page 1232, entry [965]Open original source
[٧٨٢] رُشَيدٌ الفارسيُّ ثم الأنصاريُّ (¬٦)، مولًى لبنى مُعاويةَ؛ بطنٌمِنَ الأوس، كنَّاه النَّبِيُّ ﷺ يومَ أُحُدٍ أبا عبدِ اللهِ. قال الواقديُّ في غزاةِ (¬١) أُحُدٍ (¬٢): وكانَ رُشيدٌ مولى بني مُعاويةَ الفارسيُّ، لقِيَ رجُلاً مِن المشركينَ مِن بني كِنانةَ مُقنَّعًا في الحديدِ يقولُ: أنا ابنُ عُويفٍ، فتعرَّضَ له سعدٌ مولَى حاطبٍ فضرَبَه ضَربةً جزَله باثنين (¬٣)، ويُقبلُ عليه رُشيدٌ فيضربُه (¬٤) على عاتقِه، فقطَعَ الدِّرعَ (¬٥) حتى جزَلَه باثنينِ، ويقولُ: خُذْها وأنا الغُلامُ الفارسيُّ، ورسولُ الله ﷺ يرى ذلك ويسمَعُه، فقالَ رسولُ اللهِ ﷺ: "هلَّا قلْت: خُذْها، وأنا الغُلامُ الأنصاريُّ! "، فتعرَّضَ له أخوه يعدُو كأَنَّه كلبٌ، قالَ: أنا ابنُ عُويفٍ، ويضرِبُه رُشيدٌ على رأسِه وعليه المغفرُ ففلَقَ (¬٦) رأسَه، ويقولُ: خُذْها وأنا الغُلامُ الأنصاريُّ، فتبسَّمَ رسولُ الله ﷺ، وقال: "أحسنْتَ يا أبا عبد الله"، فكنَّاه يومَئِذٍ، ولا ولَدَ له (¬٧).