page 3654, entry [3212]Open original source
[٢٧٨٢] أبو [أُنَاسٍ الدُّوَليُّ] (¬٢)، [ويُقالُ] (¬٣): الكِنانيُّ، وهو مِن كِنانةَ [مِن الدُّولِ] (¬٤) رهطِ أبي الأسودِ الدُّؤَليِّ (¬٥)، وهو مِن أشرافِهم، وعَمُّه سارِيةُ بنُ زُنَيمٍ الذي قال فيه عمرُ بنُ الخطابِ: يا ساريةُ، الجبلَ الجبلَ (¬٦)، وكان أبو أُنَاسٍ (¬٧) شاعرًا، وهو القائلُ لرسولِ اللهِ ﷺ (¬٨): تَعَلَّمْ رسُولَ اللَّهِ أَنَّكَ قادِرٌ … على كلِّ حافٍ (¬٩) مِن تِهَامٍ ومُنْجِدِوهي أبياتٌ كثيرةٌ؛ منها قولُه فيها (¬١): وما حَمَلَتْ مِن ناقةٍ فوقَ رَحْلِها (¬٢) … أَبَرَّ وَأَوْفَى ذِمَّةً مِن مُحَمَّدِ وله ابنٌ شاعرٌ يُقال له: [أنسُ بنُ أبي أُنَاسٍ] (¬٣)، استخلَفه الحكمُ بن عمرٍو الغِفَارِيُّ على خراسانَ حينَ حَضَرتْه الوفاةُ، فعزَله زيادٌ ووَلَّى خُلَيدَ (¬٤) بنَ عبدِ اللَّهِ الحَنَفِيَّ، فقال أنسٌ (¬٥): أَلَا مَنْ مُبْلِغٌ عَنِّي زِيَادًا … مُغَلْغَلةٌ يَخُبُّ (¬٦) بها البَرِيدُ أَتَعْزِلُنِي وَتُطْعِمُها خُلَيدًا … لقد لاقَتْ حَنِيفَةُ ما تُرِيدُ