page 2398, entry [1961]Open original source
[١٦٦٦] عبدُ الرحمنِ الأكبرُ بنُ عمرَ بنِ الخطابِ (¬٣)، أخو عبدِ اللهِ بنِ عمرَ وحفصةَ بنتِ عمرَ لأبيهما وأُمِّهما؛ أُمُّهم زينبُ بنتُ مَظْعونِ بنِ حبيبِ بنِ وهبٍ أختُ عثمانَ بن مَظْعونٍ هو أبو بَيْهسٍ (¬٤)، وبَيْهسٌ لَقَبٌ، واسمُه عبدُ اللهِ بنُ عبدِ الرحمنِ بنِ عمرَ، وأبوه عبدُ الرحمنِ بنُ عمرَ هذا أدرَك بِسِنِّه النبيَّ ﷺ ولم يَحْفَظْ عنه. وعبدُ الرحمنِ بنُ عمرَ الأوسطُ، هو أبو شَحْمةَ، وهو الذي ضرَبه عمرُو بنُ العاصي بمصرَ في الخمرِ، ثم حمَله إلى المدينةِ، فضرَبه أبوه أدَبَ الوالدِ، ثم مرِض وماتَ بعدَ شهرٍ، هكذا يَرْوِيه مَعْمَرٌ، عن الزهريِّ، عن سالمٍ، عن أبيه (¬٥)، وأمَّا أهلُ العراقِ، فيقولون: إنَّه ماتَ تحتَ سِياطِ عمرَ، وذلك غلطٌ، وقال الزُّبَيرُ: أقام عليه عمرُ (¬٦) حدَّالشَّرابِ فمرِض وماتَ (¬١). وعبدُ الرحمنِ بنُ عمرَ الأصغرُ هو أبو المَجَبَّرِ، [والمُجبَّرُ أيضًا اسمُه] (¬٢) عبدُ الرحمنِ بنُ عبدِ الرحمنِ بنِ عمرَ بنِ الخطابِ، وإنَّما سُمِّي المُجَبَّرَ؛ لأنَّه وقَع وهو غلامٌ فَتَكَسَّرَ، فأُتِي به إلى عَمَّتِه حفصةَ أمِّ المؤمنين، فقيل لها: انظُرِي إلى ابنِ أخيك المُكَسَّرِ، فقالَتْ: ليس بالمُكَسَّرِ، ولكنَّه المُجَبَّرُ، هكذا ذكَره العَدَوِيُّ وطائفةٌ (¬٣). وقال الزُّبَيرُ: هَلَك عبدُ الرحمنِ بنُ عُمرَ الأصغرُ، وترَك ابنًا صغيرًا أو حَمْلًا، فَسَمَّتْه حفصةُ بنتُ عمرَ: عبدَ الرحمنِ، ولَقَّبَتْه المُجَبَّرَ، وقالت: لعلَّ اللهَ يُجَبِّرُه (¬١).