page 2888, entry [1272]Open original source
حمزة بن مالك الهمداني من وجوه أصحاب معاوية بصفين، وقيل إنه جعله على همدان دمشق بها، وهو ممن شهد في الصحيفه التي كتبها بينه وبين علي ﵄ في الرضا بتحكيم الحكمين وهو عندي حمرة بن مالك بن سعد بن حمرة الهمداني، وقد قدمنا ذكره، لكن قيل فيه حمزة بالزاي فأوردنا ذكره فيمن اسمه حمزة، وذكرناه أيضا في ترجمة عبد الله بن خليفة الطائي. ومما وقع إليّ من شعره ما ذكره أبو البختري وهب بن وهب بن كثير عن جعفر ابن محمد عن أبيه قال: قالوا: وخرج يومئذ حمزه بن مالك الهمذاني الشامي في همدان، وكانوا يطلبون في طيء دما، فلما وقف موقفا يسمع النداء من صف أهل العسكر، نادى: من يخرج إليّ من طيء، فخرج عبيد الله بن أبي الجوشاء في طيء وهو رئيسها، فقال حمزه: من أنتم؟ قالوا: نحن الغوث وجديلة، فقال حمزة: هل فيكم من أهل الجزيرة أحد؟ قالوا: لا، قالوا: نحن طيء الجبلين (¬٣) وسهلهما، قالوا: فقطع عليهم ابن أبي الجوشاء كلامهم ثم برز فنادى: من يبارز، وطفق يقول: إن تك تسمع بفخار معشري … فاقدم علينا في العجاج الأكدر قالوا: فبرز له حمزة بن مالك وهو يقول:نحن النجيبون وفينا المفخر … لا طئ الأجبال حين نذكر (٢٩٩ - و) قالوا: فاقتتلوا قتالا شديدا ففقئت عين ابن أبي بشر، فذكر أبياتا له نذكرها إن شاء الله تعالى في ترجمته، قال: وقال حمزة بن مالك: ونحن ولاة الروم والروم مفعم (¬١) … يسيل عليها بالكماة جوانبه ونحن ولاة الروم والروم مفعم (¬٢) … هنالك حتى ابصر الحق شاعبه أقمنا لهم صدر النهار سلاحنا … وقد ناب من أمر الخليل نوائبه