؟. أخبرنا أبو هاشم عبد المطلب بن الفضل الهاشمي قال: أخبرنا أبو سعد عبد الكريم بن محمد-اجازة إن لم يكن سماعا-قال: حدثنا اسماعيل بن محمد بن الفضل الطلحي-املاء-قال: حدثنا عبد الله بن عليّ بن زكرى الدقاق قال: حدثنا أبو الحسين علي بن محمد بن بشران المعدل قال: أخبرنا دعلج بن أحمد قال: حدثنا المحول بن عمر قال: حدثنا ابراهيم بن سعيد الجوهري قال: حدثنا اسماعيل بن عبد الكريم قال: حدثنا عبد الصمد بن معقل (٢٦٣ - و) عن وهب قال: أوحى الله تعالى إلى داوود ﵇: يا داوود أرفع رأسك فقد غفرت لك غير أنه ليس عندك ذاك الود الذي كان. -أخبرنا حسن بن ابراهيم بن هبة الله بن دينار بالقاهرة المعزية قال: أخبرنا أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد الحافظ قال: أخبرنا أبو عبد الله القاسم بن الفضل بن أحمد بن محمود الثقفي قال: أخبرنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبدالله بن بشران قال: أخبرنا دعلج بن أحمد قال: حدثنا محول بن محمد قال: حدثنا ابراهيم بن سعيد الجوهري قال: حدثنا اسماعيل بن عبد الكريم قال: حدثنا عبد الصمد بن معقل عن وهب قال: أوحى الله تعالى إلى داوود ارفع رأسك فقد غفرت لك غير أنه ليس لك عندي ذلك الود الذي كان. أخبرنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم الإربلي قال: أخبرنا أبو الحسن علي ابن عساكر بن المرحب البطائحي قال: أخبرنا أبو طالب عبد القادر بن محمد بن عبد القادر بن محمد بن يوسف قال: أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي بن محمد الجوهري قال: أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن محمد بن عبيد الوراق المعروف بابن العسكري. قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن الحسين الدقاق، قال: حدثنا القاسم بن بشر قال: حدثنا الوليد بن مسلم، ح. وقال شيخنا أبو عبد الله الإربلي: أخبرتنا الكاتبة شهدة بنت الآبري قالت: أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن طلحة النعالي قال: أخبرنا أبو الحسن محمد بن عبيد الله بن محمد بن يوسف الحنائي قال: أخبرنا أبو عمرو بن السماك قال: حدثنا أبو القاسم اسحاق بن ابراهيم بن سنين (٢٦٣ - ظ) قال: حدثنا ابراهيم بن عبد الله الهروي قال: أخبرنا الوليد بن مسلم قال: حدثني عبد الرحمن ابن يزيد بن جابر عن عطاء الخراساني. وقال القاسم بن بشر: حدثني عطاء الخراساني أن داوود النبي ﵇ نقش خطيئته في كفه لكي لا ينساها فكان إذا رآها اضطربت يداه، أو قال: اضطرب، وقال الهروي: كي لا ينساها، فكان اذا رآها اضطرب أو اضطربت يده. أخبرنا أبو بكر عتيق بن أبي الفضل قال: أخبرنا أبو القاسم الحافظ، ح. وحدثنا أبو الحسن محمد بن أحمد قال: أنبأنا أبو المعالي بن صابر قالا: أخبرنا أبو القاسم علي بن ابراهيم قال: أخبرنا رشاء بن نظيف، ح. وأخبرنا أبو القاسم عبد الغني بن سليمان قال: أخبرنا أبو القاسم البوصيري وأبو عبد الله بن حميد قالا: أخبرنا أبو الحسن الفراء. قال ابن حميد: اجازة قال: أخبرنا عبد العزيز بن الحسن قالا: أخبرنا أبو محمد الحسن بن اسماعيل الضرابقال: حدثنا أحمد بن مروان حدثنا أحمد بن محرز الهروي قال: حدثنا الحسن بن عيسى قال: حدثنا ابن المبارك عن شبل بن عباد عن ابن أبي نجيح عن مجاهد أن داوود ﵇ جعل خطيئته في كفه فكان لا يتناول طعاما ولا شرابا ولا يمد يده إلى شيء إلاّ أبصر خطيئته فأبكاه. وقال: حدثنا أحمد بن مروان قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثنا أبي عن الوليد بن مسلم عن ابن جابر عن عطاء الخراساني أن داوود ﵇ نقش خطيئته في كفه لكي لا ينساها فكان إذا رآها اضطربت يداه. أخبرنا أبو هاشم عبد المطلب بن الفضل الهاشمي قال: أخبرنا أبو سعد عبد الكريم بن محمد بن منصور السمعاني قال: أخبرنا السيد أبو طالب علي بن الحسين عبد الواحد الصالحاني بأصبهان قال: أخبرنا السيد أبو طالب علي بن الحسين الحسني الهمذاني-إملاء-قال: حدثنا عبد الله بن عيسى بن إبراهيم قال: حدثنا الفضل بن الفضل بن العباس الكندي قال: حدثنا عبد الرحمن بن أحمد بن عباد قال: حدثنا أبو صالح السواق قال: حدثنا بشر بن محمد بن أبان اليشكري قال: حدثنا الحسن بن عبيد الله عن رجل من الأنصار أن داوود ﵇ لما أصاب الخطيئة عمد إلى غار ينتابه العباد قال: فصرخ لصاحبه فلم يجبه، فلما أطال عليه أجابه وقال: من هذا الذي يدعوني بصوت عال لم تغيّره العبادة، فقال: داوود ﵇: أنا داوود، قال: داوود صاحب المدائن الحصينه والخيل المسومة والنساء والشهوات لئن نلت بهذا الجنة لأنت أنت، فقال له داوود ﵇: فمن أنت قال: راغب وراهب مترقب، قال له داوود: فمن أنيسك ومن جليسك؟ قال (٢٦٤ - و) الرجل: هاهناك تراه إن أردت ذلك، قال فتخلل داوود الجبل فإذا غار قد حاذى رأس الجبل فإذا رجل مسجى، فقال: هذا أنيسك وهذا جليسك؟ قال: نعم، قال: فمن هذا؟ قال: هاتلك قصته مكتوبة عند رأسه في لوح من نحاس قال: فأخذه داوود فإذا فيه أنا ملك الأملاك عشت ألف عام وهزمت ألف جيش، وفتحت ألف مدينة وافتضضت ألف عذراء، وأحصنت ألف امرأة، قال: فبينا أنا في ملكي إذ أتاني ملك الموت فأخرجني مما أنا فيه فها أنذا التراب فراشي والدود جيراني والنار أمامي، قال: فخر داوود ﵇ مغشيا.أخبرنا عتيق بن أبي الفضل قال: أخبرنا أبو القاسم علي بن الحسن، ح. وحدثنا أبو الحسن محمد بن أحمد قال: أنبأنا أبو المعالي بن صابر قالا: أخبرنا أبو القاسم علي بن ابراهيم العلوي قال: أخبرنا أبو الحسن بن نظيف، ح. وأخبرنا أبو القاسم عبد الغني بن سليمان قال: أخبرنا أبو القاسم البوصيري وأبو عبد الله الأرتاحي قالا: أخبرنا أبو الحسن الفراء. قال الأرتاحي-إجازة- قال: أخبرنا عبد العزيز بن الحسن قالا: حدثنا أبو محمد الحسن بن اسماعيل الضراب قال: أخبرنا أحمد بن مروان، قال: حدثنا محمد بن غالب قال: حدثنا هدبة بن خالد قال: حدثنا حماد بن مسلمة عن ثابت البناني عن صفوان بن محرز قال: كان داوود ﵇ ينادي في جوف الليل أوّه من عذاب الله أوّه من قبل أن لا ينفع أوّه. (٢٦٤ - ظ). أخبرنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن مسلم الإربلي قال: أخبرتنا الكاتبة شهدة بنت أحمد بن الفرج قالت: أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن أحمد النعالي قال: أخبرنا أبو الحسن محمد بن عبيد الله الحنائي قال: أخبرنا أبو عمرو عثمان بن أحمد ابن السماك قال: حدثنا اسحاق بن ابراهيم بن سنين قال: حدثني علي بن مسلم قال: حدثنا سير قال: حدثنا جعفر قال: حدثنا ثابت البناني قال: لم يشرب داوود شرابا من بعد المغفرة إلاّ ونصفه ممزوج بدموع عينيه. (٢٦٥ - و).﷽ وبه توفيقي أخبرنا أبو اسحاق ابراهيم بن عثمان البغدادي وأبو الحجاج يوسف بن خليل ابن عبد الله الدمشقي. قال ابراهيم: أخبرنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن أحمد، وقال يوسف: أخبرنا ذاكر بن كامل الخفاف ويحيى بن أسعد بن بوش قالوا: أخبرنا عبد القادر بن محمد قال: أخبرنا أبو اسحاق البرمكي قال: أخبرنا أبو الحسن البرذعي قال: حدثنا أبو محمد عبد الرحمن-يعني-ابن أبي حاتم قال: حدثنا محمد بن يحيى قال: حدثني محمد بن أبي زكريا قال: حدثنا سعيد بن يونس عن عمران بن أبي الهذيل عن وهب بن منبه قال: لما أصاب داوود الخطيئة قال: يا رب اغفر لي قال: قد غفرت لك وألزمت عارها بني اسرائيل، قال: كيف يا رب وأنت الحكم العدل لا تظلم أحدا أعمل أنا بالخطيئة وتلزم عارها غيري؟ فأوحى الله إليه إنك لما اجترأت عليّ بالمعصية لم يعجلوا عليك بالنكرة. أخبرني أبو بكر عتيق بن أبي الفضل السلماني قال: أخبرنا أبو القاسم علي ابن الحسن، ح. وحدثنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن علي قال: أنبأنا أبو المعالي عبد الله ابن عبد الرحمن بن صابر قالا: أخبرنا أبو القاسم علي بن ابراهيم الحسيني قال: أخبرنا رشاء بن نظيف، ح. وأخبرنا أبو عبد الله محمد بن محمود بن الملثم قال: أخبرنا هبة الله بن علي بن سعود وأبو عبد الله محمد بن حمد الارتاحي قالا: أخبرنا أبو الحسن علي بن الحسين ابن عمر الموصلي. قال ابن حمد: اجازة قال: أخبرنا أبو القاسم عبد العزيز بن الحسن ابن اسماعيل الضراب قالا: (٢٦٦ - و) حدثنا أبو محمد الحسن بن اسماعيل الضرابقال: حدثنا أبو بكر أحمد بن مروان المالكي قال حدثنا محمد بن عبد العزيز قال: حدثنا أبي عن الوليد عن عثمان بن أبي العاتكة قال: كان داوود ﷺ يقول في مناجاته: إلهي إذا ذكرت خطيئتي ضاقت علي الأرض برحبها، واذا ذكرت رحمتك ارتد إليّ روحي سبحانك الهي أتيت أطباء عبادك ليداووا خطيئتي فكلهم