page 156, entry [156]Open original source
١١٣ - وأَرْطَاة بن حَازِم الكُوفِي (¬٣). سَمِع عَامِرًا الشَعْبِي. رَوى عنه مَسْلَمَة بن جَعْفَر. (٩١) أخبرنا عَلِيُّ بن محمد بن عبد الله المُعَدَّل، أخبرنا عثمان بن أحمد بن عبد الله الدَقَّاق، حدثنا عبد الله بن أبي سَعْد الأَنْصَاري الوَرَّاق، حدثنا محمد بن عِمْرَان ابن أبي لَيْلَى، حدثنا مَسْلَمَة بن جَعْفَر، عن أَرْطَاة بن حَازِم قال: «خَرَجتُ أَنا وعَامِر الشَّعْبِي مِنْ المَسْجِد فَرَأى رِدَائِي أَبْيَض قال:وإزَارُك أيضًا؟ قُلت نَعَم، قال: غَيِّر بَعْضَها وخَالِف أَهْلَ الشِّرك، ثم قال: إن اللهَ أَوْحَى إلى مُوسَى: ما تَزَيَّن المُتَزَيِّنُون لِي بِمِثْل الزُهْد في الدنيا، ولا تَعَبَّد المُتَعَبِّدُون لي بِمِثْل البُكَاء مِنْ خَشْيَتِي، ولا تَقَرَّب المُتَقَرِّبُون إليَّ بِمِثْل الوَرَع عَمَّا حَرَّمْتُ عَلَيهم، قال: يا أَكْرَم الأَكْرَمِين، فما الذي أَثْبَتَهُم على ذلك؟ قال: أَمَّا الزَاهِدُون في الدنيا فَإني أُبِيْحهُم الجَنَّة بحَذَافِيرها، وأما البَكَّاؤُون مِنْ خَشْيَتِي فَهُمْ في الرَفِيق الأعلى لا يشركهم فيه أَحَد، وأما الوَرِعُون عَمَّا حَرَّمتُ عَليهم فَإني أُفَتِّشُ النَّاس إلا إِيَّاهُم اسْتِحْيَاءً مِنهُم» (¬١).