page 3634, entry [3195]Open original source
[٢٧٦٩] ياسرُ بنُ عامرِ بن مالِك بن كنانةَ بن قيسِ بن الحصينِ بن لُوذِينَ (¬١) - ويُقالُ: لُوذِيمُ (¬٢) - بن ثعلبةَ بن عوفِ بن حارثةَ بن عامرِ بن يامِ بن عَنْسِ بن مَالِكِ بْنِ أُدَدَ بن زِيدٍ العَنْسِيُّ المَذْحِجِيُّ (¬٣)، حليفٌ لبني مخزومٍ، ومنهم مَن يقولُ: ياسرُ بنُ مالكٍ، فيُسقِطُ عامِرًا، [ويقولُ أيضًا: عامرُ بنُ عَنْسٍ، فيُسقِطُ يامًا] (¬٤)، والصحيحُ ما ذكَرْنا إن شاء اللهُ، يُكنَى أبا عَمَّارٍ بابنِه عَمَّارِ بن ياسرٍ، كان قد قدِم مِن اليمنِ، وحالَف أبا حُذَيفةَ بنَ المغيرةِ [المَخْزُومِيَّ، وزَوَّجَه أبو حذيفةَ] أَمَةً له يُقالُ لها: سُمَيَّةُ، فَوَلَدَتْ له عَمَّارًا، فأعتَقه أبو حُذَيفةَ، ولم يَزَلْ ياسرٌ وابنُه عَمَّارٌ مع أبي حُذَيفةَ إلى أن مات، وجاء اللَّهُ بالإسلامِ فأسلَم ياسرٌ وعَمَّارٌ، وسُمَيَّةُ، وعبدُ اللَّهِ أخو عَمَّارِ بن ياسرٍ، وكان إسلامُهم قديمًا في أَوَّلِ الإسلامِ، وكانوا ممَّن يُعَذِّبُ في اللَّهِ ﷿، وكان رسولُ اللهِ ﷺ يَمُرُّ بهم وهم يُعَذَّبون، فيقولُ: "صَبْرًا ياآلَ ياسرٍ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَآلِ ياسرٍ، وقد فعلتَ" (¬١). ومِن حديثِ ابن شهابٍ، عن إسماعيلَ بن عبدِ اللهِ بن جعفرٍ، عن أبيه، قال: مَرَّ رسولُ اللهِ ﷺ بياسرٍ وعَمَّارٍ وأُمِّ عَمَّارٍ، وهم يُؤْذَوْنَ في اللهِ، فقال لهم: "صَبْرًا يا آلَ ياسرٍ، [صَبْرًا يا آلَ ياسرٍ] (¬٢)، فإنَّ موعدَكمُ الجنَّةُ" (¬٣).