عليك يدلني. أخبرنا أبو الحسن بن أبي عبد الله بن المقير بالقاهرة قال: أخبرنا أبو الفضل محمد بن ناصر-اجازة-قال: أنبأنا أبو اسحاق ابراهيم بن سعيد بن عبد الله الحباّل قال: أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن القاسم بن مرزوق قال: أخبرنا علي بن جعفر بن أحمد الفريابي قال: حدثنا محمد بن يوسف قال: حدثنا محمد ابن صالح قال: حدثني الحسين بن جعفر عن أبيه عن يزيد الرقاشي قال: كان في بني اسرائيل أربعمائة جارية عذارى متبتلات قال: قال فلما كان في يوم نوح داوود ﵇ قمن حيث يسمعن الصوت، ولم يرون الشخص، وفتح داوود ﵇ الزبور وأخذ في ضرب من النياحة فصعقن فمتن فلم ير يوما كان أكثر سيتا ولا باكيا من يومئذ. أخبرنا أبو نصر الزبيدي ببغداد قال: أخبرنا أبو نصر بن السدنك قال: أخبرنا أبو العز بن المختار قال: أخبرنا أبو اسحاق البرمكي قال: حدثنا أبو الفضل عبيد الله بن عبد الرحمن الزهري قال: حدثنا ابن السماك قال: حدثنا الحسن قال: سمعت بشر بن الحارث يقول: أوصى الله تعالى الى داوود: يا داوود إني لم اخلق الشهوات (٢٦٦ - ظ) إلاّ للضعفاء من عبادي فأما الأبطال فمالهم وللشهوات. أخبرنا حسن بن ابراهيم بن هبة الله بن دينار بالقاهرة قال: أخبرنا أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد الحافظ: أخبرنا أبو عبد الله القاسم بن الفضل بن أحمد ابن محمود الثقفي قال: أخبرنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران قال: أخبرنا عثمان بن أحمد قال: حدثنا الحسن بن عمرو قال: سمعت بشر بن الحارث يقول: أوحى الله تعالى إلى داوود ﵇: يا داوود إني لم أخلق الشهوات إلاّ للضعفاء من عبادي فأما الأبطال فمالهم ولها.أخبرنا أبو هاشم عبد المطلب بن الفضل الهاشمي قال: أخبرنا أبو سعد عبد الكريم بن محمد بن منصور السمعاني قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن عبد الله المقرئ بمرو قال: أخبرنا أبو القاسم علي بن الحسين الربعي ببغداد قال: أخبرنا أبو الحسن محمد بن محمد بن محمد بن مخلد قال: أخبرنا جعفر بن محمد بن نصير قال: أخبرنا أبو علي الحسن بن علي بن شبيب قال: حدثنا أحمد بن أبي الخواري قال: قال لي أبو سليمان شهدت مع أبي الأشهب جنازة بعبادان فسمعته يقول: أوحى الله ﷿ الى داوود ﵇ حذر وأنذر أصحابك أكل الشهوات، فإن القلوب المعلقة بشهوات الدنيا عقولها محجوبة عني. أخبرنا أبو بكر عتيق بن أبي الفضل السلماني قال: أخبرنا أبو القاسم علي ابن الحسن، ح. وحدثنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن علي قال: أنبأنا أبو المعالي بن صابر قالا: أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم العلوي قال: أخبرنا رشاء بن نظيف، ح. وأخبرنا أبو عبد الله محمد بن محمود بن الملثم قال: أخبرنا هبة الله بن (٢٦٧ - و) علي بن سعود وأبو عبد الله محمد بن حمد الأرتاحي قالا: أخبرنا أبو الحسن علي بن الحسين بن عمر الموصلي. قال ابن حمد: اجازة، قال: أخبرنا أبو القاسم عبد العزيز بن الحسن بن اسماعيل الضراب قالا: حدثنا أبو محمد الحسن بن اسماعيل الضراب قال: حدثنا أحمد بن مروان قال: حدثنا بشر بن موسى قال: حدثنا عبد المتعال قال: حدثنا حمزة بن معاويه عن بجير قال: أوحى الله ﵎ الى داوود ﵇: يا داوود اتخذ نعلين من حديد، وعصا من حديد، واطلب العلم حتى يتخرق نعلاك وتنكسر عصاك. أخبرنا أبو علي حسن بن أحمد بن يوسف بالبيت المقدس قال: أخبرنا أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد الأصبهاني قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد ابن ابراهيم الرازي عن أبيه عن أبي العباس الفقيه أن أبا الحسن محمد بن المغلس ابن جعفر البزاز أخبرهم بمصر قال: أخبرنا أبو محمد الحسن بن رشيق المعدل قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن جعفر بن سهل السكري قال: حدثنا عبد الرحمن بنمعاوية قال: حدثنا مهدي بن جعفر قال: حدثنا حمزة عن أبي مطيع معاوية بن يحيى قال: أوحى الله تعالى الى داوود: اتخذ نعلين من حديد وعصا من حديد واطلب العلم حتى يتخرق النعلان وتنكسر العصا. أخبرنا أبو القاسم أحمد بن عبد الله قال: أخبرنا أبو الوقت السجزي قال: أخبرنا الداوودي قال: أخبرنا الحموي قال: أخبرنا أبو عمران قال: أخبرنا أبو محمد الدارمي قال: أخبرنا نعيم بن حماد قال: حدثنا بقية عن عبد الله بن عبد الرحمن التستري قال: قال داود النبي ﷺ: قل لصاحب العلم يتخذ عصا من حديد ونعلين من حديد ويطلب العلم حتى تنكسر العصا ويتخرق النعلان. أخبرنا أبو هاشم عبد المطلب بن الفضل بن عبد المطلب قال: أخبرنا أبو سعد عبد الكريم بن محمد بن منصور السمعاني قال: أخبرنا أبو الفوارس الأنباري بها -يعني-خليفة بن محفوظ بن محمد قال: أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن محمد ابن أبي الصقر قال: أخبرنا أبو الحسن محمد بن المغلس بن (٢٦٧ - ظ) جعفر بن المغلس البزاز بالفسطاط في الجامع العتيق قال: أخبرنا أبو محمد الحسن بن رشيق العسكري قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن جعفر بن محمد بن سهل السامري بالرملة قال: حدثنا عبد الرحمن بن معاوية قال: حدثنا مهدي بن جعفر قال: حدثنا ضمرة عن أبي مطيع معاوية بن يحيى قال: أوحى الله تعالى إلى داوود ﵇: اتخذ نعلين من حديد وعصا من حديد واطلب العلم حتى يتخرق النعلان وتنكسر العصا. أخبرنا أبو بكر السلماني قال: أخبرنا أبو القاسم الحافظ، ح. وحدثنا أبو الحسن بن أبي جعفر عن أبي المعالي بن صابر قالا: أخبرنا أبو القاسم العلوي قال: أخبرنا أبو الحسن المعري، ح. وأخبرنا أبو القاسم بن بنين قال: أخبرنا أبو عبد الله بن حمد قال: أخبرنا أبو الحسن الفراء-إجازة-قال: أخبرنا أبو القاسم بن الضراب قالا: حدثنا أبو محمد الحسن بن اسماعيل قال: حدثنا أحمد بن مروان قال: حدثنا ابن أبي الدنيا قال: حدثنا محمد بن الحسين عن صالح المري قال: أوحى الله ﵎ الى داوود ﵇: يا داوود اسمع مني الحق أقول لك: انه من ذكر ذنوبه في الخلاء فاستحيا عند ذكرها سترتها عن الحفظه وغفرتها له، يا داود اسمع مني الحق أقول لك: إنه من عمل من الذنوب حشو الارض من شرقها الى غربها ثم ندم عليهاخثمائنا سترتها عن الحفظه وغفرتها له، يا داود اسمع مني الحق أقول لك: إنه من عمل حسنه واحدة أدخلته جنتي. قال داود: يا الهي فما تلك الحسنة؟ قال تكشف عن مكروب كربا ولو بشق تمرة. وقال: حدثنا ابن مروان قال: حدثنا ابن أبي الدنيا قال: حدثنا أبي ومحمد بن الحسين عن صالح المري قال: قال داود ﵇: يا رب دلني على عمل يدخلني الجنة، قال: آثر هواي على هواك. أخبرنا أبو طالب عبد الرحمن بن فضل الله بن جهبل الحلبي بها قال: أخبرنا أبو طالب عبد الرحمن بن الحسن بن أبي طاهر الحلبي قال: أخبرنا أبو العباس أحمد بن علي بن الحسين قال: أخبرنا أبو اسحاق البرمكي قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن خلف قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن صالح بن ذريح قال: حدثنا هناد بن السري قال: حدثنا قبيصة عن سفيان عن العلاء بن المسيب عن رجل عن مجاهد قال: قال داوود: يا رب طال عمري وكبرت سني وضعف ركني. قال: فأوحى الله إليه: يا داوود طوبى لمن طال عمره وحسن عمله. أخبرنا أبو الفضل مرجا بن أبي الحسن بن هبة الله الواسطي التاجر قال: أخبرنا العدل أبو طالب محمد بن علي بن أحمد بن الكتاني-قراءة عليه-قال: أخبرنا أبو الفضل محمد بن أحمد بن عبد الله العجمي-قراءة عليه-قال: أخبرنا أبو الحسن محمد بن محمد بن مخلد البزاز قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن الحسن الصلحي قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن عثمان بن سمعان الحافظ قال: حدثنا أسلم بن سهل ابن أسلم الواسطي قال: حدثنا زيد (٢٦٨ - و) بن صالح قال: حدثنا عبد العزيز ابن داوود الواسطي قال: حدثنا فضالة بن حسين بن عبد الرحمن عن عمه موسى بن عبد الرحمن قال: أوحى الله تعالى إلى داوود: يا داوود من لقيني بحسنة واحدة أدخلته الجنة، قال داوود: إلهي وما تلك الحسنة؟ قال: تفرج عن مكروب من المسلمين، قال داوود: إلهي فمن ثم لا ينبغي لاحد أن يقطع رجاءه منك. أخبرنا أبو القاسم عبد الرحيم بن يوسف بن هبة الله بن الطفيل الدمشقي بالقاهرة قال: أخبرنا أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد السّلفي قال: أخبرنا أبو العباس أحمد بن عبد الغفار بن أحمد بن علي بن أشنة قال: أخبرنا أبو سعيد بن علي ابن عمر النقاش قال: أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن شيران قال: حدثنا أحمد بنمحمد عطار الأبلي قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبه قال: حدثنا عفان قال: حدثنا جعفر بن سليمان قال: بلغني ان داوود ﵇ قال: اللهم ما جزاء من فاضت عيناه من خشيتك؟ قال جزاؤه أن أؤمنه يوم الفزع الأكبر. أخبرنا أبو بكر عتيق بن أبي الفضل قال: أخبرنا أبو القاسم علي بن الحسن، ح. وحدثنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن علي قال: أنبأنا أبو المعالي بن صابر قال: أخبرنا أبو القاسم علي بن ابراهيم الحسيني قال: أخبرنا رشاء بن نظيف، ح. وأخبرنا أبو عبد الله محمد بن محمود بن الملثم قال: أخبرنا هبة الله بن علي بن سعود وأبو عبد الله محمد بن حمد قالا: أخبرنا أبو الحسن علي بن الحسين بن عمر الموصلي. قال ابن حمد: اجازة قال: أخبرنا أبو القاسم (٢٦٨ - ظ) عبد العزيز بن الحسن بن اسماعيل الضراب قالا: حدثنا أبو محمد الحسن ابن اسماعيل الضراب قال: حدثنا أحمد بن مروان قال: حدثنا أبو بكر أخو خطاب قال: حدثنا خالد بن خداش عن صالح المري عن أبي عمران الجوني عن أبي الجلد قال: فرأت في مناجاة داوود ﷺ: إلهي ما جزاء من بكى من خشيتك حتى تسيل دموعه على وجهه؟ قال: جزاؤه أن أحرم وجهه عن النار، وأومنه يوم الفزع الأكبر. أخبرنا أبو عبد الله محمد بن ابراهيم الإربلي قال: أخبرتنا شهدة بنت أحمد بن الآبري قالت: أخبرنا أبو الحسين أحمد بن عبد الله بن عبد القادر قال: أخبرنا أبو علي بن شاذان قال: أخبرنا أحمد بن سلمان النجاد قال: أخبرنا أبو بكر بن أبي الدنيا قال: حدثنا اسماعيل بن ابراهيم بن بسام قال: حدثني صالح المري عن أبي عمران الجوني عن أبي الجلد قال: قرأت في مسألة داوود أنه قال: أي رب كيف لي أن أشكرك وأنا لا أصل إلى شكرك إلاّ بنعمتك؟ قال: فأتاه الوحي أن يا داوود أليس تعلم أن الذي بك من النعم مني؟ قال: بلى يا رب، قال: فإني أرضى بذلك منك شكرا. وقال: أخبرنا أبو بكر بن أبي الدنيا قال: حدثني أبو أيوب القرشي مولى بني هاشم قال: قال داوود: يا رب أخبرني بأدنى نعمك عليّ، فأوحى الله إليه: يا داوود تنفس فتنفس، فقال: هذا أدنى نعمي عليك. أخبرنا أبو طالب عبد الرحمن بن فضل الله بن جهبل الحلبي بها قال: أخبرناأبو طالب عبد الرحمن بن الحسن بن أبي طالب الحلبي قال: أخبرنا أبو العباس أحمد بن علي بن الحسين بن قريش قال: أخبرنا أبو اسحاق (٢٦٩ - و) إبراهيم ابن عمر بن أحمد بن ابراهيم قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن خلف بن بخيت الدقاق قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن صالح بن ذريح قال: حدثنا هناد بن السري قال: حدثنا أبو الأحوص عن سعيد بن مسروق عن عمرو بن مرة قال: كان داوود ﵇ يقول: يا رب كيف أحصي نعمك وانا نعمة كلي. أخبرنا محمد بن إبراهيم قال: أخبرتنا الكاتبة شهدة بنت ابن الآبري قالت: أخبرنا أبو الحسين بن عبد الله قال: أخبرنا أبو علي بن شاذان قال: أخبرنا أبو بكر النجاد قال: أخبرنا أبو بكر بن أبي الدنيا قال: حدثنا عبيد الله بن عمر الحشمي قال: حدثنا معاوية بن عبد الكريم قال: حدثنا الحسن قال: قال داوود: إلهي لو أن كل شعرة مني لسانين يسبحان الليل والنهار ما قضتا نعمة من نعمك. أخبرنا أبو اسحاق بن أبي عمرو الزركشي قال: أخبرنا أبو الفتح محمد بن عبد الباقي قال: أخبرنا أحمد بن الحسن المعدل قال: أخبرنا ابن شاذان قال: أخبرنا أبو عمرو بن السماك-إجازة-قال: حدثنا الحسن بن عمرو السبيعي قال: سمعت بشرا يقول: أوحى الله إلى داوود: لا تتخذ بيني وبينك عالما مفتونا يعدل بشكره عن طريق محبتي أولئك قطاع طريق عبادي. أخبرنا أبو نصر الزبيدي قال: أخبرنا أبو نصر بن السدنك قال: أخبرنا أبو العز بن المختار قال: أخبرنا أبو اسحاق البرمكي قال: حدثنا أبو الفضل عبد الله بن عبد الرحمن قال: حدثنا ابن السماك قال: حدثنا الحسن قال: سمعت بشرا قال: أوحى الله تعالى إلى داوود: يا داوود لا تتخذ بيني وبينك عالما مقترنا فيصدك بشكره (٢٦٩ - ظ) عن طريق محبتي أولئك قطاع طريق عبادي. وقال: سمعت بشرا يقول: أوحى الله تعالى إلى داوود إغضب لي أشد مما تغضب لنفسك. أخبرنا أبو الفضل مرجا بن أبي الحسن بن هبة الله التاجر قال: أخبرنا أبو طالب محمد بن علي بن أحمد الكتاني قال: أخبرنا أبو الفضل محمد بن أحمد بن عبد الله العجمي قال: أخبرنا أبو الحسن محمد بن محمد بن مخلد قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن الحسن الصليحي قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن عثمان بن سمعانقال: حدثنا أسلم بن سهل بن أسلم قال: حدثنا محمد بن عبد الملك قال: حدثنا فضيل بن عبد الله التمار أبو معاذ قال: حدثنا أبو الربيع الأعرج عمرو بن سليمان قال: حدثنا يزيد بن ابراهيم التستري عن الحسن قال: أوحى الله إلى داوود: يا داوود مالي أراك وحدانيا؟ قال: الهي فارقت الناس فيك، قال: يا داوود خالط الناس، واصبر على أذاهم لعلك تردّ حيرانا عن حيرته، أو سكرانا عن سكرته، فاكتبك عندي جهبذا، ومن كتبته عندي جهبذا ضمّنت السحاب رزقه لا يخاف إذا خاف الناس. أخبرنا عمي أبو غانم محمد بن هبة الله بن محمد بن أبي جرادة قال: أخبرنا أبو الفتح عمر بن علي بن محمد بن حمويه قال: أخبرنا أبو الفتوح عبد الوهاب بن شاه ابن أحمد الشاذياخي، ح. وأخبرتنا زينب بنت عبد الرحمن الشعري في كتابها إلينا من نيسابور قالت: أخبرنا أبو الفتوح الشاذياخي، ح. وأخبرنا أبو النجيب اسماعيل بن عثمان بن اسماعيل في كتابه إلينا من هراة قال: أخبرنا أبو الاسعد (٢٧٠ - و) هبة الرحمن عبد الواحد بن عبد الكريم القشيري قال: أخبرنا أبو القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري قال: سمعت الاستاذ أبا علي الدقاق ﵀ يقول: خرج داوود ﵇ يوما الى بعض الصحارى منفردا فأوحى الله تعالى إليه: مالي أراك يا داود وحدانيا؟ فقال: إلهي استأثر الشوق إلى لقائك على قلبي فحال بيني وبين صحبة الخلق، فأوحى الله إليه: ارجع اليهم فإنك ان أتيتني بعبد ابق أثبتك في اللوح المحفوظ شهيدا. أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن ابراهيم بنابلس قال: أخبرتنا تجني الوهبانية قالت: أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن محمد النعالي قال: أخبرنا أبو القاسم الحسن بن علي بن الحسن بن المنذر قال: أخبرنا أبو علي بن صفوان قال: حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا قال: حدثني حمزة بن العباس قال: أخبرنا عبدان بن عثمان قال: أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا ابن لهيعه قال: حدثني الحارث بن يزيد عن علي بن رباح قال: سمعت وهب الرمادي يحدث عن فضالة بن عبيد أن داوود النبي ﷺ سأل ربه أن يخبره بأحب الأعمال إليه، فقال: عشر إذافعلتهن يا داوود لا تذكرن أحدا من خلفي إلا بخير، ولا تغتابن أحدا من خلقي، ولا تحسدن أحدا من خلقي، قال: يا رب هؤلاء ثلاث لا أستطيع ان أعملهن. أخبرنا أبو عبد الله محمد بن ابراهيم الاربلي قال: أخبرتنا شهدة بنت أحمد بن الفرج قالت: أخبرنا أبو الحسين أحمد بن عبد الله بن عبد القادر قال: أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد بن ابراهيم قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن سلمان النجاد قال: (٢٧٠ - ظ) أخبرنا أبو بكر بن أبي الدنيا قال: حدثنا علي بن الجعد قال: سمعت سفيان بن سعيد وذكر داوود النبي ﵇ فقال: قال: الحمد لله حمدا كما ينبغي لكرم وجه ربي تعالى وعز جلاله، فأوحى الله إليه: يا داوود أتعبت الملائكة. أخبرنا أبو صادق الحسن بن صباح بدمشق قال: أخبرنا أبو محمد بن غدير قال: أخبرنا أبو الحسن الخلعي قال: أخبرنا أبو النعمان تراب بن عمر بن عبيد بن محمد بن عباس الغسال-قراءة عليه وأنا اسمع-قال: حدثنا أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي الدارقطني الحافظ -املاء-قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن عبد الله الوكيل قال: حدثنا أحمد بن بديل قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا عبد الله ابن لاحق عن ابن شهاب قال: قال داوود ﵇: الحمد لله كما ينبغي لكرم وجهه وعز جلاله، فأوحى الله ﵎ إليه: يا داوود قد اتعبت الكتبة. أخبرنا أبو طاهر الحسن بن أحمد بن الحسن التميمي الدمشقي بها قال: أخبرنا أبو سعد عبد الواحد بن علي بن حمويه الجويني الصوفي قال: أخبرنا أبو بكر وجيه ابن طاهر الشحامي قال: أخبرنا الشيخ أبو الحسين علي بن محمد الدينوري قال: أخبرنا أبو الحسين بن بشران الشاهد ببغداد قال: أخبرنا أبو علي الحسين بن صفوان البرذعي قال: أخبرنا