page 9229, entry [3257]Open original source
هَبَّارُ بْنُ الْأَسْوَدِ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قُصَيٍّ، وَهُوَ الَّذِي أَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ بِإِحْرَاقِهِ لَمَّا ضَرَبَ هَوْدَجَ زَيْنَبَ بِنْتِهِ , فَرَوَّعَهَا حَتَّى أَسْقَطَتْ، ثُمَّ أَسْلَمَ فَحَسُنَ إِسْلَامُهُ٦٥٧٧ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ الْمَكِّيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ زَكَرِيَّا الْعَبْدَسِيُّ، ثنا هِشَامٌ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ هَبَّارِ بْنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ: " أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ مَرَّ بِدَارِ هَبَّارِ بْنِ الْأَسْوَدِ , فَسَمِعَ صَوْتَ غَنَاءٍ , فَقَالَ ﷺ: «مَا هَذَا؟» ، قِيلَ: تَزْوِيجٌ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقُولُ: «هَذَا النِّكَاحُ لَا السِّفَاحُ» يُرَدِّدُهَا "٦٥٧٨ - حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثنا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ، ثنا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ بْنِ هَبَّارِ بْنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ هَبَّارٍ: " أَنَّهُ زَوَّجَ ابْنَةً لَهُ، وَكَانَ عِنْدَهُمْ كَبَرٌ، وَغَرَابِيلُ , فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَسَمِعَ الصَّوْتَ، فَقَالَ: «مَا هَذَا؟» فَقِيلَ: زَوَّجَ هَبَّارٌ ابْنَتَهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «أَشِيدُوا النِّكَاحَ، أَشِيدُوا النِّكَاحَ، هَذَا النِّكَاحُ لَا السِّفَاحُ» قَالَ: قُلْتُ: فَمَا الْكَبَرُ؟ قَالَ: الْكَبَرُ: الطَّبْلُ الْكَبِيرُ، وَالْغَرَابِيلُ: الصُّنُوجُ رَوَاهُ عَفِيفٌ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، فَقَالَ: عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هَبَّارٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ٦٥٧٩ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ سُهَيْلِ بْنِ أَيُّوبَ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ جَهْوَرٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْوَاقِدِيُّ، ثنا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: " كُنْتُ جَالِسًا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي أَصْحَابِهِ فِي مَسْجِدِهِ مُنْصَرَفَهُ مِنَ الْجِعْرَانَةِ، فَطَلَعَ هَبَّارُ بْنُ الْأَسْوَدِ مِنْ بَابِ النَّبِيِّ ﷺ، فَلَمَّا نَظَرَ الْقَوْمُ إِلَيْهِ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، هَبَّارُ بْنُ الْأَسْوَدِ، فَقَالَ: «قَدْ رَأَيْتُهُ» ، فَأَرَادَ رَجُلٌ الْقِيَامَ إِلَيْهِ، فَأَشَارَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ أَنِ اجْلِسْ، وَوَقَفَ عَلَيْهِ هَبَّارٌ، فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا نَبِيَّ اللهِ؟ إِنِّي أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَنَّكَ رَسُولُ اللهِ، وَلَقَدْ هَرَبْتُ مِنْكَ فِي الْبِلَادِ , وَأَرَدْتُ اللُّحُوقَ بِالْأَعَاجِمِ، ثُمَّ ذَكَرْتُ عَائِدَتَكَ وَفَضْلَكَ وَصَفْحَكَ عَمَّنْ جَهِلَ عَلَيْكَ، وَكُنَّا يَا نَبِيَّ اللهِ أَهْلَ الشِّرْكِ , فَهَدَانَا اللهُ بِكَ , وَسَعِدْنَا بِكَ مِنَ الْهَلَكَةِ، وَكُنَّا يَا نَبِيَّ اللهِ أَهْلَ الشِّرْكِ، فَاصْفَحْ عَنْ جَهْلِي، وَعَمَّا كَانَ يَبْلُغْكَ عَنِّي، فَإِنِّي مُقِرٌّ بِسَوْأَتِي , مُعْتَرِفٌ بِذَنْبِي، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «قَدْ عَفَوْتُ عَنْكَ، فَقَدْ أَحْسَنَ اللهُ إِلَيْكَ حَيْثُ هَدَاكَ إِلَى الْإِسْلَامِ، وَالْإِسْلَامُ يَجُبُّ مَا قَبْلَهُ»