page 4299, entry [3853]Open original source
[٣٣٧٨] سَوْدةُ بنتُ زَمْعَةَ بنِ قيسِ بن عبدِ شمسِ بن عبدِ وُدِّ بَنِ نصرِ بن مالكِ بن حِسْلٍ - ويُقالُ: حُسَيلٍ - بن عامرِ بن لُؤَيٍّ (¬٢)، وأمُّها الشَّمُوسُ بنتُ قيسِ بن زيدِ بن عمرِو بن لبيدِ (¬٣) بن خِدَاشِ (¬٤) بن عامرِ بن غَنْمِ بن عَدِيِّ بن النَّجَّارِ، تزوَّجها رسولُ الله ﷺ بمكةَ بعد موتِ خديجةَ وقبلَ العقدِ على عائشةَ، هذا قولُ قتادةَ (¬٥) وأبي عبيدةَ (¬٦)، وكذلك روَى عُقَيلٌ عن ابن شهابٍ، أنَّه تزوَّج سَوْدةَ قبلَ عائشةَ (¬٧)، وقال عبدُ اللهِ بنُ محمدِ بن عَقِيلٍ: تزوَّجها بعدَ عائشةَ (¬٨)، وكذلك قال يونسُ، عن ابن شهاب (¬٩).ولا خلاف أنَّه لم يَتَزوَّجْها إلا بعدَ موتِ خديجة، وكانَتْ قبلُ (¬١) تحتَ ابن عمٍّ لها يُقالُ له: السَّكرانُ بنُ عمرٍو أخو سُهَيلِ بن عمرٍو، مِن بني عامرِ بن لُؤَيٍّ، وكانتِ امرأةً ثقيلةً ثَبِطَةً، وأَسَنَّتْ عندَ رسولِ اللهِ ﷺ فَهَمَّ بطلاقِها، فقالت له (¬٢): لا تُطَلِّقْني وأنتَ في حِلٍّ مِن شَأْني؛ فإنَّما أُرِيدُ (¬٣) أن أُحشَرَ في (¬٤) أزواجِك، وإني قد وَهَبْتُ يومي لعائشةَ، وإنِّي لا أُرِيدُ ما يريدُ النساءُ، فأمسَكها رسولُ الله ﷺ حتَّى تُوفِّي عنها مع سائرِ مَن تُوفِّي عنهنَّ مِن أزواجِه، وفي سَوْدةَ نَزَلتُ: ﴿وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصَّالِحَا (¬٥) بَيْنَهُمَا صُلْحًا﴾ (¬٦). حدَّثنا عبدُ الوارث، حدَّثنا قاسمٌ، حدَّثنا أحمدُ بنُ زُهَيْرٍ، حَدَّثنا موسى بنُ إسماعيلَ، قال: حدَّثنا حَمَّادُ بنُ سلمةَ، عن هشامِ بن عروةَ، عن أبيه، عن عائشةَ، قالَتْ ما مِن الناسِ أحدٌ أَحَبُّ إليَّ (¬٧) أنْ أكونَفي مِسْلاخِه (¬١) مِن سَوْدةَ بنتِ زَمْعَةَ إِلَّا أَنَّ بها حِدَّةً (¬٢). [قال أحمدُ بنُ زُهَيْرٍ: تُوُفِّيَتْ سَوْدةُ بنتُ زَمْعَةَ في آخرِ زمنِ (¬٣) عمرَ بن الخَطَّابِ (¬٤)] (¬٥).