أبو بكر بن أبي الدنيا بكتابه-في ذكر الراضين بقضاء الله-قراءة على الشيخ الحافظ أبو الحجاج يوسف بن محمد بن فيره الأنصاري الأندلسي من أصل الشيخ أبي منصور علي بن محمد الطريثيي بتاريخ السادس من شهر ربيع الآخر سنة ثلاثين وخمسائة في أثناء هذا الكتاب (٢٧١ - و) يقول الله ﷿ لداود ﵇: بشر الراضي بالمقدور بالسرور والحبور. أخبرنا القاضي أبو القاسم عبد الصمد بن محمد بن أبي الفضل الحرستاني قال:أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن قبيس الغساني قال: أخبرنا أبو الحسن أحمد بن عبد الواحد بن محمد السلمي قال: أخبرنا جدي أبو بكر محمد بن أحمد بن عثمان قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن عثمان قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن جعفر الخرائطي قال: حدثنا الدوري قال: حدثنا يحيى بن آدم قال: حدثنا اسرائيل عن أبي اسحاق عن عبد الرحمن بن أبزي قال: كان داوود ﵇ يقول: كن لليتيم كالأب الرحيم. أخبرنا أبو بكر بن أبي المحاسن القرشي قال: أخبرنا أبو السعادات بن عبد الرحمن بن محمد وشهدة بنت أحمد الكاتبة، ح. وأخبرنا أبو البقاء يعيش بن علي بن يعيش قال: أخبرنا الخطيب أبو الفضل بن أحمد الموصلي قالوا: أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن علي بن العلاف قال: أخبرنا أبو القاسم عبد الملك بن محمد بن بشران قال: أخبرنا أبو العباس أحمد بن ابراهيم الكندي قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن جعفر الخرائطي قال: حدثنا ابراهيم ابن الجنيد قال: حدثنا محفوظ بن الفضل قال: حدثنا ابراهيم بن خالد الصنعاني قال: حدثني عمر بن عبد الرحمن قال: سمعت وهب بن منبه يقول: قال داوود ﵇: أي رب أي عبادك أحب إليك؟ قال: مؤمن حسن الصورة، قال: فأي عبادك أبغض إليك؟ قال كافر حسن الصورة، شكر هذا وكفر هذا. أخبرنا أبو طالب عبد الرحمن بن فضل الله بن جهبل الحلبي قال: أخبرنا أبو طالب عبد الرحمن بن الحسن بن أبي طاهر الحلبي (٢٧١ - ظ) قال: أخبرنا أبو العباس بن قريش قال: أخبرنا أبو اسحاق البرمكي قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن خلف قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن صالح بن ذريح قال: حدثنا هناد بن السري قال: حدثنا أبو أسامة عن الفزاري عن الأعمش عن المنهال عن عبد الله بن الحارث عن ابن عباس قال: أوحى الله إلى داوود النبي ﷺ: قل للظلمة ألا يذكروني فإني أذكر من ذكرني، وإن ذكري إياهم أن ألعنهم. أخبرنا أبو القاسم عبد الصمد بن محمد بن أبي الفضل القاضي قال: أخبرناعلي بن أحمد بن قبيس قال أخبرنا أبو الحسن أحمد بن عبد الواحد بن محمد ابن أحمد قال: أخبرنا جدي محمد بن أحمد قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن جعفر السامري قال: حدثنا اسرائيل عن أبي اسحاق عن عبد الرحمن بن أبزي قال: كان داوود صلى الله عليه يقول: نعوذ بالله من صاحب إن أنت ذكرت الله جل وعز لم يعنك وإن أنت نسيت لم يذكرك. أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن ابراهيم المقدسي بنابلس قال: أخبرتنا نجني بنت عبد الوهاب الوهبانية قالت: أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن أحمد النعالي قال: أخبرنا أبو القاسم الحسن بن علي بن الحسن بن المنذر قال: أخبرنا أبو علي بن صفوان قال: حدثنا ابن أبي الدنيا قال: حدثني أبو حاتم الرازي قال: حدثنا أصبغ قال: حدثني ابن وهب قال: أخبرني عبد الحميد بن سالم المهري عن عبد الله بن حبيب أن داوود النبي ﷺ قال: رب كلام قد ندمت عليه ولم أندم على صمت قط. أخبرنا أبو بكر عبد الله (٢٧٢ - و) بن عمر بن علي القرشي قال: أخبرنا أبو السعادات بن عبد الرحمن بن محمد وشهدة بنت أحمد بن الآبري الكاتبة، ح. وأخبرنا أبو البقاء يعيش بن علي بن يعيش النحوي العدل قال: أخبرنا الخطيب أبو الفضل بن أحمد الموصلي قالوا: أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن علي ابن العلاف قال: أخبرنا أبو القاسم عبد الملك بن محمد بن بشران قال: أخبرنا أبو العباس أحمد بن ابراهيم الكندي قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن جعفر الخرائطي قال: حدثنا حماد بن الحسن بن عنبسة الوراق قال: حدثنا شيبان بن حاتم العنزي قال: حدثنا جعفر بن سليمان الضبعي قال: قال مالك بن دينار قال داوود ﵇: يا معشر الأنبياء تعالوا حتى أعلمكم خشية الله ﷿ أيّما عبد منكم أحب أن يحيى ويرى الأيام الصالحة فليحفظ عينيه أن تنظر سوءا ولسانه أن ينطق بالإفك. أخبرنا أبو عتيق بن أبي الفضل قال: أخبرنا علي بن الحسن الحافظ، ح. وحدثنا محمد بن أحمد بن أبي بكر قال: أنبأنا أبو المعالي بن صابر قالاأخبرنا أبو القاسم علي بن ابراهيم قال: أخبرنا رشاء بن نظيف، ح. وأخبرنا أبو القاسم عبد الغني بن سليمان بن بنين قال: أخبرنا أبو القاسم البوصيري وأبو عبد الله محمد بن حمد قالا: أخبرنا أبو الحسن الفراء. قال ابن حمد: اجازة قال: أخبرنا عبد العزيز بن الحسن قالا: أخبرنا الحسن بن اسماعيل قال حدثنا أحمد بن مروان قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد البغدادي قال: حدثنا معاوية بن عمرو عن طلحة بن زيد عن الأحوص بن حكيم قال: كان من دعاء داوود النبي ﷺ يا رب يا رازق (¬١) النعاب في عشه، وذلك أن الغراب إذا فقس عن فرخه خرجت بيضا، فإذا رآها كذلك نفر عنها فتفتح أفواهها ويرسل الله تعالى لها ذبابا فتدخل في أفواهها فيكون ذلك غذاءها حتى تسودّ، فإذا اسودت عاد الغراب فغذاها ويرجع الله الذباب عنها. أخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن بن هبة الله التاجر قال: أخبرنا أبو طالب محمد بن علي بن أحمد قال: أخبرنا أبو الفضل بن أحمد بن عبد الله قال: أخبرنا أبو الحسن محمد بن محمد بن مخلد قال: أخبرنا أبو الحسن الصلحي قال: أخبرنا أبو بكر بن سمعان الحافظ قال: حدثنا أبو الحسن الواسطي بحشل قال: حدثنا الحسن بن زياد بن زبالة المدني قال: حدثنا محمد بن يزيد عن هيثم الجذاب عن حسين بن قيس عن عكرمة عن ابن عباس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: كان من دعاء داوود ﵇: اللهم إني أعوذ بك من مال يكون علي فتنة ومن ولد يكون عليّ رياء ومن حليلة تقرب (٢٧٢ - ظ) الشيب قبل المشيب. وقال: أخبرنا أبو بكر بن سمعان الحافظ قال: حدثنا جعفر بن أحمد بن سنان قال: حدثنا أبو سعيد الأشج قال: حدثنا أبو خالد الأحمر عن محمد بن عجلان عن سعيد المقبري قال: كان داوود النبي صلى الله عليه يدعو: اللهم إني أعوذ بك من مال يكون عليّ وبالا، ومن ولد يكون عليّ رياء، وزوجة تشيبني قبل المشيب، وجار سوء يراني وقلبه يرعاني إن رأى حسنة كتمها وإن رأى سيئة أذاعها.أخبرنا أبو هاشم عبد المطلب بن الفضل بن عبد المطلب الهاشمي قال: أخبرنا أبو شجاع عمر بن أبي الحسن بن نصر البسطامي قال: أنبأنا أبو العباس النيسابوري أن محمد بن موسى بن الفضل أخبرهم قال: أخبرنا محمد بن عبد الله، ح. وأخبرنا المؤتمن بن أبي السعود بن قميرة البغدادي-بقراءتي عليه بحلب- قال: أخبرتنا الكاتبة شهدة بنت أحمد بن الفرج عن طراد بن محمد الزيبني قال: أخبرنا أبو الحسين بن بشران قال: أخبرنا أبو علي بن صفوان قالا: أخبرنا أبو بكر بن أبي الدنيا قال: قال أبو نصر التمار: حدثنا سعيد بن عبد العزيز قال: قال داوود: سبحان مستخرج الدعاء بالبلاء، سبحان مستخرج الشكر بالرخاء. أخبرنا عتيق بن أبي الفضل قال: أخبرنا أبو القاسم الحافظ، ح. وحدثنا أبو الحسن بن أبي جعفر عن أبي المعالي بن صابر قالا: أخبرنا أبو القاسم النسيب قال: أخبرنا رشاء بن نظيف، ح. وأخبرنا عبد الغني بن بنين قال: أخبرنا أبو القاسم البوصيري وأبو عبد الله الأرتاحي قالا: أخبرنا أبو الحسن الفراء. قال الارتاحي-إجازة-قال: أخبرنا أبو القاسم بن الحسن. قالا: حدثنا الحسن بن اسماعيل قال: أخبرنا أبو بكر المالكي قال: حدثنا محمد بن موسى قال: حدثنا ابن خبيق قال: سمعت يوسف ابن أسباط يقول: إن داوود ﵇ أتاه ملك الموت وهو يرقى في درجة، فقال: ما جاء بك؟ قال: جئت لأقبض روحك، قال: فدعني أرقى، قال: لا والله، قال: فدعني أنزل أوصي، قال: لا والله، ثم قال له: يا داوود ما فعل فلان؟ قال: مات، قال: فما فعل فلان؟ قال: مات، فقال له: يا داوود فما كان لك فيهم عبرة، وقال عبد الغني: أفما كان. -
Parsing and provenance details
Local passage ID
228614
Book record
shamela-10798
Source record
363130
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
داوود بن أبشاي — shamela-10798 · Hadith Research Library