page 801, entry [579]Open original source
[٤٥٠] الحارثُ بنُ خَزْمَةَ (¬١) أبو خَزْمَةَ (¬٢)، هذا قولُ ابن إسحاق وغيرِه مِن أهلِ السِّيَرِ (¬٣)، وقيل: الحارثُ بنُ خُزَيمةَ، وقال الطبريُّ: الحارثُ بنُ خَزَمَةَ - بحركتَيْنِ - بنِ عَدِيِّ بنِ أُبَيِّ بنِ غَنْمِ بنِ سالِمِ بنِ عوفِ بنِ عمرِو بن عوفِ بن الخَزْرج، يُكنَى أبا بَشِيرٍ، شهِد بدرًا وأُحُدًا والخندق وما بعدَها من المَشاهِدِ، وماتَ بالمدينة سنةَ أربعينَ (¬٤). هكذا قال الطبريُّ في كنيته وفي اسم أبيه (¬٥)، والله أعلمُ، ونسبه الطبريُّ كما نسَبه ابنُ إسحاقَ حرفًا بحرفٍ، والصوابُ فيه إن شاء الله: الحارثُ بنُ خَزْمةَ (¬٦).قال (¬١) موسى بنُ عُقبةَ في مَن شهِد بدرًا: الحارثُ بنُ خَزمة (¬٢). وقال إبراهيمُ بنُ المنذرِ: حَدَّثنا عبدُ اللهِ بنُ محمدِ بنِ يحيى بنِ عُروة، عن (¬٣) هشام بنِ عُروة، عن أبيه قال فيمن شهِد بدرًا مِن الأنصارِ مِن بني ساعِدةَ: الحارثُ بنُ خَزْمةَ (¬٤). قال أبو عمر ﵁: وهو الذي جاء بناقةِ رسولِ اللهِ ﷺ حينَ ضَلَّتْ في غزوة تبوك، حين قال المنافقون: هو لا يَعْلَمُ خبر موضع ناقته، فكيفَ يَعْلَمُ خبر السماء؟ فقال رسولُ اللهِ ﷺ إِذ بَلَغَه قولُهم: "إِنِّي لا أعلمُ إلا ما عَلَّمَنيَ اللهُ، وقد أعلَمَني (¬٥) بمكانِها، ودَلَّني عليها، وهي في الوادي في شعْب كذا حَبَسَتْها شَجَرَةٌ، فانطلقوا حتى تَأْتوا (¬٦) بها"، فانطَلَقوا فجاءوا (¬٧) بها، وكان الذي جاء بها مِن الشِّعْبِ الحارث ابنَ خُزيمة (¬٨)، وجد زِمَامَها قد تَعَلَّقَ بشجرةٍ (¬٩).هكذا جاء في هذا الخبر: خُزيمةُ، وقال [ابنُ إسحاق (¬١): هو الحارثُ] (¬٢) بنُ خَزْمَةَ بنِ عَدِيِّ بنِ أُبَيِّ بنِ غَنْم بن سالمِ بن عوفِ بن عمرو بن عوف بنِ الخَزْرج، حَلِيفٌ لبني عبدِ الأشهلِ، شَهد بدرًا. وقال غيرُه: تُوفِّي الحارثُ بنُ خَزْمَةَ سنةَ أربعينَ وهو ابنُ سبعٍ وستين سنةً (¬٣)، وقد ذَكَرْنا ذلك.