page 1463, entry [1148]Open original source
[٩٣٥] كُرْزُ بن جابر بن حُسَيلِ - ويُقالُ: ابن حِسْلِ - بن لاحِبِ (¬١) ابن حبيب بن عمرِو بن شيبانَ بن محاربِ بن فهرِ بن مالكٍ القُرَشِيُّ الفِهْريُّ (¬٢)، أسلَم بعد الهجرةِ. قال ابن إسحاقَ (¬٣): أَغارَ كُرْزُ بنُ جابرٍ الفِهْرِيُّ على سَرْحِ المدينةِ، فخرَج رسولُ اللهِ ﷺ في طلبِه، حتَّى بلَغ واديًا يُقالُ له: سَفَوَانُ، ناحيةَ بدرٍ، وفاتَه كُرْزٌ، فلم يُدْرِكُه، وهي بدرٌ الأُولَى. ثمَّ أَسلَم كُرْزُ بنُ جابرٍ، وحَسُنَ إسلامُه، ووَلَّاه رسولُ اللَّهِ ﷺ الجيشَ الذين بَعَثَهم في أثَرِ العُرَنيِّينَ الذين قتَلوا راعِيَه، وقُتِل كُرْزُ بنُ جابرٍ يومَ الفتحِ، وذلك سنةَ ثَمَانٍ مِن الهجرةِ في رمضانَ، وكان قد أخطَأ الطريقَ، [وسار في] (¬٤) غيرِ طريقِ رسولِ الله ﷺ فَلَقِيَه المُشرِكون، فقَتَلوه ﵀. وذكر الطبريُّ (¬٥) عن ابن حُمَيدٍ، عن سَلَمةَ، عن ابن إسحاقَ، أَنَّكُرْزَ بنَ جابرٍ وخُنَيْسَ (¬١) بنَ خالدٍ الكعبيَّ (¬٢) الخُزاعيَّ كانا في خَيْلِ خالد بن الوليد يومَ فتح مَكَّةَ، فَشَذَّا عنه، وسَلَكًا طريقًا غيرَ طريقِه فقُتِلا جميعًا، قُتِلَ خُنَيْسٌ (¬١) قبلَ كُرْزٍ، فجعَله كُرْزُ بينَ رِجْلَيْه، ثمَّ قاتَل حتَّى قُتِل وهو يَرْتجِزُ: قد عَلِمَتْ صَفْرَاءُ (¬٣) مِن بَنِي فِهِرْ (¬٤) … نَقِيَّةُ الوجهِ نَقِيَّةُ الصَّدَرْ لأَضْرِبَنَّ اليوم عن أبي صَخَرْ (¬٤) وكان خُنَيْس (¬١) يُكنى أبا صَخْرٍ.