page 134, entry [116]Open original source
٧٩ - وأبو حَرِيْش الدِّمَشقِي (¬٤). حدث عن مَكحُول. روى عنه حَمْزَة بن أبي محمد. (٦٥) أخبرنا القاضي أبو بكر الحِيْرِي، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأَصَمُّ، حدثنا إبراهيم بن سُلَيْمان البُرُلُّسِي، حدثنا أَصْبَغُ بن الفَرَج، أخبرني حاتم بن إسماعيل، عن حَمزة بن أبي محمد، عن شيخ من أهل دمشق يقال له أبو حَرِيْش، عن مَكْحُول الدِّمَشقِي، قال: شَهدتُ مع أنس بن مالك جنازةً بالبصرة، فرجعت معه إلى منزله، فأتى فراشًا له فاضْطَجع عليه، ثم أخذ رَائِطَةً مُضرَجةً فَغَطَّى بها وجهه ثم بَكَى، قال مكحول: فقلتُ: ما يُبكِيكَ يا أبا النَضْر؟ فوالله إنَّك لخَادِم رَسول الله ﷺ، وإنك لَبِخَير، وإن فيبيتك لطعام وشراب، قال: ما على هذا أبكي، أبكي على هذه الأمة، أخاف عليها الشِّرك والشَهْوة الخَفِيَّة، قال مكحول: فقلت: لا تجعل في هذه الأمة شِرْكًا، قال: فقال أنس: وأنا مِنْ الأخْرى أَخْوَف، قال رسول الله ﷺ: «مَنْ رَكِبَ فَرسَه ثم اسْتَعْرَضَ أُمتِي يَقْتُلُهم بِسَيْفِه خَرَج مِنْ الإسْلَام». وأما الأخرى فانْطِلاقُ الرَّجُل إلى جاره يخالفه في أهله (¬١).