page 1846, entry [1541]Open original source
[١٢٧٩] مُجاشِعُ بنُ مسعودِ بن ثعلبةَ بن وَهْبٍ السُّلَمِيُّ (¬١)، مِن بني يَرْبوعِ بن سَمَّالِ (¬٢) بن عوفِ بن امرئِ القيسِ بن بُهْثَةَ بن سُلَيمِ بن منصورٍ، روَى عنه أبو عثمانَ النَّهْدِيُّ، قال: أَتيتُ النبيَّ ﷺ لأُبايِعَه على الهجرةِ، فقال: "قد مَضَتِ الهِجْرةُ لأهلِها، ولكن على الإسلامِ والجهادِ والخيرِ" (¬٣)، وروَى أيضًا عنه عبدُ الملكِ بنُ عُمَيرٍ، ويُقالُ: إنَّ ابنَ عباسٍ حكَى عنه حِكايةً. وقُتِل مُجاشِعٌ يومَ الجَمَلِ قبلَ الاجتماعِ الأكبرِ، وذلك أن حكيمَابنَ جَبَلَةَ خرَج في حينِ قُدُومِ طلحةَ والزُّبَيرِ البصرةَ، فَلَقِيَ عبدَ اللَّهِ بنَ الزُّبَيرِ في خيلٍ فيهم مُجاشِعُ بنُ مسعودٍ، فقُتِلَ حكيمُ بنُ جَبَلةَ، وحينَئذٍ قُتِل مُجاشِعٌ، هذا قولُ خليفةَ (¬١)، وقال غيرُه: قُتِل يومَ الجملِ، [وهو معدودٌ في قَتْلَى يومَ الجملِ] (¬٢). وروَى عاصمُ بنُ كُليبٍ، [عن أبيه] (¬٣)، قال: حاصَرْنا تَوَّجَ (¬٤) وعلينا مُجاشِعُ بنُ مسعودٍ فَفَتَحْناها (¬٥).