page 1122, entry [472]Open original source
أحمد بن نصر بن الحسين البازيار: أبو علي الكاتب، وإليه ينسب درب البازيار (¬٢) بحلب، كان أبوه من أهل سامراء، وانتقل هو الى حلب وسكنها، واتصل بخدمة الأمير سيف الدولة بن حمدان، وحظي عنده، وكان كاتبا فاضلا أديبا. حدّث عن أبي أحمد عبيد الله بن الحسين بن إبراهيم بن علي الحسيني. روى عنه القاضي أبو عبد الله محمد بن الحسين بن عبيد الله بن الحسين الحسيني. نقلت من كتاب «نزهة عيون المشتاقين» تأليف أبي الغنائم عبد الله بن الحسن الزيدي قال: حدثني القاضي أبو عبد الله محمد بن الحسين بن عبيد الله الحسيني بدمشق قال: حدثني أبو علي أحمد بن نصر البازيار قال: حدثني جدك-يعني أبا أحمد عبيد الله بن الحسين بن إبراهيم بن علي-قال: حدثني أبي الحسين بن إبراهيم بن علي بن عبيد الله بن الحسين الأصغر ﵇ عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا ﵇ عن أبيه موسى عن جده عن علي بن الحسين عن الحسين بن علي ﵉ قال: كنت جالسا بحضرة أمير المؤمنين علي ﵇ إذ جاء أعرابي فشكا إليه حاله وزعم أنه ليس في عشيرته أفقر منه، فقال له أمير المؤمنين: با أعرابي عليك بالاستغفار.ذكر الوزير أبو القاسم الحسين بن علي بن المغربي في كتاب «المأثور من ملح الخدور» ورأيته بخطه في حكاية حكاها عن أبي الهيجاء بن حمدان قال: وحدثت عن أبي علي أحمد بن نصر المعروف بابن البازيار الأديب الكاتب (٨٨ - ظ) الظريف وكان قد صحب سيف الدولة ﵀ دهرا فذكر الحكاية. نقلت من كتاب الفهرست لمحمد بن اسحاق النديم، من خط مظفر الفارقي، وذكر أنه نقله من خط محمد بن اسحاق النديم قال: ابن البازيار، أبو علي أحمد بن نصر بن الحسين البازيار، وكان نديما لسيف الدولة، وكان أبوه نصر بن الحسين من ناقلة سامراء. واتصل بالمعتضد وخدمه، وخفّ على قلبه، وأصله من خراسان وكان يتعاطى لعب الجوارح، فرد إليه المعتضد نوعا من أنواع جوارحه، وتوفي أبو علي بحلب في حياة سيف الدولة، وله من الكتب كتاب «تهذيب البلاغة» (¬١). قرأت في كتاب «معرفة شرف الملوك»، تصنيف أبي الحسين أحمد بن علي بن أبي أسامة، وقال أبو القاسم بن الأبيض العلوي ﵀: كان سيف الدولة ﵁ كثيرا ما يترحم على أبي علي أحمد بن نصر البازيار، ويقول: رحمك الله يا أبا علي، كان يقول لي، وأنا أفوض الى نجا، وأعطيه، وأرفع منزلته،: أيها الأمير إنك تعقد عقدا فانظر كيف تحلّه، فلما عصى وخرج إليه سيف الدولة ﵀ كان يذكر قوله. أنبأنا أبو روح عبد المعز بن محمد بن أبي الفضل الهروي قال: أخبرنا زاهر ابن طاهر إذنا قال: أخبرنا أبو القاسم علي بن أحمد بن البندار إجازة عن أبي أحمد عبيد الله بن محمد بن أحمد بن أبي مسلم المقرئ قال: أخبرنا أبو بكر الصولي إجازة في كتاب الأوراق قال في حوادث (٨٩ - و) سنة ثلاثين وثلاثمائة: وقلد أحمد بن نصر البازيار أبا علي رمام السواد الى ما كان قلده إياه أحمد بن علي الكوفي من ديوان المغرب، يعني أبا اسحاق القراريطي، قلد أحمد بن نصر لما استوزر (¬٢).قرأت في كتاب «لوامع الأمور» تأليف أبي اسحاق السقطي: ذكر في حوادث سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة في ذكر من مات فيها: وأبو علي أحمد بن نصر البازيار ابن أخت أبي القاسم بن الحواري، وحمل تابوته الى بغداد. وقرأت بخط ثابت بن سنان في جزء جمع فيه الوفاآت مجردا عن غيره أن أبا علي أحمد بن نصر بن البازيار مات بالشام، يعني في سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة.