page 4112, entry [3668]Open original source
[٣٢١٠] حَوَّاءُ بنتُ يزيدَ بنِ سنانِ بنِ كُرْزِ بَنِ زعُوراءَ الأنصاريَّةُ (¬٦)، قال مصعبٌ: أسلَمتْ، وكانَتْ تَكتُمُ (¬٧) زوجَها قيسَابنَ الخَطِيمِ الشاعرَ إسلامَها، فلمَّا قدِم قيسٌ مكةَ حينَ خرَجوا يَطْلُبون الحِلفَ في قريشٍ عرَض عليه رسولُ اللهِ ﷺ الإسلامَ، فَاسْتَنْظَرَه قيسٌ حتَّى يَقْدَمَ المدينةَ، فسألة رسولُ اللهِ ﷺ أَن يَجتَنِبَ زوجتَه حَوَّاءَ بِنتَ يزيدَ، وأَوْصَاه بها خيرًا، وقال له: إنّها قد أسلَمتْ، ففعَل قيسٌ، وحفِظ وصيةَ رسولِ اللهِ ﷺ، فبلَغ ذلك رسولَ اللهِ ﷺ، فقال: "وفَى الأُدَيْعِجُ" (¬١)، وقد أُنكِرتْ هذه القصةُ على مصعبٍ، وقال مُنكِرُها (¬٢): إِنَّ صاحبَها قيسُ بنُ شَمَّاسٍ، وأمَّا قيسُ بنُ الخَطِيمِ فقُتِل قبلَ الهجرةِ، والقولُ عندَنا قولُ مصعبٍ، وقيسُ بنُ شَمَّاسٍ أَسَنُّ مِن قيسِ بنِ الخَطِيمِ، ولم يُدرِكِ الإسلامَ، إنَّما أدرَكه ابنُه ثابتُ بنُ قيسٍ.