Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

أحمد بن عبد السيد بن شعبان بن محمد بن بزوان بن جابر بن قحطان:

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ت زكار · page 934, entry [338]

بغية الطلب فى تاريخ حلب - ت زكار — كمال الدين ابن العديم

Open narrator profile: أحمد بن عبد السيد بن شعبان بن محمد بن بزوان بن جابر بن قحطان:
page 934, entry [338]Open original source
أحمد بن عبد السيد بن شعبان بن محمد بن بزوان بن جابر بن قحطان: أبو العباس الهذباني الكردي المعروف بصلاح الدين الإربلي، كان صائغا بإربل، واشتغل بالأدب، واتصل بخدمة الملك المغيث بن الملك العادل أبي بكر بن أيوب حين كان بإربل، وكان يغني له، وخدمه وصار حاجبا له، ووصل معه الى مصر، فلما توفي اتصل بالملك الكامل فنفق عليه وتقدم عنده، وصار عنده أميرا كبيرا، وحبسه مدة، ثم أطلقه، وعظم عنده، وكان أميرا فاضلا شاعرا، حسن الأخلاق، قدم حلب في اجتيازه الى مصر، ثم قدم منبج صحبة الملك الكامل أبي المعالي محمد بن أبي بكر بن أيوب، حين وردها قاصدا بلد الروم بعساكره. روى لنا عنه شيئا من شعره القاضي محي الدين محمد بن جعفر بن قاضي إربل،والفقيه شهاب الدين أبو المحامد اسماعيل بن حامد القوصي، وأبو الربيع سليمان بن بنيمان الإربلي. وأخبرني أبو المحامد القوصي أن مولد الأمير صلاح الدين بإربل في شهور سنة أربع وستين وخمسمائة على ما ذكر. أنشدنا القاضي محي الدين بن جعفر بن محمد بن محمود الإربلي قال: أنشدني صلاح الدين أحمد بن عبد السيد بن شعبان الإربلي لنفسه بالجسور (¬١) ظاهر مدينة دمشق: تعدّى الى الخيل الغرام كأنما … بطيب زمان الوصل يخبرها عنا (٢٢٣ و) نجاذبها رفقا بها وتمدّنا … إليكم من الشوق الذي اكتسب منا أنشدني شهاب الدين أبو المحامد القوصي قال: أنشدني الأمير الأجل الفاضل صلاح الدين أبو العباس أحمد بن عبد السيد بن شعبان الهذباني ﵀ بدمشق سنة ست وعشرين وستمائة لنفسه في الفراق: والله لولا أماني القلب تخبرني … بأنّ من بان يدنو مسرعا عجلا قتلت نفسي يوم البين من أسف … وكان حقا بأن أستعجل الأجلا وأنشدنا قال: وأنشدني أيضا لنفسه وكتب بها الى صديق له: لم ترحلوا عني لأن محلكم … قلب بكم ما إن يزال متيما والبين إن نقض الخيام من الثرى … فالوجد أودعها الفؤاد وخيّما قال: وأنشدني لنفسه في المعنى، وكتب بها الى صديق له: على بقعة عنها ترحّلت وحشة … كأنس مكان أنت فيه مخيّم وحسبي عذابا أنني عنك نازح … وغيري قريب بالوصال منعمأنشدني أبو الربيع سليمان بن بنيمان الإربلي قال: أنشدني صلاح الدين الإربلي أحمد بن عبد السيد لنفسه: في حالة البعد روحي كنت أرسلها … تقبل الأرض عني فهي نائبتي وهذه نوبة الأشباح قد حضرت … فامدد يمينك كي تحظى بها شفتى (٢٢٣ ظ) وأنشدني سليمان بن بنيمان قال: أنشدني صلاح الدين لنفسه: ما الى ترك هواكم لي سبيل … كيف شئتم فاعدلوا عني وميلوا آه ما قولى لكم آها على … زمن يفنى وأوقات تحول إنما أبكي على يتم الهوى … بعد موتي من له حي حمول أنشدنا أبو المحامد القوصي قال: أنشدني صلاح الدين الإربلي لنفسه، وذكر أنه أوصى بأن يكتب البيتان على قبره ﵀. يا رب عبدك جاء رهن ذنوبه … مترجيا من عفوكم للجود فشماله في شعر شيبة وجهه … ويمينه في عروة التوحيد قال القوصي: وهذا الأمير صلاح الدين الإربلي ﵀ كان فاضلا مجيد لشعره ودو بيتاته، مفيدا في محاضراته ومذاكراته، وصحب الملك المغيث مدة طويلة، وكانت صحبته له بإربل ودمشق صحبة جميلة؛ ثم خدم الدولة الملكية الكاملية فحصل له فيها المال الوافر والجاه الحسن، وكفر دهره في آخر وقته بحسنات المنح ما جناه عليه من سيئات المحن، وتوفي في الشرق في العسكر الكاملي في شهور سنة إحدى وثلاثين وستمائة، ودفن بالرها (¬١)، ثم نقل الى قرافة مصر. وقال لي ابن بنيمان: إنه توفي بالرها في سنة اثنتين وثلاثين وستمائة، وكان قد مرض بالسويداء فنقل في محفة، فمات بالرها ودفن بها. (٢٢٤ - و).أنبأنا الحافظ أبو محمد عبد العظيم بن عبد القوي المنذري قال في ذكر من مات في سنة إحدى وثلاثين وستمائة في كتاب التكملة لوفيات النقلة: وفي العشرين من ذي الحجة توفي الأمير الأجل أبو العباس أحمد بن عبد السيد بن شعبان بن محمد بن جابر بن قحطان الإربلي المولد والمنشأ، المصري الدار، المنعوت بالصلاح، بمدينة الرها، ودفن من يومه بالمقبرة المعروفة بمقبرة باب حران، وكنت إذ ذاك بها، ثم نقل من هناك الى مصر. حدث بشيء من شعره، سمعت منه شيئا منه ببعض بلاد حمص، ومولده في شهر ربيع الآخر سنة اثنتين وسبعين وخمسمائة بإربل؛ ذكر أنه رآه بخط والده عبد السيد بن شعبان، وكان اتصل بخدمة مظفر الدين بن زين الدين صاحب إربل مدة، ثم توجه الى الشام، ثم اتصل بخدمة الملك الكامل، وتقدم وترسل عنه (¬١) (٢٢٤ ظ).

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Chronology

  • Death Year Ah

    224

    رها في سنة اثنتين وثلاثين وستمائة، وكان قد مرض بالسويداء فنقل في محفة، فمات بالرها ودفن بها. (٢٢٤ - و).أنبأنا الحافظ أبو محمد عبد العظيم بن عبد القوي المنذري قال في ذكر

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
227689
Book record
shamela-10798
Source record
362205
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate