page 1193, entry [527]Open original source
أحمد بن يزيد بن أسيد السلمي: كان قائدا من قواد طاهر بن الحسين، وكان في صحبته حين خرج الى الشام، وقدم معه الى ناحية حلب، وحكى عنه، روى عنه محمد بن أبي شيخ الرقي. أخبرنا أبو القاسم عبد الصمد بن محمد بن أبي الفضل الأنصاري قال: أخبرنا أبو محمد بن سهل قال: أخبرنا أحمد بن علي الحافظ قال: أخبرنا سلامة بن الحسين المقرئ قال: أخبرنا علي بن عمر الحافظ قال: حدثنا الحسين بن اسماعيل قال: حدثنا عبد الله بن أبي سعد قال: حدثني هرون بن ميمون الخزاعي قال: حدثنا محمد بن أبي شيخ من أهل الرقة قال: حدثني أحمد بن يزيد ابن أسيد السلمي قال: كنت مع طاهر بن الحسين بالرقة، وأنا أحد قواده، وكانت لي به خاصية أجلس عن يمينه، فخرج علينا يوما راكبا، ومشينا بين يديه وهو يتمثل: عليكم بداري فاهدموها فانها … تراث كريم لا يخاف العواقبا إذا هم ألقى بين عينيه عزمه … وأعرض عن ذكر العواقب جانبا سأرحض عني العار بالسيف جالبا … عليّ قضاء الله ما كان جالبا (¬١)فدار حول الرافقة، ثم رجع فجلس مجلسه، فنظر في قصص ورقاع، فوقع (١٣٣ - ظ) فيها صلات أحصيت ألف ألف وسبعمائة ألف، فلما فرغ نظر إليّ مستطعما للكلام، فقلت: أصلح الله الأمير، ما رأيت أنبل من هذا المجلس، ولا أحسن، ودعوت له، ثم قلت: لكنه سرف، فقال: السرف من الشرف، فأردت الآية التي فيها ﴿وَالَّذِينَ إِذا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا﴾ (¬١) فجئت بالأخرى التي فيها إن ﴿إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ﴾ (¬٢) فقال: صدق الله، وما قلنا كما قلنا.