page 1948, entry [1641]Open original source
[١٣٦٤] ناجِيةُ بنُ جُنْدَبِ الأَسْلَمِيُّ (¬١)، صاحبُ بُدْنِ رسولِ اللَّهِ ﷺ وهو ناجيةُ بنُ جُنْدَبٍ بنُ عُمَيرِ بنِ يَعْمَرَ بنِ دارمِ بنِ عمرِو بنِ واثِلةَ بنِ سهمِ بنِ مازنِ بنِ سَلَامَانَ بنِ أَسلم بن أفضَى، معدود في أهل الحجاز، بل في أهل المدينةِ؛ قال ابنُ عُفَيْرٍ (¬٢): ناجِيةُ اسمُه ذَكْوَانَ، فَسَمَّاه رسولُ اللَّهِ ﷺ ناجِيةَ؛ إِذْ نَجا مِن قُرَيْشٍ (¬٣). قال أبو عمر ﵁: مات في خلافة معاوية بالمدينة، ويُقالُ:ناجية بن عمرَ (¬١)، وناجِيةُ بنُ عُمَيرٍ، وقد قيل: جُنْدَبُ بنُ ناجية في بعض الرواياتِ في حديثه في البُدْنِ، وهو حديث واحد، والصَّوابُ فيه: ناجِيةُ بنُ جُنْدَبِ بنِ عُمَيرٍ، وهو الذي تَدَلَّى في البئرِ يومَ الحُدَيبية على ما مضى في باب خالدِ بنِ عُبادةَ الغِفارِيِّ (¬٢). قال ابن إسحاق (¬٣): وقد زعَم لي بعض أهل العلم أنَّ البراء بنَ عازب كان يقولُ: أنا الذي نَزَلتُ في البئرِ بسهم رسولِ اللهِ ﷺ، قال ابنُ إسحاق: وحدثني بعضُ أهلِ العلمِ أنَّ رجلًا مِن أسلم حَدَّثَهُ، أَنَّ الذي نزل في القليب بسهمِ رسولِ اللهِ ﷺ نَاجِيةُ بنُ عُمَيرِ بنِ يَعْمَرَ بنِ دارمٍ [سائقُ بُدْنِ رسولِ اللهِ ﷺ، قال: وأَنشدَتْ أَسْلَمُ أبيانًا من شعرٍ قالها ناجيةُ] (¬٤)، قال: وزَعَمتْ أسلمُ أنَّ جاريةً مِن الأنصارِ أقبَلَتْ بِدَلْوِها، وناجِيةُ في القَلِيبِ يَمِيحُ (¬٥) على الناسِ، فقالت: يا أَيُّها المائِحُ دَلْوِي دُونَكَا إني رأيتُ (¬٦) الناسَ يَحْمُدونَكَا يُثنونَ خيرًا ويُمَجِدونَكَا وقال ناجِيةُ وهو في القَلِيبِ يَمِيحُ على الناسِ:قد عَلِمَتْ جَارِيَةٌ يَمَانِيَهُ أنّي أنا المائِحُ واسْمِى ناجِيَهْ (¬١) روى [عن ناجِيةَ هذا] (¬٢) عُرُوةُ بنُ الزُّبَير أنَّه سأل رسول الله ﷺ: كيف أصنعُ بما عَطِبَ مِن الهَدْي؟ الحديث، نحو حديثِ ذُؤَيبٍ الخُزَاعِيُّ. حدثنا عبد الوارث بن سفيان، حدَّثنا قاسم بن أصبغ، حدثنا أحمد ابنُ زُهَير، حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا وُهَيْبُ (¬٣) بن خالد، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن ناجِيةَ صاحبِ هَدْيِ رسولِ اللهِ، أنه سأل رسول الله ﷺ كيفَ يَصْنَعُ (¬٤) بما عَطِبَ مِنالهَدْيِ؟ فأمَره أنْ يَنْحَرَ كلَّ بَدَنَةٍ عَطِبَتْ، ثُمَّ يُلْقِيَ نَعْلَها فِي دَمِها، ويُخَلِّي بينها وبين الناسِ يأكُلونها (¬١). روَى عنه أيضًا زاهرٌ الأَسْلَمِيُّ (¬٢).