Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

إبراهيمُ ابنُ النَّبيِّ ﷺ

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي · page 235, entry [57]

الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي — ابن عبد البر

Open narrator profile: إبراهيمُ ابنُ النَّبيِّ ﷺ
page 235, entry [57]Open original source
[١] إبراهيمُ ابنُ النَّبيِّ ﷺ - (¬٢)، وَلَدَتْه له سُرِّيَّتُه ماريَةُ القِبْطِيَّةُ في ذي الحِجَّةِ سنةَ ثَمَانٍ مِن الهجرةِ، وذكَر الزُّبَيرُ (¬٣) عن أشياخِه، أنَّ أمَّ إبراهيم ماريةَ وَلَدَتْه بالعاليةِ (¬٤) في المالِ (¬٥) الذي يُقَالُ له اليومَ: مَشْرَبةُ أُمِّ (¬٦) إبراهيمَ بالقُفِّ (¬٧)، وكانَتْ قابِلَتُها سَلْمَى مَولاةَ النَّبِيِّ ﷺ امرأةَ أبي رافعٍ، فبَشَّرَ أبو رافعٍ به النَّبيَّ ﷺ، فوَهَبَ له عبدًا، فلما كان يومُ سابعِه عَقَّ عنه بكَبْشٍ، وحَلَقَ رأسَه، حلَقه أبو هندٍ، وسَمَّاه يومئذٍ، وتَصَدَّقَ بوَزنِ شَعَرِه وَرِقًا على المساكينِ، وأخَذوا شَعَرَه فَدَفَنوه في الأرضِ. هكذا قال الزُّبَيرُ: سَمَّاه يومَ سابعِه، والحديثُ المرفوعُ أَصَحُّ مِنقولِه وأَولَى (¬١). حدَّثنا سعيدُ بنُ نصرٍ، قال: حدَّثنا قاسمُ بنُ أصبغَ، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ وَضَاحٍ، حدَّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، حَدَّثنا شَبَابَةُ بنُ سَوَّارٍ، قال: حدَّثنا سليمانُ بنُ المُغيرة، عن ثابتٍ، عن أنسٍ قال: قال رسولُ اللهِ ﷺ: "وُلِدَ لي اللَّيلةَ غُلامٌ فَسَمَّيْتُه باسمِ أبي إبراهيمَ (¬٢). قال الزُّبَيرُ: ثمَّ دفعه إلى أُمِّ سَيفٍ امرأةِ قَيْنٍ (¬٣) بالمدينةِ، يُقالُ له: أبو سَيفٍ (¬٤). قال أبو عمرَ ﵁: في حديثِ أنسٍ تَصدِيقُ ما ذكَر الزُّبَيرُ أنَّه دفَعه إلى أُمِّ سيفٍ؛ قال أنسٌ في حديثِه في موتِ إبراهيمَ، قال: فانطَلَقَ رسولُ اللهِ ﷺ وانطَلَقْتُ معه، فصادَفْنا أبا سيفٍ يَنفُخُ في كِيرِه (¬٥)، وقد امتَلأَ البيتُ دُخَانًا، فَأَسرَعْتُ في المَشْيِ بينَ يَدَيْ رسولِ اللهِ ﷺحتَّى انتَهَيتُ إلى أبي سَيفٍ، فقلتُ: يا أبا سيفٍ أَمسِكْ، جاء رسولُ اللهِ ﷺ، فأَمسَكَ، فدَعَا رسولُ اللهِ ﷺ بالصَّبِيِّ فضَمَّه إليه، وقال ما شاءَ اللهِ أن يقولَ، قال: فلقد رَأَيْتُه يَكِيدُ بنفسِه (¬١)، قال: فدَمَعَتْ عينَا النَّبيِّ ﷺ، فقال: "تَدْمَعُ العينُ، ويَحْزَنُ القلبُ، ولا نقولُ إلا ما يُرضِى الرَّبَّ، وإِنَّا بك يا إبراهيمُ لمَحزُونُون". قال الزُّبَيرُ أيضًا (¬٢): وتَنَافَسَتِ الأنصارُ فيمَن يُرْضِعُه، وأَحَبُّوا أَنْ يُفرِّغوا ماريَةَ للنَّبيِّ ﷺ، لِمَا يَعْلَمون مِن هَوَاه فيها، وكانَتْ لرسولِ اللهِ ﷺ قِطعةٌ مِن ضَأْنٍ تَرْعَى بالقُفِّ، ولِقَاحٌ (¬٣) بذِي الجَدْرِ (¬٤) تروحُ عليها، فكانَتْ تُؤتَي بلبنها كلَّ ليلةٍ فتَشْرَبُ منه وتَسْقِي ابنَها (¬٥)، فجاءَتْ أُمُّ بُرْدَةَ بنتُ المُنذِرِ بنِ زيدٍ الأنصارِيِّ زَوجةُ البراءِ بنِ أوسٍ، فكَلَّمَتْ رسولَ اللهِ ﷺ في أَنْ تُرضِعَه، [فكانت تُرْضِعُه] (¬٦) بلَبانِ (¬٧) ابنِها في بَنِي مازِنِ بنِ النَّجَّارِ، وتَرجِعُ به إلى أُمِّهِ، وأعطَى رسولُ اللهِ ﷺأُمَّ بُرْدَةَ قِطْعَةً مِن نَخْلٍ، فَنَاقَلَتْ (¬١) بها إلى مالِ عبدِ اللهِ بنِ زَمْعةَ، وتُوفِّي إبراهيمُ في بَنِي مازنٍ (¬٢) عندَ أُمِّ بُرْدَةَ، وهو ابنُ ثمانيةَ عَشَرَ شهرًا، وكانَتْ وفاتُه في ذِي الحِجَّةِ من (¬٣) سنةِ ثَمَانٍ - وقيل: بل وُلِدَ في ذي الحِجَّةِ سنةَ ثَمَانٍ، وتُوفِّي سنةَ عَشْرٍ - وَغَسَلَتْه أُمُّ بُرْدَةَ، وحُمِلَ من بيتها على سريرٍ صغيرٍ وصَلَّى عليه رسول الله ﷺ بالبقيع، وقال: "نَدْفِنُه عندَ فَرَطنا (¬٤) عثمانَ بنِ مَطْعُونٍ". وقال الواقديُّ (¬٥): تُوفِّي إبراهيمُ ابنُ النَّبِيِّ ﷺ يومَ الثَّلاثاءِ لِعَشْرِ لَيَالٍ خَلَت مِن اربيعلأَوَّلِ سنةَ عَشْرٍ، ودُفِنَ بالبَقِيعِ، وكانَتْ وفاتُه في بَنِي مازنٍ عندَ أُمِّ بُرْدَةَ ابنةِ المُنذِرِ مِن بَنِي النَّجَّارِ، ومات وهو ابنُ ثمانيةَ عَشَرَ شهرًا، وكذلك قال مُصْعَبٌ (¬٦)، وهو الذي ذكر (¬٧) الزُّبَيرُ.وقال آخرون: تُوفِّي وهو ابنُ سِتَّةَ (¬١) عَشَرَ شَهرًا. قال محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ مُؤَمَّلٍ المَخزومِيُّ في "تاريخِه": ثمَّ دَخَلَتْ سنةُ عَشْرٍ، ففيها تُوفِّي إبراهيمُ ابنُ النَّبِيِّ ﷺ، وكَسَفَتِ الشَّمسُ يومئذٍ على ثنْتَي عَشْرَة سَاعَةً مِنَ النَّهارِ، وتُوفِّي وهو ابنُ سِتَّةَ عَشَرَ شَهرًا وثمانيةِ أيَّامٍ (¬٢)، وقال غيرُه: تُوفِّي وهو ابنُ [سنةٍ وعشَرَةِ أَشْهُرٍ] (¬٣) وستَّةِ أَيَّامٍ، وذلك سنةَ عَشْرٍ. وأَرفَعُ ما فيه ما ذكَره محمدُ بنُ إسحاقَ، قال: حدَّثني عبدُ اللهِ بنُ أبي بكرٍ، عن عَمْرةَ بنتِ عبدِ الرَّحمنِ، عن عائشةَ، قالَتْ: تُوفِّي إبراهيمُ ابنُ النَّبِيِّ ﷺ وهو ابنُ ثمانيةَ عَشَرَ شهرًا (¬٤). قال أبو عمرَ ﵁: ثبَت أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ بكَى على ابنِه إبراهيمَ دونَ رفعِ صوتٍ، وقال: "تَدْمَعُ العَينُ، ويَحْزَنُ القلبُ، ولا نقولُ ما يُسْخِطُ الرَّبَّ، وإنَّا بِكَ يا إبراهيمُ لمَحزونون". حدَّثنا خلفُ بن قاسمٍ، حدَّثنا الحسنُ بنُ رَشِيقٍ، حدَّثنا أبو بشرٍ الدُّولابِيُّ، حدَّثنا إبراهيمُ بنُ يعقوبَ البغدادِيُّ، حدَّثنا عُبَيدُ (¬٥) اللهِ بنُموسى، حدَّثنا ابنُ أبي ليلى، عن عطاءٍ، عن جابرٍ، قال: أخَذ النَّبِيُّ ﷺ بِيَدِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ، فأتَى به (¬١) النَّخَل، فإذا ابنُه إبراهيمُ في حجْرِ أُمِّهِ وهو يَجُودُ بنفسِه، فأخَذه رسولُ اللهِ ﷺ فوضَعَه فِي حَجْرِهِ، ثمَّ قال: "يا إبراهيمُ، إنَّا لا نُغنِي عنك مِن اللهِ شيئًا"، ثمَّ ذَرَفَت عَيناه، ثمَّ قال: "يا إبراهيمُ، لولا أَنَّهُ أَمرٌ حَقٌّ، ووَعدٌ صِدقُ، وأَنَّ آخِرَنَا سَيَلْحَقُ أَوْلَنَا، لَحَزِنَّا عليك حُزْنًا هو أَشَدُّ مِن هذا، وإِنَّا بك يا إبراهيمُ لمَحزُونونَ، تَبْكِي العينُ، ويَحْزَنُ القلبُ، ولا نقولُ ما يُسْخِطُ الرَّبَّ" (¬٢). وحدَّثنا خلفُ بن قاسمٍ، قال: حدَّثنا الحسنُ، حدَّثنا أبو بشرٍ، حدَّثنا إبراهيمُ بنُ يعقوبَ، حدَّثنا عَفَّانُ بنُ مسلمٍ، حدَّثنا سليمانُ بنُ المُغِيرَةِ، حدَّثنا ثابِتٌ، عن أنسٍ قال: لقد رأيتُ إبراهيمَ (¬٣) وهو يَكِيدُ بنفسِه بينَ يَدَيِ النَّبيِّ ﷺ، فَدَمَعَتْ عَينا رسولِ اللهِ ﷺ، فقال: "تَدْمَعُ العينُ، وَيَحْزَنُ القلبُ، ولا نقولُ إلا ما يُرضِي الرَّبَّ، وإِنَّا بِكَ يا إبراهيمُ لمَحزونونَ" (¬٤). ووافَق موتُه كُسُوفَ الشَّمسِ، فقال قومٌ: إِنَّ الشَّمسَ انكَسَفَتْ لمَوتِه، فخَطَبَهم رسولُ اللهِ ﷺ، فقال: "إنَّ الشَّمسَ والقمرَآيتانِ مِن آياتِ اللهِ لا يَخْسِفانِ لمَوتِ أحدٍ ولا لحياتِه، فإذا رأيتُم ذلك فافزَعوا إلى ذكرِ اللهِ والصَّلاةِ" (¬١). وقال حينَ تُوفّي ابنُه إبراهيمُ: "إنَّ له مُرْضِعًا (¬٢) في الجَنَّةِ يُتِمُّ (¬٣) رَضاعَه (¬٤) ". حدَّثنا سعيدٌ، حدَّثنا قاسمٌ، [حدَّثنا محمدُ بنُ وضَّاحٍ] (¬٥)، حدَّثنا أبو بكرٍ، حدَّثنا وكيعٌ عن شُعبةَ، عن عَدِيِّ بنِ ثابتٍ، قال: سمِعتُ البراءَ يقولُ: قال رسولُ اللهِ ﷺ لمَّا مات إبراهيمُ: "أمَا (¬٦) إِنَّ له مُرضِعًا في الجَنَّةِ" (¬٧). وصلَّى عليه رسولُ اللهِ ﷺ وكبَّرَ (¬٨) أربعًا، هذا قولُ جمهورِ أهلِالعلمِ، وهو الصَّحِيحُ، وكذلك قال الشَّعبِيُّ، قال: مات إبراهيمُ ابنُ النَّبِيِّ ﷺ وهو ابنُ سِتَّةَ عَشَر شهرًا، فصَلَّى عليه النَّبِيُّ ﷺ (¬١). وروَى ابنُ إسحاقَ، عن عبدِ اللهِ بنِ أبي بكرٍ، عن عَمْرة، عن عائشةَ، أنَّ رسولَ الله ﷺ دفَن ابنه إبراهيمَ ولم يُصَلِّ عليه (¬٢)، وهذا غيرُ صحيحٍ، واللهُ أعلمُ؛ لأنّ الجمهورَ قد أجمَعوا على الصَّلاةِ على الأطفالِ إذا استَهَلُّوا؛ ورِاثَةً (¬٣) وعملًا مُسْتَفِيضًا عن السَّلَفِ والخَلَفِ، ولا أعلمُ أحدًا جاء عنه غيرُ هذا، إِلَّا عن سَمُرةَ بنِ جُندَبٍ، واللهُ أعلمُ (¬٤). وقد يَحتمِلُ أنْ يكونَ معنى حديثِ عائشةَ: أي (¬٥): لم يُصَلِّ عليه في جماعةٍ، أو أمَر أصحابَه فصَلُّوا عليه ولم يَحضُرْهم، فلا يكونُ مُخالِفًا لِما عليه العلماء في ذلك، وهو أولى ما حُمِلَ عليه حديثُها ذلك، واللهُ أعلمُ. وقد قيل: إِنَّ الفضلَ بنَ العَبَّاسِ غَسَلَ إبراهيمَ" [ابنَ النبيِّ ﷺ] (¬٦)،ونزَل في قبرِه مع أسامةَ بنِ زيدٍ، ورسولُ اللهِ ﷺ جالِسٌ على شَفِيرِ القبرِ (¬١)، قال الزُّبَيرُ (¬٢): ورَشَ قبرَه، وأَعلَمَ فيه بعلامةٍ، قال: وهو أَوَّلُ قبرٍ رُشَّ عليه. ورُوِي عن النَّبيِّ ﷺ أَنَّه قال: "لو عاشَ إبراهيمُ لأَعتَقتُ أخوالَه، ولَوَضَعَتُ الجِزيةَ عن كلَّ قِبْطِيٍّ" (¬٣)، وقال ﷺ: "إِذا دَخَلْتُم مصرَ فاستَوصُوا بالقِبْطِ خيرًا؛ فإنَّ لهم ذِمَّةً ورَحِمًا" (¬٤). وكانَتْ ماريَةُ القِبْطِيَّةُ قد أَهدَاها إلى رسولِ اللهِ ﷺ المُقَوْقِسُ صاحبُ الإسكندريَّةِ ومِصرَ هى وأُختَها سيرينَ، فوهَب رسولُ اللهِ ﷺ سيرينَ لحَسَّانَ بنِ ثابتٍ الشَّاعرِ، فوَلَدَتْ له عبدَ الرَّحْمنِ بنَ حَسَّانَ. حدَّثنا خلفُ بنُ قاسمٍ، حدَّثنا يعقوبُ بنُ المُباركِ أبو يوسفَ،قال: حدَّثنا داودُ بنُ إبراهيمَ، قال: حدَّثنا عبيدُ (¬١) اللهِ بنُ عمرَ، قال: حدَّثنا عمرُو بنُ محمدٍ، قال: حدَّثنا أسباطُ بنُ نصرٍ الهَمْدانِيُّ، عن السُّدِّيِّ، قال: سألتُ أنس بن مالكٍ: كُمْ كان بلَغ إبراهيمُ ابنُ النَّبِيِّ ﷺ؟ قال: قد كان مَلأ مَهْدَه، ولو بَقِيَ لكان نَبِيًّا، ولكِنْ لم يَكُنْ ليَبْقَى؛ لأنَّ نَبِيَّكم آخِرُ الأنبياءِ ﷺ (¬٢). حدَّثنا خلفُ بنُ قاسمٍ، حدَّثنا الحسنُ بنُ رَشِيقٍ، حدَّثنا أبو بشرٍ الدُّولابِيُّ، قال: حدَّثنا إبراهيمُ بنُ يعقوبَ، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ جَنَابٍ، قال: حدَّثنا عيسى بنُ يُونُسَ، عن ابنِ أبي خالدٍ، قال: قُلتُ لابنِ أبي أَوفَى: رأيتَ إبراهيمَ ابنَ النَّبِيِّ ﷺ؟ قال: مات وهو صغيرٌ، ولو قُدِّرَ أنْ يكونَ بعدَ محمدٍ ﷺ نَبِيٌّ لعاشَ، ولكنَّه لا نَبِيَّ بعدَ محمدٍ ﷺ (¬٣). قال أبو عمرَ ﵁: هذا لا أَدرِي ما هو (¬٤)، وقد ولَد نوحٌ عَلَيهالسَّلامُ مَن ليس بنَبِيٍّ، وكما يَلِدُ غيرُ النَّبيِّ نبيًّا، فكذلك يجوزُ أن يَلِدَ النَّبِيُّ غيرَ نَبِيٍّ، واللهُ أعلمُ. ولو لم يَلِدِ النَّبِيُّ إِلَّا نَبِيًّا لكان كلُّ أحدٍ (¬١) نَبِيًّا؛ لأنَّه مِن وَلَدِ نوحٍ ﵇، وآدمُ نبيٌّ مُكَلَّمٌ، وما أعلمُ في ولدِه لصُلْبِه نبيًّا غيرَ شيثٍ. حدَّثنا خلفُ بنُ قاسمٍ، قال: حدَّثنا أبو بكرٍ أحمدُ بنُ إبراهيمَ بنِ أحمدَ، قال: حدَّثنا زكريَّا بنُ يحيى السِّجْزِيُّ، قال: حدَّثنا عمرُو بنُ عليٍّ، قال: حدَّثنا أبو داودَ، قال: حدَّثنا ورقاءُ، عن ابنِ أبي نجيحٍ، عن مجاهدٍ في قولِه تعالى: ﴿أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾ [الرعد: ٢٨]، قال: بمحمدٍ (¬٢) وأصحابِه ﵃ (¬٣). * * *مَن أَوَّلُ اسمِه [على ألفٍ] (¬١) مِن الصَّحابة ﵃

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Chronology

  • Death Year Ah

    6

    ن عَدِيِّ بنِ ثابتٍ، قال: سمِعتُ البراءَ يقولُ: قال رسولُ اللهِ ﷺ لمَّا مات إبراهيمُ: "أمَا (¬٦) إِنَّ له مُرضِعًا في الجَنَّةِ" (¬٧). وصلَّى عليه رسولُ اللهِ ﷺ وكبَّر

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
220247
Book record
shamela-1499
Source record
183819
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
إبراهيمُ ابنُ النَّبيِّ ﷺ — shamela-1499 · Hadith Research Library