page 1916, entry [1601]Open original source
[١٣٣٢] نُعَيمُ بنُ مسعودِ بنِ عامرٍ الأَشْجَعِيُّ (¬٣)، هاجَر إلى رسولِ اللهِ ﷺ في الخَنْدقِ، وهو الذي خَذَّلَ المُشرِكِينَ وبني قُرَيظةَحتَّى (¬١) صرَف اللهُ [المُشرِكين بعدَ أن] (¬٢) أرسَل عليهم رِيحًا وجُنُودًا [لم تُرَ] (¬٣)، وخبرُه في تَخْذيلِ بني قُرَيظةَ والمُشرِكين في السِّيَرِ خبرٌ عجيبٌ (¬٤). وقيل: إنَّه الذي نَزَلَتْ فيه: ﴿الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ﴾ [آل عمران: ١٧٣] الآية، يعني نُعَيمَ بنَ مسعودٍ وحدَه، كَنَى عنه وحدَه بالناسِ في قولِ طائفةٍ مِن أهلِ التفسيرِ (¬٥)، قال بعضُ أهلِ المَعانِي: إنَّما قيل ذلك لأنَّ كلَّ واحدٍ مِن الناسِ يقومُ مَقامَ الآخَرِ في مثلِ ذلك، وقد قيل في تأويلِ الآيةِ غيرُ ذلك [واللهُ أعلمُ بما أراد] (¬٦). سكَن (¬٧) نُعَيمُ بنُ مسعودٍ المدينةَ، وماتَ في خلافةِ عثمانَ، روَى عنه ابنُه سَلَمةُ بنُ نُعَيمٍ، وقيل: بل قُتِل نُعَيمُ بنُ مسعودٍ في الجملِ الأولِ قبلَ قُدُومِ عليٍّ مع مُجاشِعِ بنِ مسعودٍ السُّلَمِيِّ، وحكيمِ بنِ جَبَلةَ. ونُعَيمُ بنُ مسعودٍ الأَشْجَعِيُّ هذا (¬٨) كان رسولَ رسولِ اللهِ ﷺ إلىابنِ ذِي اللِّحْيةِ.