page 2144, entry [1772]Open original source
[١٤٧٧] عبدُ اللهِ بنُ الحارثِ بن نَوْفَلِ بن الحارثِ بن عبدِالمطَّلبِ القُرَشيُّ الهاشِميُّ (¬١)، وأمُّه هندٌ بنتُ أبي سُفيانَ بن حربِ بن أُمَيَّةَ (¬٢)، وُلِد على عهدِ رسولِ اللهِ ﷺ، فأُتِي به رسولُ اللهِ ﷺ فَحَنَّكَه ودَعا له، يُكنَى أبا محمدٍ، ويُلَقَّبُ بِببَّةَ (¬٣)، وإنَّما لُقِّبَ بَبَّةَ (¬٤)؛ لأنَّ أمَّه كانت تُرقِّصُه وهو طفلٌ وتقولُ: لأُنْكِحَنَّ (¬٥) بَبَّهْ جاريةً خِدَبَّهْ (¬٦) مُكْرِمَةً مُحِبَّهْ (¬٧) وهو الذي اصطَلَحَ عليه أهلُ البصرةِ عندَ موتِ يزيدَ، فبايَعوه حتَّى يَتَّفِقَ الناسُ على إمامٍ، سكَن البصرةَ، وماتَ بعُمَانَ سنةَ أربعٍ وثمانينَ.قال عليُّ بنُ المَدِينِيُّ (¬١): روَى عبدُ اللهِ بنُ الحارِثِ بن نوفلِ بن الحارِث بن عبدِ (¬٢) المطَّلِبِ عن عمرَ، وعثمانَ، وعليٍّ، والعبَّاسِ، وصفوانَ بن أُمَيَّةَ، وابن عبّاسٍ، وأُمِّ هانئٍ، وكعبٍ، وسمِع منهم كلِّهم، وروَى عن ابن مسعودٍ، ولم يَسمَعْ منه، وكان ثِقَةً. قال أبو عمرَ ﵁: أجمَعوا على أنَّه ثِقَةٌ فيما روَى، ولم يختَلِفوا فيه، روَى عنه عبدُ الملك بنُ عُمَيرٍ، ويزيدُ بنُ أبي زيادٍ، وبنوه: عبدُ الله، وعبيدُ اللهِ، وإسحاقُ.