page 3089, entry [2525]Open original source
[٢١٨٠] غَيْلانُ (¬١) بنُ سَلَمَةَ بنِ شُرَحبيلٍ الثَّقَفِيُّ (¬٢)، أسلَم يومَ الطَّائفِ، وكان عندَه عَشْرُ نسوةٍ، فأمَره رسولُ اللهِ ﷺ أَن يَتَخَيَّرَ مِنْهنَّ أربعًا، روَى حديثَه عبدُ اللهِ بنُ عمرَ مِن روايةِ مَعْمَرٍ، عن ابنِ شهابٍ، عن سالمٍ، عن أبيه (¬٣)، ولم يُتابَعْ مَعْمَرٌ (¬٤) على هذا الإسنادِ. و (¬٥) قد روَى عن غَيْلانَ هذا بشرُ (¬٦) بنُ عاصمٍ. ومَن نَسَبَ غَيْلانَ بنَ سَلَمةَ، [قال: هو غَيْلانُ بنُ سَلَمةَ] (¬٧) بنِ مُغِيثِ (¬٨) بنِ مالِك بنِ كعبِ بنِ عمرِو بنِ سعدِ بنِ عوفِ بنِ قَسِيٍّ (¬٩)،وهو ثقيفٌ، وأُمُّه سُبَيَعةُ بنتُ عبدِ شمسٍ. أسلَم بعدَ (¬١) فتحِ الطَّائِف ولم يُهاجِرْ، وكان أحدَ وُجُوهِ ثَقِيفٍ ومُقَدَّمِيهم (¬٢)، هو ممن وفَد على كسرَى (¬٣)، وخبرُه معه عَجِيبٌ، قال له كسرى ذاتَ يومٍ: أيُّ وَلَدِك أَحَبُّ إليك؟ قال: الصَّغيرُ حتَّى يَكْبَرَ، والمريضُ حتَّى يَبْرَأَ، والغائبُ حتَّى يَئُوبَ، فقال له (¬٤) كسرى: زِهْ (¬٥)، مَالَك ولهذا الكلامِ، وهذا كلامُ الحكماءِ، وأنتَ مِن قومٍ جُفَاةٍ لا حكمةَ فيهم، فما غِذاؤُك؟ قال: خبزُ البُرِّ، قال: هذا العقلُ مِن البُرِّ لا مِن اللَّبنِ والتَّمرِ (¬٦). وكان شاعرًا مُحْسِنًا، تُوفِّي غَيْلانُ بنُ سَلَمةَ في آخرِ خلافةِ عمرَ (¬٧).