page 1135, entry [1876]Open original source
١٤٧٨ - مُحَمَّدَ بن إسماعيلَ الضِرَارِي (¬٣). ولم يَقُل عَمَّن روى، ولا مَنْ روى عنه.قلت: وهذا الرجل مِنْ أهلِ الرَيِّ، ويقال له: محمد بن إسماعيل بن أبي ضِرار، ويُكنى أبا صالح، رحل إلى عبد الرزاق بن هَمَّام فسمع منه، وحدث عن قُدَامَة بن محمد المَدِيني، ومحمد بن المبارك الصُّورِي، وشُعَيب بن ماهان. روى عنه أبو حاتِم محمدُ بن إِدريس الرَّازِي، ومحمد بن عمرو بن موسى العُقَيلي، وأبو جعفر محمد بن جَرِير بن يَزِيد الطَبَري. (١٢٧٤) أخبرنا أبو القَاسِم الحُسَين بن أحمد بن عثمان بن شِيْطَا البَزَّاز، قال: حدثنا أبو الحَسَن علي بن محمد بن المُعَلَّى بن الحسن الشُّوْنِيْزِي، حدثنا محمدُ بن جَرِير الطَبَرِي الفَقِيه، قال: حدثني محمد بن إسماعيل الضِرَارِي، حدثنا شُعَيب بن مَاهَان، حدثنا عمرو بن جُمَيع العَبْدِي، عن عبد الله بن الحَسن بن الحسن بن علي، عن رَبيعَة السَّعْدِي، قال: «لما اختلفَ الناسُ في التَّفْضِيل، رحَّلْتُ رَاحِلَتي وأخذت رِدائي وخرجت حتى دخلت المدينة، فدخلتُ على حُذيفة بن اليَمَان، فقال لي: مِمَّنْ الرَجُلُ؟ قلت: من أهل العِراق. فقال لي: مِنْ أَيِّ العِراق؟ قلت: رَجُلٌ مِنْ أهل الكُوفَة. قال: مرحبًا بكم يا أهل الكوفة، ما حَاجَتُك؟ قال: قلت: اختلفَ الناس عَلينا في التَّفْضِيل فجئتُ لأسْأَلَك عن ذلك. فقال لي: على الخَبِيرِ سَقَطْت، أما إني لا أُحَدِّثُك إلا ما سَمِعَتْه أُذُنَاي ووَعَاه قَلْبي وأَبْصَرَتْه عَيْنَاي، خرج علينا رسول الله ﷺ كأني أنظُر إليه كما أنظر إليك الساعة، حَامِلَ الحُسَين بنَ عَلِيٍّ على عَاتِقِه، كأني أنظر إلى كَفِّه الطَيبَة واضِعَها على قَدمِه يُلصِقها بصَدره، فقال: يا أيها الناس، لأعْرِفن ما اختلفتم في الخِيار بعدي، هذا الحُسَينُ بن عَلِيٍّ خَير الناسِ جَدًّا وخَير الناس جَدَّةً، جَدُّهُ محمدٌ رسولُ الله، سَيدُ النبيين، وجَدَّتُه خَدِيجَةُ ابنةُ خُوَيْلِد، سَابِقَةُ نِسَاء العَالَمِين إلى الإيمانبالله ورسوله، هذا الحُسَينُ بن عَلِيٍّ خَير الناس أَبًا وخير الناس أُمًّا، أبوه عليُّ ابن أبي طالب أخو رسول الله ووَزِيرُه ووَصِيُّه وابنُ عَمِّه، وسَابقُ رِجَال العَالَمِين إلى الإيمان بالله ورسوله، وأُمُّه فاطمةُ بنتُ مُحَمَّدٍ سَيدَةُ نِسَاءِ العَالَمِين، هذا الحُسَين بن عَلِيٍّ خير الناس عَمًّا وخير الناس عَمَّةً، عَمُّه جَعْفَرُ ابن أبي طالب المُزَيَّن بالجَنَاحَيْن يَطِيرُ بهما في الجنة حيث يشاء، وعَمَّتُه أُمُّ هَانِئ بنتُ أبي طالب، هذا الحسين بن علي خَير الناس خَالًا وخَير الناس خَالَةً، خَالُه القَاسِمُ بنُ محمدٍ رسولِ الله، وخَالَتُه زَينب بِنتُ محمدٍ رَسولِ الله، ثُم وَضَعه عَنْ عَاتِقِه فَدَرج بَين يَديه وحَبَى، ثم قال: يا أيها الناس، هذا الحُسَين بن عَلِيٍّ جَدُّه وجَدَّتُه في الجنة، وأبُوه وأُمُّه في الجنة، وعَمُّه وعَمَّتُه في الجنة، وخَالُه وخَالتُه في الجنة، هو وأَخُوه في الجنة، إنه لم يُؤْتَ أَحدٌ مِنْ ذُرِّية النَّبيين مَا أُوتِي الحُسَين بن علي، ما خَلا يُوسُف بن يَعقُوب ﵉» (¬١).