page 4143, entry [3688]Open original source
[٣٢٢٩] خَوْلةُ - ويُقالُ: خُوَيلةُ - بنتُ حكيمِ بن أُمَيَّةَ بن حارثةَ بن الأوقصِ بن مُرَّةَ بن هلالٍ السُّلَميَّةُ (¬١)، امرأةُ عثمانَ بن مظعونٍ، تُكنَى أمَّ شَرِيكٍ، وهي التي وَهَبَتْ نفسَها للنبيِّ ﷺ في قولِ بعضِهم، وكانَتِ امرأةً صالحةً فاضِلةً، روَى عنها سعدُ بنُ أبي وَقَّاصٍ، عن النَّبِيِّ ﷺ، في التَّعَوُّذِ بكلماتِ اللَّهِ عندَ النُّزُولِ في السفرِ، وروَى عنها سعيدُ بنُ المُسَيَّبِ، ومحمدُ بنُ يحيى بن حَبَّانَ، وعمرُ بنُ عبدِ العزيزِ، وحديثُ سعدٍ عنها من حديثِ سعيدِ بن المُسَيَّبِ عنه (¬٢)، ومِن حديثِ بُسْرِ (¬٣) ابن سعيدٍ عنه، اختَلَف فيه ابن عجلانَ، والحارثُ بنُ يعقوبَ (¬٤). وهي التي قالت لرسولِ الله ﷺ: يا رسولَ اللَّهِ، إِنْ فتح اللهُ عليك الطَّائفَ فأَعْطِني حَلْيَ باديةَ ابنةِ غَيْلانَ بن سلمةَ أو حَلْيَ الفارعةِ ابنةِ عُقَيلٍ، وكانَتْ مِن أحْلَى (¬٥) نساءِ ثقيفٍ، فقال لها رسولُ اللهِ ﷺ:"وإنْ كان لم يُؤْذَنْ لي في ثقيفٍ يا خُوَيْلةُ؟ (¬١) "، فذكَرَتْ ذلك لعمرَ، فأقبَل إلى رسولِ اللهِ ﷺ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أمَا أُذِن لك في ثقيفٍ؟ قال: "لا" (¬٢).