page 1155, entry [881]Open original source
[٧٠٧] ذكوانُ بنُ عبدِ قيسِ بنِ خَلَدَةَ بنِ مُخلَّدِ بنِ عامرِ بنِ زُريقٍ الأنصاريُّ الزُّرَقيُّ (¬١)، شهِدَ العَقبةَ الأولَى والثَّانيةَ، ثمَّ خرَجَ مِنَ المدينةِ إلَى رسولِ اللَّهِ ﷺ، فكانَ معَه بمكَّةَ، وكانَ يُقالُ له: مُهاجرِيٌّ أنصاريٌّ، وشهِدَ بدرًا وقُتِلَ يومَ أُحُدٍ شهيدًا، قتَلَه أبو الحَكَمِ بنُ الأخنسِ بنِ شَريقٍ، [فشَدَّ عليُّ بنُ أبي طالبٍ ﵁ علَى أبي الحكَمِ بنِ الأخنَسِ بنِ شَريقٍ] (¬٢) وهو فارسٌ، فضرَبَ رِجلَه بالسَّيفِ فقطَعَها مِن نصفِ الفَخِذِ، ثمَّ طرَحَه عن فرسِه فَذَفَّفَ (¬٣) عليه. وذكَرَ الواقديُّ، عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ عبدِ العزيزِ، عن خُبيبِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ الأنصاريِّ، قالَ: خرَجَ أسعَدُ بنُ زُرارةَ وذكوانُ بنُ عبدِ قيسٍ إلى مكَّةَ يَتنافرانِ إلى عُتبةَ بنِ ربيعةَ، فسمِعَا برسولِ اللهِ ﷺ، فأتياه، فعرَضَ عليهما الإسلام، وقَرَأَ عليهما القُرآنَ، فأسلَمَا ولم يقرَبَا عُتبةَ [بنَ ربيعةَ] (¬٤)، ورجَعَا إلى المدينةِ، فكانَا أوَّلَ مَن قَدِمَبالإسلامِ المدينةَ (¬١).