Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

المغيرة بن سعيد أبو عبد الله البجلي الكوفي.

شادي آل نعمان - الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين · page 9041, entry [12620]

الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين — شادي آل نعمان

Open narrator profile: المغيرة بن سعيد أبو عبد الله البجلي الكوفي.
page 9041, entry [12620]Open original source
١٣١٩٢ - المغيرة بن سعيد أبو عبد الله البجلي الكوفي. • المغيرة بن سعيد البجلي الكوفي. المغيرة بن سعيد: قُتِلَ على إدِّعَاءِ النبوة، كافر بالله، كان أشعل النيران بالكوفة بالتمويه والشعبذة، حتى أجابه خلقٌ الى ما قال. [أحوال الرجال (ص ٥٣)]. • المغيرة بن سعيد. حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بن الْخَلِيلِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بن سُلَيْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ قَالَ: ثنا الأَعْمَشُ قَالَ: قُلْتُ لِلْمُغِيرَةِ بن سَعِيدٍ: أَتُحْيِي المَوْتَى؟ قَالَ: لَا. فَقُلْتُ: فَعَلِيٌّ؟ قَالَ: وَالَّذِي أَحْلِفُ بِهِ لَوْ شَاءَ أَحْيَى عَادًا وَثَمُودًا وَقُرُونًا بَيْنَ ذلك كثيرا. ث [المعرفة والتاريخ/باب من يرغب عن الرواية عنهم (٣/ ٥٠)]. • المُغيرَة بن سَعيد. مِن كِبار الرافِضَة، ومِمَّن يُؤمِن بِالرَّجعَةِ. حدثنا مُحمد بن مُوسَى بن حَماد، قال: حَدثنا المُفَضَّل بن غَسان الغَلابي، قال: حَدثنا حَماد بن عيسى الجُهَني، قال: حَدثني أبو يَعقوب الكُوفي، قال: سمعتُ المُغيرَة بن سَعيد، قال: سأَلت أَبا جَعفر: قُلتُ: جَعَلت فِداك، كَيف أَصبَحتَ؟ قال: أَصبَحت بِرَسُول الله خائِفًا، وأَصبَح الناس كُلُّهُم بِرَسُول الله آمِنينَ. وحدثنا عَلي بن الحَسن، قال: حَدثنا مُحمد بن عُبَيد بن حَساب (ح). وحدثنا عَبد الله بن مُوسَى، وعَبد الله بن أَحمد بن حَنبَل، قالا: حَدثنا إِبراهيم بن الحَجاج السامي، قالا: حَدثنا حَماد بن زَيد، عن ابن عَون، قال: قال لَنا إِبراهيم: إياكُم والمُغيرَة بن سَعيد، وأَبا عَبد الرَّحيم، فَإِنَّهُم كَذابَيْنِ. زاد عَلي: وقَد رَأَيت المُغيرَة بن سَعيد، ورَأَيت لَه عِمامَةً، وقُشطبن. قال حَمادٌ: وصَلَبَه خالد، يَعني المُغيرَةَ. حدثنا مُوسَى بن عَلي الخُتُلّي، قال: حَدثنا إِبراهيم بن عَبد الله بن الجُنَيد، قال: حَدثنا عُمر بن هِشام، أبو حَفص الخُراساني، قال: حَدثنا الفَضل بن مُوسَى السَّيناني، عَمَّن أَخبَرَهُ عن الشَّعبي، أَنه قال للمُغيرَة بن سَعيد: ما فعل حُب عَليٍّ؟ قال: في العَظم واللَّحم والعَصَب والعُرُوق، فقال لَه الشَّعبيُّ: اجمَعه فَبُل عَليه. حدثنا مُوسَى بن عَلي، قال: حَدثنا إِبراهيم بن سَعيد الجَوهَري، قال: حَدثنا شَبابَة، قال: حَدثنا عَبد الأَعلَى بن أَبي المُساوِر، قال: سمعتُ المُغيرَة بن سَعيد الكَذاب يقول: ﴿إِن الله يَأمُر بِالعَدل﴾: عَلي بن أبي طالب، ﴿والإِحسانِ﴾: فاطِمَةُ، ﴿وإيتاء ذي القُربَى﴾: الحَسن والحُسين، ﴿ويَنهَى عن الفَحشاء والمُنكَرِ﴾: كان فُلان أَفحَش الناس، والمُنكَر فُلانٌ. حدثنا مُحمد بن أَيوب، قال: حَدثنا يَحيَى بن المُغيرَة، قال: حَدثنا جَرير، قال: كان المُغيرَة بن سَعيد كَذابًا، وكان ساحِرًا. حدثنا مُحمد بن أَحمد الوراميني، قال: حَدثنا يَحيَى بن المُغيرَة، قال: حَدثنا أبو زُهَير، قال: حَدثناالأَعمش، عن أبي صالح، وأَبي رَزين، عن أبي هُريرة، عن النَّبي ﷺ، قال: مَن أَحدَث حَدَثًا، أَو آوى مُحدِثًا. وذَكَر الحَديث، وذَكَر في آخِرِه كَلامًا لأَبي هُريرة في عَلي، وكَلامًا لعَلي في أبي هُريرة قال: أبو زُهَير فَحَدَّث الأَعمش بِهذا الحَديث وعِندَه المُغيرَة بن سَعيد، فَلَما بَلَغ قَول أبي هُريرة في عَلي قال: كَذَب أبو هُريرة، فَلَما بَلَغ قَول عَلي في أبي هُريرة قال: صَدَق عَلي، قال: فقال الأَعمش: صَدَق عَلي، وكَذَب أبو هُريرة، لا، ولَكِن غَضِب هَذا، فقال: وغَضِب هَذا، فقالَ. حدثنا مُحمد بن عيسى، قال: حَدثنا عَباس، قال: سمعتُ يَحيَى، قال: المُغيرَة بن سَعيد، رَجُل سَوْءٍ. حدثنا مُحمد بن عيسى، قال: حَدثنا إِبراهيم بن سَعيد الجَوهَري، قال: حَدثنا أبو مُعاوية، عن الأَعمش، قال: جاءَني المُغيرَة بن سَعيد، فَلَما صار على عَتَبَة الباب وثَب وثبَةً، فَصار في مَسجِد في البَيت، فَقلت ما شَأنُكَ؟ قال: إِن حيطانَكُم هَذه لَخَبيثَة، ثُم قال: طُوبَى لمَن يُروى مِن ماء الفُرات، فقُلتُ: ولَنا شراب غَيرُهُ؟ قال: إِنه يُلقَى فيه المَحائِض والجيَف، قُلتُ: مِن أَين تَشربُ؟ قال: مِن بِئر رَجُل مِن هَذه المُرجِئَة يُغَطّيها. حَدثنا الأَعمش، قُلتُ: والله لاسأَلَنَّهُ، فَقلتُ: أَكان عَلي يُحيي المَوتَى؟ قال: إي والَّذي نَفسي بيَدِه، لَو شاء أَحيا عادًا وثَمُود، قُلتُ: مِن أَين عَلمت ذاكَ؟ قال: أَتَيت بَعض أَهل البَيت، فَسَقاني شربَةً مِن ماء، فَما بَقي شَيء الاَّ وقَد عَلمتُهُ. وكان مِن الحَن الناس، فَخَرَج فَجعل يقول: كَيف الطَّريق الى بَنُو حَرام. حدثنا مُحمد بن عَبد الله الحَضرمي، قال: حَدثنا أبو كُرَيب، قال: حَدثنا أبو مُعاوية، عن الأَعمش، قال: أَوَّل مَن سمعت يَنْتَقِص أَبا بَكر، وعُمر، ﵄، المُغيرَة بن سَعيد المَصلُوبُ. حدثنا مُحمد بن زَكَريا، قال: حَدثنا مَسروق بن المَرزُبان، قال: حَدثنا أبو مُعاوية، قال: قال الأَعمش: أَوَّل مَن سمعت يَسُب أَبا بَكر، وعُمر، ﵄، المُغيرَة بن سَعيد. حدثنا جَعفَر بن مُحمد الفِريابي، قال: حَدثنا بِشر بن الوليد، قال: حَدثنا يَحيَى بن المُتَوكِّل، أبو عَقيل، عن كَثير أبي إِسماعيل، قال: سمعتُ أَبا جَعفَر يقول: بَرِئ الله ورسولُه مِن المُغيرَة بن سَعيد، وبَيانَ، فَإِنَّهُما كَذَبا عَلَينا، أَهل البيت. حدثنا مُحمد بن أَيوب، قال: حَدثنا يَحيَى بن المُغيرَة، قال: حَدثنا جَرير، قال: قال الأَعمش: قُلت للمُغيرَة بن سَعيد: أَيَقدِر عَلي أَن يُحيي المَوتَى؟ قال: والَّذي أَحلف به، لَو شاء لأحيا عادًا وثَمُود، وأَصحاب الرَّس، وقُرُونًا بَين ذَلك كَثيرًا. حدثنا بِشر بن مُوسَى، قال: حَدثنا عَبد الله بن صالح العِجلي، قال: حَدثنا فُضيل بن مَرزُوق، عن إِبراهيم بن الحَسن قال: دَخَل عَلَي المُغيرَة بن سَعيد، وأَنا شاب، وكُنت وأَنا شاب، أَشبَه بِرَسُول الله ﷺ، فَذَكَر مِن قَرابَتي وشَبَهي وأَمَله في، قال: ثُم ذَكَر أَبا بَكر وعُمر، فَلَعنَهُما وبَرِئ منهُما، قال: قُلتُ: يا عَدُو الله، أَعندي؟ قال: فَخَنَقتُه خَنقًا، قال: فَقلت لَه: أَرَأَيت قَولَك للمُغيرَة، فَخَنَقتُه خَنقًا، أَخَنَقتَه بِالكَلام أَم بِغَيرِه، قال: بَل خَنَقتُه حَتَّى أَدلَع لسانَهُ. حدثنا مُحمد بن إِسماعيل، قال: حَدثنا الحُميدي، قال: حَدثنا سُفيان، قال: حَدثنا مُجالد بن سَعيد، قال: سمعتُ الشَّعبي يقول للمُغيرَة بن سَعيد: يا مُغيرَةُ،عَمَّن تَروي هَذه الأَحاديث؟ فقال المُغيرَةُ: عَمَّن تَروي عنه، أَروي عن فُلان، فقال الشَّعبيُّ: كان ذاك كَذابًا، قال: فَأَروي عن فُلان، قال: كان ذاك كَذابًا، قال: وأرْوي عن الحارِث، فقال الشَّعبيُّ: ذَاك عَلَّمَني الفَرائِض والحِساب، قال: وأَروي عن صَعصَعَة، فقال الشَّعبيُّ: إِن شِئت حَدَّثتُك بِكُل ما سمعت مِن صَعصَعَة، أَرسَل اليه المُغيرَة بن شُعبة، فَسَأَلَه عن عُثمان بن عَفان، ﵃، قال: فَذَكَر صَعصَعَة رَسول الله ﷺ، فَعَزَّزَه وأَثنَى عَليه بِما هو أَهلُهُ، ثُم ذَكَر أَبا بَكر، فقال: هو أَوَّل مَن جَمع المُصحَف وورَّث الكَلالَة، ثُم ذَكَر عُمر، ﵁، فقال: هو أَوَّل مَن دَوَّن الدَّواوين، ومَصر الأَمصار، وخَلَط الشِّدَّة بِاللّين، ثُم ذَكَر عُثمان، ﵁، فقال: كانت إِمارَتُه قَدَرًا، وكان قَتلُه قَدَرًا، فقال لَه المُغيرَةُ: اسكُت، كانت إِمارَتُه قَدَرًا وقَتلُه قَدَرًا؟ فقال لَه صَعصَعَةُ: دَعَوتَني فَأَجَبتُ، واستَنطَقتَني فَنَطَقتُ، وأَسكَتَّني فَسَكَتُّ. قال: ذكرنا عند عامر، فقال للمغيرة بن سعيد. حدثني أَحمد بن داوُد القُومِسِي، قال: حَدثنا عَبد الله بن عُمر بن أَبان، قال: حَدثنا عَبد الحَميد الحِماني، قال: حَدثنا النَّضر بن عَبد الرَّحمَن، قال: كُنت جالسًا عِند الشَّعبي، وإِلى جَنبه المُغيرَة بن سَعيد، إِذ قال الشَّعبيُّ: افتَرَق الناس على أَربَع فِرَق: مُحِب لعَلي مُبغِض لعُثمان، ومُحِب لعُثمان مُبغِض لعَلي، ومُحِب لَهما جَميعًا، ومُبغِض لَهما جَميعًا، قال: قُلتُ: يا أَبا عَمرو، ومِن أَيِّهِم أَنت، فَضرب على فَخِذ المُغيرَة بن سَعيد، فقال: أَما إِنّي مُخالف لهَذا، قال: قُلتُ: قَد عَلمتُ، قال عامر: أَنا مِمَّن يُحِبُّهُما جَميعًا، ويَستَغفِر لَهما جَميعًا. [ضعفاء العقيلي (٥/ ٤٧١)]. • مُغيرَة بن سعيد. شيخ، كَانَ بِالْكُوفَةِ، من حمقى الروافض، يضع الحَدِيث. أخبرنَا مَكْحُول، قَالَ: حَدثنَا أبو الحُسَيْن الرهاوي، قَالَ: حَدثنَا حجاج بن أَحْمد الرقي، عَن أبي يُوسُف القَاضي، عَن الأَعْمَش قَالَ: بَلغنِي عَن المُغيرَة بن سعيد وَمَا يَقُول، فَأَتَيْته فَقلت لَهُ: أَكَانَ عَليّ بن أبي طَالب يقدر أَن يحيي إنْسَاناً؟ فَقَالَ: وَالَّذِي فلق الحبَّة وبرأ النَّسمَة لقد كَانَ قَادِرًا على أَن يحيي مَا بَيْنك وبيني الى آدم. [المجروحين لابن حبان (٣/ ٧)]. • مغيرة بن سَعِيد. حَدَّثَنَا عَبد الرحمن بن مُحَمد بن علي القرشي، حَدَّثَنا مُحَمد بن زياد بن معروف، حَدَّثَنا أبو نعيم الأحول، حَدَّثَنا حماد بن زيد، عنِ ابن عون، قَالَ: سَمِعْتُ إبراهيم النخعي، يقول: إياكم والمغيرة بن سَعِيد، وأَبُو عَبد الرحمن، فإنهما كذابان. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني عَبد الله بن أحمد، حَدَّثني إبراهيم بن الحجاج الناجي، حَدَّثَنا حماد بن زيد، عنِ ابن عون، قَال: قَال لنا إبراهيم: إياكم والمغيرة بن سَعِيد، وأبا عَبد الرحمن، فإنهما كذابان. حَدَّثَنَا الساجي، قَال: حَدَّثَنا ابن المثنى، قَال: حَدَّثَنا عَبد الله بن داود، حَدَّثَنا حماد بن زيد، عنِ ابن عون، قَال: قَال إبراهيم: إن المغيرة، يَعني ابن سَعِيد، وأبا عَبد الرحمن كذابان. حَدَّثَنَا يَحْيى بن عَبد الرحمن بن ناجية الحراني، قَالَ: سَمِعْتُ أحمد بن سليمان بن أبي شيبة، يقول: سَمعتُ حجاج بن أحمد، يحدث عَن أبي يوسف القاضي، قال الأَعْمَش: لما رأيت ما وقع فيه المغيرة بن سَعِيد من الخزي أتيته فحدثته، فقال: يا أبا مُحَمد، طوبى لمنشرب شربة من ماء الفرات، قالَ: قُلتُ: أو لست على رقبة الفرات، قال: نجسه عنا هؤلاء، يعني أصحاب ابن هبيرة، قالَ: قُلتُ: دعني من هذا، أكان علي يقدر أن يحيي ميتا؟ قال: أي والذي فلق الحبة، لقد كان قادرا أن يحيي ما بيني وبينك الى آدم، قال أحمد بن سليمان: فلم لم يحيي نفسه. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عباس، عَن يَحْيى، قال: مغيرة بن سَعِيد رجل سوء. سمعتُ ابن حماد، يقول: قال السعدي: المغيرة بن سَعِيد قتل على ادعاء النبوءة، كافرا بالله، كان أشعل النيران بالكوفة بالتمويه والشعبذة حتى أجابه خلق الى ما قال. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا إبراهيم بن الجنيد، حَدَّثَنا عُمَر بن هشام أبو جعفر الخراساني، حَدَّثَنا الفضل بن موسى السيناني، عمن أخبره، عن الشعبي، أنه قال للمغيرة بن سَعِيد: ما فعل حب علي؟ قال: في العظم، واللحم، والعصب، والعروق أجمعه، قَال: فَقال له الشعبي: اجمعه فبل عليه. قال الشيخ: وفي كتابي بخطي عنِ ابن حماد، حَدَّثَنا إبراهيم بن الجنيدي، حَدَّثني إبراهيم بن سَعِيد الجوهري، حَدَّثَنا شبابة، حَدَّثَنا عَبد الأعلى بن أبي المساور، قَالَ: سَمِعْتُ المغيرة بن سَعِيد الكذاب يقول: إن الله يأمر بالعدل، علي بن أبي طالب، والإحسان، فاطمة، وإيتاء ذي القربي، الحسن وَالحُسَين، وينهى عن الفحشاء، كان أبو بكر من أفحش الناس، والمنكر، عُمَر بن الخطاب. كذب عليه لعنه الله. حَدَّثَنَا مُحَمد بن هارون بن حميد، حَدَّثَنا إبراهيم بن سَعِيد الجوهري، حَدَّثَنا أبو معاوية الضرير، عَنِ الأَعْمَش، قال: أدركت الناس يسمونهم الكذابين، ثم قال: ولا عليكم الا تذكروا ذلك عني، فإني لا آمنهم أن يقولوا: وجدنا الأَعْمَش مع امرأة. حَدَّثَنَا مُحَمد بن هارون بن حميد، حَدَّثَنا يوسف القطان، حَدَّثَنا أبو الوليد الطيالسي، عَن أبي عَوَانة، عَنِ الأَعْمَش، قال: أتاني المغيرة بن سَعِيد فجلس بين يدي فذكر عَليًّا، وذكر الأنبياء، ففضله عليهم، ثم قَال: كان علي بالبصرة، فأتاه أعمى فمسح يده على عينيه فأبصر، ثم قال له: تحب أن ترى الكوفة، فقال: نعم، فأمر بالكوفة فحملت اليه حتى نظر اليها، ثم قال لها: ارجعي، فرجعت، فقلت: سبحان الله العظيم، سبحان الله العظيم، فلما رأى إنكاري عليه تركني وقام. حَدَّثَنَا مُحَمد بن هارون بن حميد، حَدَّثَنا إبراهيم بن سَعِيد، حَدَّثَنا أبو معاوية الضرير، عَنِ الأَعْمَش، قال: أتاني المغيرة بن سَعِيد فوثب وثبة، فصار في قبلة البيت، فقلت: ما شأنك، فقال: إن حيطانكم هذه نجسة، قلت: والله لأسألنه اليوم، قلت: كان علي يحيي الموتى؟ قال: أي والذي نفسي بيده، لو شاء لأحيا عادا وثمود، قلت: ومن أين علمت ذاك؟ قال: لأني أتيت رجلاً من أهل البيت فتفل في فيّ، فما بقي شيء الاَّ وأنا أعلمه. قال الأَعْمَش: وكان من الحن الناس، كان يقول: كيف الطريق الى بنو حرام؟ قال: ثم تنفس الصعداء، فقلت: ما شأنك؟ قال: طوبى لمن روي من ماء الفرات، قلت: وهل لنا شراب غيره؟ قال: إني لا أشرب منه، قلت: من أين تشرب؟ قال: من بئر لبعض هؤلاء المرجئة يغطيها، فأنا أشرب منها. قال الشيخ: والمغيرة بن سَعِيد هذا لم يكن بالكوفةالعن منه، فيما يروى عنه من التزوير على علي بن أبي طالب وعلى أهل البيت، وَهو دائما يكذب عليهم، ولا أعرف له من الأحاديث مسندا. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٨/ ٧١)]. • مُغيرَة بن سعيد. قَالَ [ابْن عون: سَمِعت] إِبْرَاهِيم النَّخعِيّ يَقُول: إياك والمغيرة بن سعيد و (أَبُو عبد الرَّحْمَن)؛ فَإِنَّهُمَا كَذَّابين. وَقَالَ الأَعْمَش: قلت لمغيرة: أَكَانَ عَليّ بن أبي طَالب يقدر أَن يحيى مَيتا؟ فَقَالَ: إِي وَالَّذِي فلق الحبَّة، لقد كَانَ قَادر أَن يحيى مَا بيني وَبَيْنك الى آدم، وَقَالَ ابْن معِين: رجل سوء. وَقَالَ السَّعْدِيّ: ادّعى النُّبُوَّة، كَافِر بِاللَّه كَانَ أشعل النيرَان بِالْكُوفَةِ بالتمويه والشعبذة حَتَّى أَجَابَهُ خلق الى مَا قَالَ. وَقَالَ الشّعبِيّ: يَا مُغيرَة مَا فعل حب عَليّ؟ قَالَ: فِي العظم وَاللَّحم والعصب وَالْعُرُوق فَقَالَ لَهُ الشّعبِيّ: اجمعه قبل غليه،. وَقَالَ عبد الأَعْلَى بن أبي المسَاوِر: سَمِعت المُغيرَة بن سعيد الكذَّاب يَقُول: ﴿إِن الله يَأْمر بِالْعَدْلِ﴾ عَليّ بن أبي طَالب ﴿وَالْإِحْسَان﴾ فَاطِمَة ﴿وإيتاء ذِي القُرْبَى﴾ الحسن وَالْحُسَيْن ﴿وَينْهى عَن الفَحْشَاء﴾ كَانَ أبو بكر من أفحش النَّاس ﴿وَالْمُنكر﴾ عمر كذب. وَقَالَ الأَعْمَش: أَتَانِي المُغيرَة فَذكر عليا وَذكر الأَنْبِيَاء ففضله عَلَيْهِم قَالَ: كَانَ عَليّ بِالْبَصرةِ فَأَتَاهُ أعمى، فَمسح يَدَيْهِ على عَيْنَيْهِ فأبصر ثمَّ قَالَ لَهُ: تحب أَن ترى الكُوفَة؟ قَالَ: نعم: فَأمر الكُوفَة فَحملت اليْهِ حَتَّى نظر اليْهَا، ثمَّ قَالَ لَهَا: ارجعي. فَرَجَعت، فَقلت: سُبْحَانَ الله، فَلَمَّا رأى إنكاري عَلَيْهِ تركني. وَقَالَ ابْن عدي: والمغيرة هَذَا لم يكن بِالْكُوفَةِ ألعن مِنْهُ فِيمَا يرْوى عَنهُ من التزوير على عَليّ وعَلى أهل البَيْت، وَهُوَ دَائِم يكذب عَلَيْهِم، وَلَا أعرف لَهُ من الحَدِيث مُسْندًا. [مختصر الكامل (ص ٧١٨)]. • مغيرة بن سعيد الكوفي. دجال. أحرق بالنار زمن النخعي، ادعى النبوة. [كتاب الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ٥٢٥).)]. • مغيرة بن سعيد الكوفي. مولى بجيلة. قال إبراهيم: هو كذاب. وقال يحيى: كان رجل سوء. وقال السعدي: قتل على ادعاء النبوة. وقال ابن حبان: كان من حمقى الروافض، يضع الحديث. وقال أبو بكر الخطيب: كان غالياً في الرفض، وله طائفة تنسب اليه، يقال لها: (المغيرية)، صلبه خالد بن عبد الله لأجل مقالته. روى أبو الفتح من حديث الأعمش قال: أتاني المغيرة بن سعيد فجلس بين يدي يذكر علياً، وذكر الأنبياء ففضله على الأنبياء، ثم قال: كان علي بالبصرة فأتاه أعمى فمسح يديه على عينيه فأبصر، ثم قال له: «أتحب أن ترى الكوفة»، قال: فأمر بالكوفة فجاءت حتى نظر اليها، ثم قال لها: ارجعي فرجعت، فقلت: سبحان الله، فلما رأى إنكاري قام. وقال المصنف: قلت: وثم اثنان سواه يقال لهما (المغيرة بن سعيد)، لا نعلم فيهما قدحاً. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ١٣٤)].• مغيرة بن سعيد. حكى عنه الأعمش أن علياً كان قادراً على إحياء الموتى. قتل على الزندقة. [ديوان الضعفاء (ص ٣٩٥)]. • مغيرة بن سعيد. في عصر التابعين. حرقوه بالنار على زندقته. حكى عنه الأعمش أنه قال: كان علي قادراً على إحياء الموتى. [المغني في الضعفاء (٢/ ٤٢٤)]. • المغيرة بن سعيد أبو عبد الله الكوفي الرافضى الكذاب. قال حماد بن عيسى [الجهنى]: حدثني أبو يعقوب الكوفي، سمعت المغيرة ابن سعيد يقول: سألت أبا جعفر كيف أصبحت؟ قال: أصبحت برسول الله ﷺ خائفا، وأصبح الناس كلهم برسول الله آمنين. حماد بن زيد، عن ابن عون، قال لنا إبراهيم: إياكم والمغيرة بن سعيد وأبا عبد الرحيم، فإنهما كذابان. وروى عن الشعبى أنه قال للمغيرة: ما فعل حب على؟ قال: في العظم والعصب والعروق. شبابة، حدثنا عبد الاعلى بن أبى المساور، سمعت المغيرة بن سعيد الكذاب يقول: إن الله يأمر بالعدل - على، والاحسان - فاطمة، وإيتاء ذى القربى -. الحسن والحسين. وينهى عن الفحشاء والمنكر - قال: فلان أفحش الناس، والمنكر - فلان. وقال جرير بن عبد الحميد: كان المغيرة بن سعيد كذابا ساحرا. وقال الجوزجانى: قتل المغيرة على ادعاء النبوة، كان أشعل النيران بالكوفة على التمويه والشعبذة حتى أجابه خلق. أبو معاوية، عن الأعمش، قال: جاءني المغيرة، فلما صار على عتبة الباب وثب الى البيت، فقلت: ما شأنك؟ فقال: إن حيطانكم هذه لخبيثة. ثم قال: طوبى لمن يروى من ماء الفرات. فقلت: ولنا شراب غيره؟ قال: إنه يلقى فيه المحايض والجيف. قلت: من أين تشرب؟ قال: من بئر. قال الأعمش: فقلت: والله لاسألنه، فقلت: أكان على يحيى الموتى؟ فقال: إى والذى نفسي بيده، لو شاء أحيا عادا وثمود. قلت: من أين علمت ذاك؟ قال: أتيت بعض أهل البيت فسقاني شربة من ماء، فما بقى شيء الا وقد علمته. وكان الحن الناس، فخرج يقول: كيف الطريق الى بنو حرام! أبو معاوية، عن الأعمش، قال: أول من سمعته يتنقص أبا بكر وعمر المغيرة المصلوب. كثير النواء، سمعت أبا جعفر يقول: برئ الله ورسوله من المغيرة بن سعيد، وبنان [ابن سمان] فإنهما كذبا علينا أهل البيت. عبد الله بن صالح العجلى، حدثنا فضيل بن مرزوق، عن إبراهيم بن الحسن، قال: دخل على المغيرة بن سعيد، وكنت أشبه وأنا شاب برسول الله ﷺ، فذكر من قرابتي وشبهي وأمله في، ثم ذكر أبا بكر وعمر فلعنهما. فقلت: يا عدو الله أعندي؟ قال: فحنقته خنقا حتى أدلع لسانه. أبو عوانة، عن الأعمش، قال: أتانى المغيرة بنسعيد، فذكر عليا ﵁، وذكر الانبياء صلى الله عليهم ففضله عليهم، ثم قال: كان على بالبصرة، فأتاه أعمى فمسح على عينيه فأبصر. ثم قال [له]: أتحب أن ترى الكوفة؟ قال: نعم، فحملت الكوفة اليه حتى نظر اليها. ثم قال لها: ارجعي فرجعت. فقلت: سبحان الله! سبحان الله! فتركني وقام. قال ابن عدي: لم يكن بالكوفة العن من المغيرة بن سعيد فيما يروى عنه من الزور عن على، هو دائم الكذب على أهل البيت، ولا أعرف له حديثا مسندا. وقال ابن حزم: قالت فرقة [عادية] بنبوة المغيرة بن سعيد [وكان لعنه الله] مولى بجيلة. وكان لعنه الله يقول: إن معبوده [على] صورة رجل على رأسه تاج، وإن أعضاءه على عدد حروف الهجاء. وإنه لما أراد أن يخلق تكلم باسمه فطار فوقع على تاجه، ثم كتب بأصبعه أعمال العباد. فلما رأى المعاصي ارفض عرقا،. فاجتمع من عرقه بحران ملح وعذب، وخلق الكفار من البحر الملح. تعالى الله عما يقول. وحاكي الكفر ليس بكافر، فإن الله ﵎ قص علينا في كتابه صريح كفر النصارى واليهود، وفرعون ونمرود، وغيرهم. قال أبو بكر بن عياش: رأيت خالد بن عبد الله القسرى حين أتى بالمغيرة ابن سعيد وأتباعه فقتل منهم رجلا، ثم قال للمغيرة: أحيه - وكان يريهم أنه يحيى الموتى - فقال: والله ما أحيى الموتى. فأمر خالد بطن قصب فأضرم نارا، ثم قال للمغيرة: اعتنقه، فأبى، فعدا رجل من أصحابه فاعتنقه والنار تأكله. فقال خالد: هذا والله أحق منك بالرياسة. ثم قتله وقتل أصحابه. قلت: وقتل في حدود العشرين ومائة. [ميزان الاعتدال (٤/ ٣٦٦)]. • المغيرة بن سعيد البجلي أبو عبد الله الكوفي الرافضي الكذاب. قال حماد بن عيسى الجهني: حدثني أبو يعقوب الكوفي سمعت المغيرة بن سعيد يقول: سألت أبا جعفر كيف أصبحت؟ قال: أصبحت برسول الله خائفا وأصبح الناس كلهم برسول الله آمنين. حماد بن زيد: عن ابن عون: قال لنا إبراهيم: إياكم والمغيرة بن سعيد وأبا عبد الرحيم فإنهما كذابان. وروي عن الشعبي أنه قال للمغيرة: ما فعل حب علي؟ قال: في العظم والعصب والعروق. شبابة: حدثنا عبد الأعلى بن أبي المساور سمعت المغيرة بن سعيد الكذاب يقول: ﴿إن الله يأمر بالعدل﴾ علي ﴿والإحسان﴾ فاطمة ﴿وإيتاء ذي القربى﴾ الحسن والحسين ﴿وينهى عن الفحشاء والمنكر﴾ قال: فلان أفحش الناس والمنكر فلان. وقال جرير بن عبد الحميد: كان المغيرة بن سعيد كذابا ساحرا. وقال الجُوزْجَاني: قتل المغيرة على ادعاء النبوة كان أشعل النيران بالكوفة على التمويه والشعبذة حتى أجابه خلق. أبو معاوية، عَن الأَعمش قال: جاءني المغيرة فلما صار على عتبة الباب وثب الى البيت فقلت: ما شأنك؟ فقال: إن حيطانكم هذه لخبيثة ثم قال: طوبى لمنتروى من ماء الفرات فقلت: ولنا شراب غيره قال: إنه يلقى فيه المحايض والجيف، قلت: من أين تشرب؟ قال: من بئر. قال الأعمش: فقلت: والله لأسألنه فقلت: أكان عليّ يحيي الموتى؟ قال: إي والذي نفسي بيده لو شاء أحيى عادا وثمودا قلت: من أين علمت ذلك؟ قال: أتيت بعض أهل البيت فسقاني شربة من ماء فما بقي شيء الا وقد علمته. وكان من الحن الناس فخرج وهو يقول: كيف الطريق الى بنو حرام. أبو معاوية، عَن الأَعمش قال: أول من سمعته ينتقص أبا بكر وعمر المغيرة المصلوب. كثير النواء: سمعت أبا جعفر يقول: برئ الله ورسوله من المغيرة بن سعيد وبيان بن سمعان فإنهما كذبا علينا أهل البيت. عبد الله بن صالح العجلي: حَدَّثَنا فضيل بن مرزوق عن إبراهيم بن الحسن قال: دخل عليَّ المغيرة بن سعيد وأنا شاب وكنت أشبه وأنا شاب برسول الله ﷺ فذكر من قرابتي وشبهي وأمله في ثم ذكر أبا بكر وعمر فلعنهما فقلت: يا عدو الله أعندي؟ قال: فخنقته حتى ادلع لسانه. أبو عوانة، عَن الأَعمش قال: أتاني المغيرة بن سعيد فذكر عَلِيًّا وذكر الأنبياء ففضله عليهم ثم قال: كان علي بالبصرة فأتاه أعمى فمسح على عينيه فأبصر ثم قال له: أتحب أن ترى الكوفة؟ قال: نعم فحملت الكوفة اليه حتى نظر اليها ثم قال لها: ارجعي فرجعت فقلت: سبحان الله سبحان الله فتركني وقام. قال ابن عَدِي: لم يكن بالكوفة العن من المغيرة بن سعيد فيما يروى عنه من الزور، عَن عَلِيّ، هو دائم يكذب على أهل البيت، وَلا أعرف له حديثا مسندا. وقال ابن حزم: قالت فرقة غاوية بنبوة المغيرة بن سعيد مولى بجيلة وكان لعنه الله يقول: إن معبوده صورة رجل على رأسه تاج وإن أعضاءه على عدد حروف الهجاء وأنه لما أراد أن يخلق تكلم باسمه فطار فوقع على تاجه ثم كتب بأصبعه أعمال العباد فلما رأى المعاصي ارفض عرقا فاجتمع من عرقه بحران: ملح وعذب وخلق الكفار من البحر الملح تعالى الله عما يقول. وحاكي الكفر ليس بكافر فإن الله ﵎ قص علينا في كتابه صريح كفر النصارى واليهود وفرعون ونمرود، وَغيرهم. قال أبو بكر بن عياش: رأيت خالد بن عبد الله القسري حين أتي بالمغيرة بن سعيد وأتباعه فقتل منهم رجلا ثم قال للمغيرة: أحيه وكان يزعم أنه يحيي الموتى فقال: والله ما أحيي الموتى فأمر خالد بطن قصب فأضرم نارا ثم قال للمغيرة: اعتنقه فأبى فعدا رجل من أصحابه فاعتنقه والنار تأكله فقال: خالد هذا والله أحق منك بالرياسة ثم قتله وقتل أصحابه. قلت: وقتل في حدود العشرين ومِئَة. انتهى. قال ابن جرير في حوادث سنة تسع عشرة ومِئَة: وفيها خرج المغيرة بن سعيد وسار في نفر فأخذهم خالد القسري فقتلهم. حدثنا ابن حميد حَدَّثَنا جرير، عَن الأَعمش سمعت المغيرة بن سعيد يقول: لو أردت أن أحيي عادا وثمودا وقرونا بين ذلك كثيرا لأحييتهم. قال الأعمش: وكان المغيرة يخرج الى المقبرة فيتكلم فيرى مثل الجري على القبور، أو نحو هذا من الكلام. وذكر أبو نعيم عن النضر بن محمد عن ابن أبي ليلى قال: قدم علينا رجل بصري لطلب العلم فكان عندنافأمرت خادمي أن يشتري لي سمكا بدرهمين ثم انطلقت أنا والبصري الى المغيرة بن سعيد فقال لي: يا محمد أتحب أن أخبرك لم احترق حاجباك؟ قلت: لا، قال: أفتحب أن أخبرك لما سماك أهلك محمدا؟ قلت: لا، قال: أما إنك قد بعثت خادمك يشتري لك سمكا بدرهمين. قال أبو نعيم: وكان المغيرة قد نظر في السحر. وروى الشيخ المفيد الرافضي من طريق إسحاق بن إبراهيم الرازي عن المغيرة بن سعيد، عَن أبي ليلى النخعي، عَن أبي الأسود الدؤلي سمعت أبا بكر الصديق يقول: أيها الناس، عليكم بعلي بن أبي طالب فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: علي خير من طلعت عليه الشمس وغربت بعدي. [لسان الميزان (٨/ ١٢٩)]. • المغيرة بن سعيد أبو عبد الله الكوفي الرافضي الكذاب. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ١٩١٩)]. • المغيرة بن سعيد الكوفي. ذكر له في الميزان ترجمة فيها: أنه كذاب، وأنه قتل على ادعاء النبوة، وأنه قتل في حدود ١٣٥، ولم يذكر فيها أنه وضاع. وقد ذكره أبو الفرج ابن الجوزي في خطبة الموضوعات. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٧٧٨)]. • الْمُغيرَة بن سعيد أبو عبد الله الكُوفِي. رَافِضي كَذَّاب ادّعى النُّبُوَّة فَقتله خَالِد بن عبد الله القَسري. [تنزيه الشريعة (١/ ١١٩)]. • المغيرة بن سعيد الكوفي. من كبار الوضاعين. [قانون الضعفاء (ص ٢٩٨)].

