page 3399, entry [3727]Open original source
٣٣٥٥ - أبو شِمر شُرَحبِيل، ويلقب ذا الجَوشَن، الضَّبابي، ويقال: الكِلَابِي: سمع: النَّبِي ﷺ. وإنما لُقِّب ذا الجَوشَن من أجل أن صدره كان ناتئًا. حدثنا (¬١) أبو بَكر محمد بن إِسحاق بن خُزَيمَة، حدثنا عَلي بن حُجر السَّعدِي، حدثنا عِيسى بن يُونُس، حدثنا أبي، عَن أَبِيهِ (¬٢)، عن ذي الجَوشَن الضَّبابِي (¬٣) قال: أتيت النَّبِي ﷺ بعد أن فرغ من أهل بَدر بابن فرس لي يقال له: القرحاء، فقلت: يا محمد، إني قد جئتك بابن القرحاء لتتخذه، قال: "لا حاجة لي فيه، وإِن أردتَ أَن أقيضك به المُختار من دروع بَدر فعلت"، قال: ما كنتُ لأقيضك اليَوم بغُرَّةٍ، قال: "فلا حاجة لي فيه"، ثم قال: "يا ذا الجَوشَن ألا تُسلِم فتكون من أهل هذا الأمر؟ " قُلتُ: لا، قال: "لِمَ؟ " قال: لأني رَأَيتُ قومَكَ قَد أولعوا بك، قال: "فكيف بلغَكَ عن مَصارِعِهِم ببَدر؟ "، قُلتُ: قَد بَلَغَنِي ذاك، /٢٧٩ ب/ قال: فإني بهذا لك، قُلتُ: إن تغلب عَلَى الكَعبة وتَقطُنها، قال: "لَعَلَّكَ إِن عشتَ ترى ذاك"، ثم قال: "يا بِلَال خُذ حقيبة الرجل، فزوده من العجوة"، قال: فلما أدبرت قال: أما إنه من خير فرسان بَنِي عامِر، قال: فوالله إني بأهلي بالعود إذ أقبل راكب، فقلت: ما فعل الناس؟ قال: قد والله غلب محمد على الكَعبًة وقطنها، قلت: هبلتني أمي ولو أَسلَم يومئذ ثم أسأله الحيرة لأقطعنيها. أخبرنا محمد بن سُلَيمان، حدثنا محمد، يَعنِي ابن إِسماعِيل، قال (¬٤): قال محمد بن عَباد: حدثنا سُفيان، عن أبي إِسحاق، عن ذي الجَوشَن أبي شِمر ⦗٢٦٤⦘ الضَّبابِي، قال سُفيان: وكان ابنه جارًا لأبي إِسحاق، ولا أُراهُ إلا سمعه من ابن ذي الجَوشَن. حدثنِي عَلي بن محمد، حدثنا الحُسَين، يَعنِي ابن محمد، قال: حدثنِي أبو جَعفَر، حدثنا عَلي بن الحَسَن بن شَقِيق، أخبرنا عبد الله بن المُبارَك، قال: حدثنا يُونُس بن أبي إِسحاق، عن أبي إِسحاق، قال: قال ذو الجَوشَن، وكان اسمه شُرَحبِيل، وإنما سُمَيّ ذو الجَوشَن من أجل أن صدره كان ناتئًا.