page 1074, entry [805]Open original source
[٦٤٧] خارجةُ بنُ زيدِ بنِ أبي زُهيرِ بنِ مالِك بنِ امرئِ القَيسِ بنِ مالكٍ الأغَرِّ بنِ ثعلَبةَ بنِ كعبِ بنِ الخَزرجِ بنِ الحارثِ بنِ الخَزرجِ الأنصاريُّ (¬١)، يُعرَفونَ ببنِي الأغَرِّ، شهِدَ العَقبةَ وبدرًا، وقُتِلَ يومَ أُحُدٍ شهيدًا، ودُفِنَ هو و (¬٢) سعدُ بنُ الرَّبيعِ في قبرٍ واحدٍ، وكانَ ابنَ عمِّه، وذلك (¬٣) كانَ الشَّأنُ في قتلَى أُحُدٍ، دُفِنَ الاثنانِ منهم والثَّلاثةُ في قبرٍ واحدٍ، وكانَ خارجةُ هذا مِن كبارِ الصَّحابةِ، صِهرًا لأبي بكرٍ الصِّدِّيقِ ﵄، كانَتِ ابنتُه تحتَ أبي بكرٍ، وفيها قالَ أبو بكرٍ ﵁ حينَ حضَرَته الوفاةُ: إِنَّ ذا بطنِ بنتِ خارجةَ أراها جاريةً (¬٤). واسمُ ابنتِه زوجةِ (¬٥) أبي بكرٍ حبيبةُ، وذو بطنِها أمُّ كُلثومٍ بنتُ أبي بكرٍ، وكانَ رسولُ اللهِ ﷺ قد آخَى بينَه وبينَ أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ حينَ آخَى بينَ المُهاجرينَ والأنصارِ، وابنُه زيدُ بنُ خارجةَ هو الذي تكلَّمَ بعدَ الموتِ (¬٦).وذُكِرَ أنَّ خارجةَ بنَ زيدِ بنِ أبي زُهيرٍ أَخَذَته الرِّماحُ يومَ أُحُدٍ، فجُرِحَ بِضعَةَ عشَرَ جُرحًا، فمَرَّ به صَفوانُ بنُ أُميَّةَ فعرَفَه فأجهَزَ عليه، ومثَّلَ به، وقالَ: هذا ممَّن [أغرَى بأبي] (¬١) عليٍّ يومَ بدرٍ - يعنِي أباه أُميَّةَ بنَ خَلَفٍ - وكانَ أُميَّةُ بنُ خَلَفٍ الجُمَحِيُّ والدُ صفوانَ يُكنَى أبا عليٍّ بابنِه عليٍّ، قُتِلَ معَه يومَ بدرٍ. قالَ ابنُ إسحاقَ (¬٢): قتَلَ أُمَيَّةَ بنَ خَلَفٍ رجلٌ مِنَ الأنصارِ مِن بنِي مازنٍ. وقالَ ابنُ هشامٍ: ويُقالُ: قتَلَه مُعَاذُ ابنُ عفراءَ، وخارجةُ بنُ زيدٍ،وخُبيبُ (¬١) بن إسافٍ، اشترَكُوا فيه. قالَ ابنُ إسحاقَ (¬٢): وابنُه عليُّ بنُ أُمَيَّةَ قَتَلَه عَمَّارُ بنُ ياسرٍ، يعنِي يومئذٍ ببدرٍ. فلمَّا قتَلَ صفوانُ مَن قتَلَ يومَ أُحُدٍ، قَالَ: الآنَ شَفَيْتُ نفسِي حينَ قتَلْتُ الأماثلَ مِن أصحابِ محمدٍ؛ قتَلْتُ ابنَ قَوقلٍ، وقتَلْتُ ابنَ أبي زُهيرٍ خارجةَ بنَ زيدٍ (¬٣)، وقتَلْتُ أوسَ بنَ أرقمَ.