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Critical assessments

  • Da'Ifreported by ابن عديDa'If

    ض هؤلاء المرجئة يغطيها، فأنا أشرب منها. قال الشيخ: والمغيرة بن سَعِيد هذا لم يكن بالكوفةالعن منه، فيما يروى عنه من التزوير على علي بن أبي طالب وعلى أهل البيت، وَهو دائما يكذب عليهم، ولا أعرف له من الأحاديث مسندا. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٨/ ٧١)]. • مُغيرَة بن سعيد. قَالَ [ابْن عون: سَمِعت] إِبْرَاهِيم النَّخعِيّ يَقُول: إياك والمغيرة بن س

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

  • Kadhdhabreported by ابن حبانKadhdhab

    جمة رقم ٥٢٥).)]. • مغيرة بن سعيد الكوفي. مولى بجيلة. قال إبراهيم: هو كذاب. وقال يحيى: كان رجل سوء. وقال السعدي: قتل على ادعاء النبوة. وقال ابن حبان: كان من حمقى الروافض، يضع الحديث. وقال أبو بكر الخطيب: كان غالياً في الرفض، وله طائفة تنسب اليه، يقال لها: (المغيرية)، صلبه خالد بن عبد الله لأجل مقالته. روى أبو الفتح من حديث الأعمش قال: أتاني المغيرة

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

  • KadhdhabKadhdhab

    جي، قَال: حَدَّثَنا ابن المثنى، قَال: حَدَّثَنا عَبد الله بن داود، حَدَّثَنا حماد بن زيد، عنِ ابن عون، قَال: قَال إبراهيم: إن المغيرة، يَعني ابن سَعِيد، وأبا عَبد الرحمن كذابان. حَدَّثَنَا يَحْيى بن عَبد الرحمن بن ناجية الحراني، قَالَ: سَمِعْتُ أحمد بن سليمان بن أبي شيبة، يقول: سَمعتُ حجاج بن أحمد، يحدث عَن أبي يوسف القاضي، قال الأَعْمَش: لما

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • KadhdhabKadhdhab

    دَائِم يكذب عَلَيْهِم، وَلَا أعرف لَهُ من الحَدِيث مُسْندًا. [مختصر الكامل (ص ٧١٨)]. • مغيرة بن سعيد الكوفي. دجال. أحرق بالنار زمن النخعي، ادعى النبوة. [كتاب الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ٥٢٥).)]. • مغيرة بن سعيد الكوفي. مولى بجيلة. قال إبراهيم: هو كذاب. وقال يحيى: كان رجل سوء. وقال السعدي: قتل على ادعاء النبوة. وقال ابن حبان: كان م

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • KadhdhabKadhdhab

    زياد بن معروف، حَدَّثَنا أبو نعيم الأحول، حَدَّثَنا حماد بن زيد، عنِ ابن عون، قَالَ: سَمِعْتُ إبراهيم النخعي، يقول: إياكم والمغيرة بن سَعِيد، وأَبُو عَبد الرحمن، فإنهما كذابان. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني عَبد الله بن أحمد، حَدَّثني إبراهيم بن الحجاج الناجي، حَدَّثَنا حماد بن زيد، عنِ ابن عون، قَال: قَال لنا إبراهيم: إياكم والمغيرة بن سَعِ

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • KadhdhabKadhdhab

    طاب. كذب عليه لعنه الله. حَدَّثَنَا مُحَمد بن هارون بن حميد، حَدَّثَنا إبراهيم بن سَعِيد الجوهري، حَدَّثَنا أبو معاوية الضرير، عَنِ الأَعْمَش، قال: أدركت الناس يسمونهم الكذابين، ثم قال: ولا عليكم الا تذكروا ذلك عني، فإني لا آمنهم أن يقولوا: وجدنا الأَعْمَش مع امرأة. حَدَّثَنَا مُحَمد بن هارون بن حميد، حَدَّثَنا يوسف القطان، حَدَّثَنا أبو الول

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • KadhdhabKadhdhab

    نِ ابن حماد، حَدَّثَنا إبراهيم بن الجنيدي، حَدَّثني إبراهيم بن سَعِيد الجوهري، حَدَّثَنا شبابة، حَدَّثَنا عَبد الأعلى بن أبي المساور، قَالَ: سَمِعْتُ المغيرة بن سَعِيد الكذاب يقول: إن الله يأمر بالعدل، علي بن أبي طالب، والإحسان، فاطمة، وإيتاء ذي القربي، الحسن وَالحُسَين، وينهى عن الفحشاء، كان أبو بكر من أفحش الناس، والمنكر، عُمَر بن الخطاب. ك

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Kadhdhabreported by ابن حبانKadhdhab

    يرة بن سعيد الكوفي. دجال. أحرق بالنار زمن النخعي، ادعى النبوة. [كتاب الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ٥٢٥).)]. • مغيرة بن سعيد الكوفي. مولى بجيلة. قال إبراهيم: هو كذاب. وقال يحيى: كان رجل سوء. وقال السعدي: قتل على ادعاء النبوة. وقال ابن حبان: كان من حمقى الروافض، يضع الحديث. وقال أبو بكر الخطيب: كان غالياً في الرفض، وله طائفة تنسب اليه

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

  • Kadhdhabreported by الساجيKadhdhab

    َثني عَبد الله بن أحمد، حَدَّثني إبراهيم بن الحجاج الناجي، حَدَّثَنا حماد بن زيد، عنِ ابن عون، قَال: قَال لنا إبراهيم: إياكم والمغيرة بن سَعِيد، وأبا عَبد الرحمن، فإنهما كذابان. حَدَّثَنَا الساجي، قَال: حَدَّثَنا ابن المثنى، قَال: حَدَّثَنا عَبد الله بن داود، حَدَّثَنا حماد بن زيد، عنِ ابن عون، قَال: قَال إبراهيم: إن المغيرة، يَعني ابن سَعِيد

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

  • MatrukMatruk

    مَّا رأى إنكاري عَلَيْهِ تركني. وَقَالَ ابْن عدي: والمغيرة هَذَا لم يكن بِالْكُوفَةِ ألعن مِنْهُ فِيمَا يرْوى عَنهُ من التزوير على عَليّ وعَلى أهل البَيْت، وَهُوَ دَائِم يكذب عَلَيْهِم، وَلَا أعرف لَهُ من الحَدِيث مُسْندًا. [مختصر الكامل (ص ٧١٨)]. • مغيرة بن سعيد الكوفي. دجال. أحرق بالنار زمن النخعي، ادعى النبوة. [كتاب الضعفاء والمتروكين للدا

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Identity attributes

  • Kunya

    أبو عبد الله

    المغيرة بن سعيد أبو عبد الله البجلي الكوفي.

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

  • Nisba

    الكوفي

    المغيرة بن سعيد أبو عبد الله البجلي الكوفي. ١٣١٩٢ - المغيرة بن سعيد أبو عبد الله البجلي الكوفي. • المغيرة بن سعيد البجلي الكوفي. الم

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Place Marker

    الكوفي

    المغيرة بن سعيد أبو عبد الله البجلي الكوفي. ١٣١٩٢ - المغيرة بن سعيد أبو عبد الله البجلي الكوفي. • المغيرة بن سعيد البجلي الكوفي. الم

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
21712
Book record
shamela-10438
Source record
353782
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
المغيرة بن سعيد أبو عبد الله البجلي الكوفي. — shamela-10438 · Hadith Research Library