page 1593, entry [1279]Open original source
[١٠٥٠] مالكُ بنُ عوفِ بنِ سعدِ بنِ رَبِيعةَ بنِ يَرْبوعِ بنِ واثلةَ (¬٣) ابنِ دُهْمانَ بنِ نصرِ بنِ معاويةَ بنِ بكرِ بنِ هَوَازنَ النَّصْرِيُّ (¬٤)، انهَزم يومَ حُنَينٍ كافرًا، وهو كان رئيسَ جيش المُشرِكين يومَئذٍ، ولحِق في انهزامِه بالطائفِ، فقال رسولُ اللهِ ﷺ: "لو أتاني مُسْلِمًا لَرَدَدْتُ إليه أهلَه ومالَه"، فبلَغَه ذلك، فلَحِقَ برسولِ اللهِ ﷺ، وقد خرَج مِن الجِعْرانةِ، فأسلَم وأَعْطاه أهلَه ومالَه، وأعطاه مائةً من الإبل، كما أعطَى سائرَ المُؤلفةِ قُلُوبُهم -وهو أحدُهم ومعدودٌ فيهم- وكان مالكُابنُ عوفٍ شاعرًا، واستعمَل رسولُ اللهِ ﷺ مالكَ بنَ عوفٍ النَّصْرِيَّ على مَن أسلَم مِن قومِه، ومِن قبائلِ قيسٍ، وأمَره رسولُ اللهِ ﷺ بِمُغَاورةِ (¬١) ثَقِيفٍ ففعَل، وضَيَّقَ عليهم، وحَسُنَ إسلامُه (¬٢)، وقال حينَ أسلَم: ما إن رأيتُ ولا سمعتُ بمثْلِه (¬٣) … في الناسِ كلِّهِمُ كمثلِ محمدِ (¬٤)