page 352, entry [155]Open original source
[٨٣] الأسودُ بنُ سَرِيعِ بنِ خُمَيرِ (¬١) بنِ عُبادةَ بنِ النَّزَّالِ بنِ مُرَّةَ بنِ عُبَيدٍ السَّعديُّ التَّميميُّ (¬٢)، مِن بني سعدِ بنِ زيدِ مَنَاةَ بنِ تميمٍ، غزَا مع النبيِّ ﷺ، يُكنَى أبا عبدِ اللهِ، نَزَلَ البصرةَ، وكان قاصًّا شاعرًا مُحْسِنًا، هو أوَّلُ مَن قصَّ في مسجدِ البصرةِ، روَى عنه الحسنُ (¬٣) وعبدُ الرحمنِ بنُ أبِي بَكرَةَ. وروَى ابنُ عُليَّةَ (¬٤)، عن يُونُسَ بنِ عُبَيدٍ، عن الحسنِ، عن الأسودِ ابنِ سَرِيعٍ (¬٥)، وكان رجلًا شاعِرًا، أنَّه قال: يا رسولَ اللهِ، ألَا أُنْشِدُك مَحامِدَ حمَدْتُ بها ربِّي؟ قال: "إنَّ ربَّك يُحِبُّ الحمدَ"، وما استَزادَني (¬٦).وروَى السَّرِيُّ بنُ يحيى، عن الحسن، عن الأسودِ بنِ سريعِ -قال: وكان رجلًا شاعرًا، وكان أوَّلَ مَن قَصَّ في هذا المسجدِ- قال: غَزَوتُ مع النبيِّ ﷺ أربعَ غَزَواتٍ، فأفضَى بهم القتلُ أن قتَلُوا الذُّرِّيَّةَ، فقال بعضُهم: يا رسولَ اللهِ، إنَّهم أولادُ المُشركين، فقال رسولُ الله ﷺ: "أوَ ليس خِيارُكم أولادَ المشركينَ؟ ما مِن مولودٍ يُولَدُ إلَّا على فِطْرَةِ الإسلامِ حَتَّى يُعرِبَ عنه لِسانُه، فأَبَواه يُهوِّدانِهِ ويُنَصِّرانِه ويُمَجِّسَانِه" (¬١).