page 366, entry [173]Open original source
[٩٨] أقرعُ (¬٢) بنُ حابسِ بنِ عِقَالِ بنِ محمدِ بنِ سفيانَ بنِ مُجاشِعٍ التَّميميُّ المُجاشعِيُّ الدَّارِميُّ (¬٣)، أحدُ المُؤلَّفةِ قلوبُهم. قال ابنُ إسحاقَ (¬٤): الأقرَعُ بنُ حابسٍ التَّميميُّ قدِم على رسولِ اللهِ ﷺ مع عُطاردِ بنِ حاجبٍ في أشرافِ بني تميمٍ بعدَ فتحِ مكَّةَ، وقد كان الأقرعُ بنُ حابسٍ وعُيَينةُ بنُ حِصنٍ شهِدا مع رسولِ اللهِ ﷺ فتحَ مكَّةَ وحُنَينًا والطائفَ، فلمَّا قدِم وفدُ بني تميمٍ كانا معه، فلمَّا دخَل وفدُ بني تميمٍ المسجدَ نادَوُا رسولَ اللهِ ﷺ مِن وراءِ حُجرَتِه: أنِ اخرُجْ إلينا يا مُحمَّدُ، فآذَى ذلك مِن صِياحِهمُ النبيَّ ﷺ، فخرَج إليهم، فقالوا: يا محمدُ، جِئْنا نُفاخِرُك، ونزَل فيهم القرآنُ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْوَرَاءِ الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ﴾ [الحجرات: ٤]، وكان فيهم الزِّبْرِقانُ ابنُ بدرٍ، وقيسُ بنُ عاصمٍ، وجماعةٌ سَمَّاهم ابنُ إسحاقَ، والأقرعُ بنُ حابسٍ وهو القائلُ لرسولِ اللهِ ﷺ: إنَّ مَدْحِي زَيْنٌ، وذَمِّي شَيْنٌ، وقد رُوِيَ أَنَّ قائلَ ذلك شاعرٌ كان لهم غيرُ الأقرع بنِ حابسٍ، واللهُ أعلمُ.