page 4013, entry [3576]Open original source
[٣١٢٦] أبو شُرَيحٍ الكَعْبِيُّ الخُزَاعِيُّ (¬٤)، اسمُه خُوَيلدُ بنُ عمرٍو، [وقيل: عمرُو بنُ خُوَيلدٍ، وقيل: كعبُ بن عمرٍو] (¬٥)، وقيل: هانئُ بنُ عمرٍو، وأَصحُّها (¬٦) خُوَيلد بن عمرٍو، أسلم قبل فتحِ مكةَ، وكانيَحمِلُ أحدَ ألويةِ بني كعبٍ من (¬١) خُزاعةَ يومَ فتح مكة، وقد ذكرناه في باب الخاء، ونَسَبْناه هناك (¬٢). كانَتْ وفاته بالمدينةِ سنةَ ثَمَانٍ وسِتِّينَ، عِدادُه في أهلِ الحجاز، روَى عنه عطاءُ بن يزيد الليثيُّ، وأبو سعيدٍ المَقْبُرِيُّ، وسفيانُ ابنُ أبي العَوْجاءِ. وقال مصعبٌ: سمعتُ الواقديَّ، يقولُ: كان أبو شُرَيحٍ الخُزَاعِيُّ مِن عقلاء أهل المدينةِ، فكان يقولُ: إذا رأيتُموني أُبْلِغُ مَن أنكَحْتُه أو نَكَحتُ إليه إلى السُّلطانِ فَاعْلَموا أنِّي مجنونٌ فاكْوُوني، وإذا رأيتُموني أمنَعُ جاري أن يَضَعَ خَشَبَتَه (¬٣) في حائِطي فاعلَمُوا أَنِّي مجنونٌ فاكْوُوني، ومَن وجد لأبي شُرَيحِ سَمْنًا أو لبنًا أو جَدَايةً (¬٤) فهو له حِلٌّ، فليأكُلْه ويشرَبْه (¬٥).